أسرع طائر في العالم

تعتبر صقور شاهين الفائقة السرعة هي أسرع الطيور على وجه الإطلاق ، وصقور شاهين هي أحد الطيور الجارحة الأكثر انتشارا في جميع أنحاء العالم ، حيث يمكن العثور عليها في كل قارة باستثناء القارة القطبية الجنوبية.

وتعيش صقور شاهين وهو من الكواسر المفترسة على اصطياد الخفافيش والطيور الأخرى ، فتقوم بالتحليق في السماء ثم الانقضاض على فرائسهم فور رؤيتها من أعلى ، وتبلغ سرعة هذا الانقضاض السريع من أعلى نحو الفرائس أكثر من 200 ميل في الساعة!

هل يمكنك تخيل ذلك؟ فكر في آخر مرة سافرت فيها على طريق سريع ، فإذا كنت تسافر بسرعة حوالي 50 ميل في الساعة فهذا فقط ربع السرعة التي يصلها الصقر الشاهين خلال عملية الانقضاض!

وفي عام 2005 ، تم تسجيل صقر شاهين يطير بسرعة 242 ميل في الساعة (389 كيلومتر في الساعة) خلال عملية الانقضاض ، وهذا ما يجعل الصقر أسرع حيوان أيضا ، حيث يفوق الفهد فى السرعة!

وتهاجر صقور الشاهين ، والتي يطلق عليها اسم “الصقور الجوالة” لمسافات طويلة في بعض الأحيان ، على سبيل المثال ، فقد تطير صقور شاهين التي تبني أعشاش في التندرا القطبية أكثر من 15.000 ميل كل عام لقضاء فصول الشتاء في أمريكا الجنوبية ، وعلى الرغم من ذلك ، فإن العديد من صقور شاهين هم مقيمون دائمون في المناطق التي يعيشون فيها ، وبالإضافة إلى تواجدهم فى مناطق المنحدرات على طول الشواطئ ، ستجد أيضا الصقور التي تعيش تحت الجسور وأعلى ناطحات السحاب في المدن الكبيرة.

وعلى الرغم من هجرة الصقور لمسافات طويلة في بعض الأحيان ، تتمتع صقور شاهين بقدرة مذهلة على العودة إلى مواقعها المفضلة عام بعد عام ، ويعتقد العلماء أن بعض مواقع التعشيش المنتشرة قد استخدمت بشكل مستمر لمئات السنين من قبل الأجيال المتتالية لصقور الشاهين.

وحققت صقور شاهين التى كانت من الأنواع المهددة بالانقراض فى أحد الفترات في العديد من المناطق ، ظهور بأعداد هائلة في السنوات الأخيرة ، وقد أدت حاليا برامج حماية الفصائل إلى زيادة تجمعات الصقور بشكل كبير في جميع أنحاء العالم وخاصة في الولايات المتحدة وكندا.

تتمتع صقور شاهين بالعديد من الميزات الخاصة التي تتيح لها الطيران بسرعة ، مثل العظام الخفيفة جدًا والريش الانسيابي و الأجنحة المنحنية وعضلات الصدر القوية ، وكل ذلك يوفر لها القدرة على الطيران بسرعة فائقة .

لكن سرعة الصقر الكبيرة تأتي في اندفاعاته المفاجئة القصيرة ، وهناك طيور أخرى يمكن أن تطير بسرعة كبيرة لفترات طويلة من الزمن ، حيث تغطي مسافات هائلة في وقت قصير ، على سبيل المثال طائر الشنقب الكبير ، ؛ فقد توصل العلماء أن بإمكانه الانتقال من السويد إلى إفريقيا في يومين فقط دون راحة ، وهذا يعني أنه يسافر أكثر من 4000 ميل بسرعة متوسطة أى ما يعادل حوالي 60 ميل في الساعة!

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *