أحدث علاجات التهاب مفصل الركبة

التهاب مفصل الركبة هي مشكلة شائعة خاصة لدى كبار السن ، وهو يبدأ عندما يبدأ الغضروف الموجود على مفصل الركبة في التآكل ، وهذا الأمر يمكن أن يحدث بسبب التقدم في العمر أو بسبب إصابات قديمة أو أي ضغوط أخرى على المفصل .

وبالرغم من عدم وجود علاج لتآكل الغضاريف نفسه ، ولكن هناك علاجات للألم الناتج عن التهاب مفصل الركبة ، فقد يصف لك الطبيب المسكنات مثل عقار الأسيتامينوفين وأدوية مضادة الالتهابات غير الستيرويدية مثل الأسبرين والإيبوبروفين أو حتى الأدوية الأفيونية ، ولكن هذه الأدوية قد يكون لها آثار جانبية على المدى الطويل .

وإذا كان الدواء لا يوفر للمريض الراحة فإن الحل هناك قد يكون في استبدال مفصل الركبة وهو الحل الأخير الذي يلجأ إليه الأطباء ولكنه لا يصلح للجميع ، ولذلك يستمر الباحثون في محاولة اكتشاف علاج جديد لتآكل عظام الركبة ، وتتضمن الأساليب الجديدة ما يلي .

حمض الهيالورونيك أو حقن هيالورونات

هذه الحقن عبارة عن مادة زلقة تساعد في تليين المفاصل ، ويحاول من خلاله الأطباء استعادة السائل الزليلي ، وقد حاول الأطباء حقن هيلورونات (العنصر الأساسي في السائل الزليلي ) مباشرة داخل مفصل الركبة وقد اتفق العلماء على أن تلك الحقن يمكن أن تساعد في تخفيف الألم ، ولكن حتى الآن هناك جدل حول الآثار الجانبية لتلك الحقن .

حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)

في هذا العلاج يأخذ الطبيب عينة من دم المريض ويقوم بتدويرها في جهاز يسمى جهاز طرد مركزي لسحب الصفائح الدموية والبلازما ، ويتم حقن البلازما مرة في المفصل ، وهذا المزيج الفئق يحتوي على مواد يمكن أن تعزز من شفاء الركبة ، وعلى الرغم من شعبية هذا العلاج بين الرياضيين إلا أن هذا العلاج لا يزال غير موثق وتختلف تركيباته بشكل كبير ، كما وجد أنه ليس أفضل من حقن الهيالورونات .

الخلايا الجذعية الوسيطة أو MSCs

يقوم نخاع العظم بصنع خلايا تسمى الخلايا الجذعية الوسيطة ، ويمكن أن تؤخذ هذه الخلايا الجذعية الوسيطة وتزرع في خلايا جديدة منها الغضروف ، ومن خلال جمع هذه الخلايا وإعادة حقنها في مفصل الركبة فإنها قد تسبب نمو غضروف جديد مما يقلل الالتهاب ، ولكن معظم الدراسات في هذا المجال لا تزال مبكرة على اعتماد نتائجها بشكل كامل ، كما أنها غالية الثمن .

مركزات نخاع العظام

هذا العلاج يعتمد على مفهوم الخلايا الجذعية الوسيطة ، حيث يأخذ الأطباء خلايا من جسد المريض ويستخدمونها لتحفيز عملية شفاء الركبة ، والميزة في هذا العلاج أن الحصول على نخاع العظم أسهل من الحصول على الخلايا الجذعية الوسيطة ، كما أن النخاع يحتوي على مواد أخرى تساعد في تعزيز نمو الغضروف مرة أخرى وتخفيف الألم ، ولكن الأطباء مازالوا يستخدمون هذا العلاج بحذر لأنهم لازالوا لا يعرفون الكثير عنه .

الاستنبات الذاتي لخلايا الغضروف Autologous Cultured Chondrocytes

هذا الإجراء يستخدم لعلاج الإصابات التي تؤدي لهشاشة العظام ، وهو يتضمن جمع عينة من الخلايا التي تكون الغضروف من المفاصل الموجودة في جسم المريض ، وزرع هذه الخلايا في المعمل ، ثم يعاد حقن الخلايا المستنبة في الركبة ، وهذه الطريقة تم اختراعها في السويد في ثمانينيات القرن العشرين وتسمى  Maci ، وقد وافقت إدارة الغذية والعقاقير على أحدث جيل من هذا العلاج في عام 2016 .

حقن البوتوكس

البوتولينوم هي مادة كيميائية تصنع بواسطة بكتريا تسمى كلوستريديوم بوتيولينوم ، ولأن هذه المادة تغلف الخلايا العصبية وتعزلها يستخدمها الأطباء لتخفيف التشنجات العضلية ، والفكرة في هذه الحقن هي أنها تدمر الأعصاب بشكل دائم مما يجعل المريض لا يشعر بأي ألم ، ولكنها لا تصلح تلف العظام .

التبريد بالموجات الراديوية

هذا الإجراء يستخدم أيضًا لعلاج الألم ، وهو يهدف إلى تعطيل الأعصاب التي تسبب الشعور بالألم من خلال تسخينها ، وتستخدم مياه التبريد في هذا الإجراء للتحكم في سرعة السخونة ، وعلى الرغم من أن هذا الإجراء قد لاقى شعبية كبيرة مؤخرًا إلا أن الأبحاث الخاصة به مازالت قليلة .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *