أشهر أفلام ستيفن كينج في التسعينات

كانت معظم الأفلام المقتبسة عن أعمال الروائي الشهير ستيفن كينج في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين من رواياته المرعبة ؛ مثل فيلم Carrie- 1976 وThe Shining-1980 ، ولكن بعد فيلم  Stand By Me الذي أُنتج عام 1986 والمقتبس عن قصة ستيفن كينج القصيرة “الجسد” ، بدأ صناع الأفلام في استكشاف كتابات كينج غير المرعبة في التسعينيات .

وبالطبع شهد العقد بعض الأفلام السينمائية لقصص الرعب التي قام بها كينج ، لكن فترة التسعينيات برهنت بشكل عام على أن ستيفن كينج عرض على رواد السينما أكثر من مجرد قصص مرعبة ، وفيما يلي أفضل خمسة أفلام لستيفن كينج في التسعينات حسب الترتيب الزمني .

Misery  – 1990

بدأت التسعينات بواحدة من أفضل أعمال ستيفن كينج على الإطلاق ، وتدور أحداث الرواية الأصلية لكينج التي كتبها عام 1987 حول معجبة مهووسة تحجز الروائي المفضل لها رهينة بعد أن أنقذته من حادث سيارة ، وقامت ببطولة الفيلم كاثي بيتس في دور المعجبة المهووسة ، وقد حازت على جائزة الأوسكار عن أدائها ، ولعب دور المؤلف المحتجز والذي تم تعذيبه جيمس كان ، الذي تلقى الثناء على دوره ، والفيلم من إخراج روب رينر ، الذي سبق أن حظى بإشادة النقاد عن فيلم Stand By Me .

The Shawshank Redemption1994

استنادًا إلى القصة القصيرة “ريتا هايورث وشوشانك” من مجلد كينج “مواسم مختلفة” ، يدور أحداث الفيلم حول الصداقة التي تتطور بين رجلين حكم عليهما بالسجن مدى الحياة ، وكان أحدهما برئ ورفض الموت في السجن لجريمة لم يرتكبها .

على الرغم من نجاح الفيلم إلى حد ما في شباك التذاكر وخروجه بلا جوائز من حفل توزيع جوائز الأوسكار ، فإن البث التلفزيوني والمبيعات الإعلامية المنزلية جعلت الفيلم شائعًا للغاية بعد إصداره ، وأشاد النقاد بإخراج فرانك دارابونت ، والأداء الرائع لمورجان فريمان وتيم روبنز ، ولسنوات تم تصنيف الفيلم كرقم واحد من قبل زوار موقع IMDB ، وكثيراً ما يظهر في قائمة العشرة الأوائل كأحد أفضل الأفلام على الإطلاق .

Dolores Claiborne  – 1995

كُتبت رواية كينج عام 1992 في شكل مونولوج فردي من وجهة نظر الشخصية الرئيسية ، حيث تدلى بإفادة إلى الشرطة ، مما أدي إلى صعوبة كتابة السيناريو الذي قام به توني جيلروي ، واختارت المخرجة تايلور هاكفورد النجمة “كاثي بيتس” في دور “كليبورن” ، وهي مساعدة لامرأة عجوز وثرية متهمة بالقتل ، رغم أن كليربورن أخبرت الشرطة بأنها لم تقتل ربة العمل ، إلا أنها مشتبه بها بالفعل في قضية قتل زوجها منذ عقود ، حيث تعتقد ابنة كليبورن ، التي قامت بدورها جينيفر جيسون لي ، أن والدتها قتلت والدها وعادت إلى المدينة ، ثم تكشف الأحداث عن تاريخ العائلة الصادم ، ولاقت بيتس المديح لأدائها شخصية كليبورن ، في حين يرجع الفضل إلى جيلروي في كتابة سيناريو من قصة بدا وكأنها لاتصلح لتحويلها إلى فيلم .

Apt Pupil1998

يحكي الفيلم قصة طالب بالمرحلة الثانوية يصادق مجرم حرب نازي هارب يدعى كورت دوساندر ويصبح مهووسًا بقصص دوساندر عن الآثام التي ارتكبها ضد الإنسانية خلال الهولوكوست ، ويجسد شخصية دوساندر الممثل المشهور إيان ماكيلين ، الذي قام لاحقاً مع مخرج الفيلم بريان سينجر بسلسلة أفلام X-Men .

وقد باع كينج حقوق الفيلم إلى سينجر مقابل دولار واحد بعد مشاهدة فيلم سينجر السابق “The Usual Suspects” ، وعلى الرغم من عدم نجاح فيلمApt Pupil في شباك التذاكر ، فقد أشاد به المعجبين بأعمال كينج .

The Green Mile 1999

بعد نجاح المخرج فرانك دارابونت في فيلم The Shawshank Redemption ، كان من الطبيعي أن يجرب فيلم أخر عن أحد أعمال كينج ، وجسد فيلم Green Mile The دراما أخرى في السجن ، لكن هذه المرة مع عنصر خارق للطبيعة ، حيث يلعب توم هانكس دور ضابط ينفذ أحكام الإعدام والذي يكتشف أن أحد المساجين ، جون كوفي الضخم ، يملك القدرة على شفاء المرضى .

وقد تم ترشيح الفيلم للعديد من جوائز الأوسكار ولكنه لم يربح ، ومع ذلك كان أكثر نجاحًا من الناحية المالية في شباك التذاكر ، حيث بلغ إجمالي أرباحه 290 مليون دولارًا في جميع أنحاء العالم ولا يزال أحد أكثر الأعمال المفضلة المقتبسة عن روايات كينج .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *