أشهر حرائق الغابات في التاريخ

حرائق الغابات هي كوارث طبيعية حيث تقوم النيران بحرق عدة أفدنة ، وتلتهم كل شيء يمر في طريقها ، وهي عادة ما تحدث في مناطق ريفية أو مناطق الغابات ، ولكنها في بعض الحالات تتحول نحو المناطق السكنية ، مما يجعلها مميتة .

وغالبًا ما يكون لتلك الحرائق (والتي تحدث عادة نتيجة لسوء سلوك الإنسان) آثار سلبية على البيئة حيث يمكن أن تؤدي إلى تدهور عدد من الأنواع النباتية والحيوانية ، وأيضًا تسبب تلوث الهواء وقد يصل تأثيرها لمسافة عدة أميال ، وسوف نستعرض أسوأ 5 حرائق غابات في كل العصور .

الحريق الكبير في كندا عام 1919 (5 مليون فدان )

في عام 1919 حدث حريق كبير أدى لتدمير 5 مليون فدان من الأراضي غرب كندا ، وقد اندلع الحريق في شمال مدينة ادمونتون ، وقد ساهمت أكوام الخشب التي تم قطعها لاستخدامها في صناعة الأخشاب في زيادة حجم الحريق ، وقد أدت تلك الحرائق لفقدان مئات الأشخاص لمنازلهم ، بالإضافة إلى وفاة 11 شخص على الأقل .

حريق الجمعة السوداء بأستراليا عام 1939 (5 مليون فدان )

في 13 يناير 1939 في فيكتوريا بأستراليا حدث حريق كبير نماه ظروف الجفاف والرياح الشديدة ، مما أدى لاحتراق ما يقرب من 5 مليون فقدان ، وقد أطلق على هذا اليوم اسم الجمعة السوداء ، حيث فقد حوالي 71 فرد حياتهم في هذا الحريق ، وأيضًا تم تدمير بلدات بأكملها ، كما أثر هذا الحريق على خصوبة الأرض والمياه في تلك المنطقة بشكل سلبي .

حرائق مانيتوبا كندا عام 1989 (8.1 مليون فدان )

تعرضت مقاطعة البراري الكندية في مانيتوبا عام 1989 لحريق هائل امتد على مساحة 8 مليون فدان ، وكان هذا الحريق عبارة عن أكثر من 1000 حريق منفصل ، وقد كانت هذا الحرائق نتيجة للجفاف الشديد والسلوك البشري ، وأدى إلى إخلاء آلاف المنازل في جميع أنحاء المقاطعة .

حرائق الأقاليم الشمالية الغربية في كندا عام 2014 (8.4 مليون فدان )

في عام 2014 حدث حريق كبير في الغابات الواقعة في الأراضي الكندية الشمالية ، وهي منطقة شاسعة في كندا ، وقد حدث الحريق نتيجة لاندلاع حوالي 100 حريق منفصل ، وكانت النيران شديدة للغاية حتى أنها أثرت على الهواء على بعد آلاف الكيلومترات من مناطق الحريق ، حتى أنها أثرت على بعض الولايات في الولايات المتحدة ، وكان يمكن رؤية الدخان في بعض مناطق أوروبا الغربية .

حرائق تايبي سيبيريا ، روسيا عام 2003 (47 مليون فدان)

أدت حرائق الغابات في عام 2003 إلى غرق 47 مليون فقدان بالنيران ، وكانت الانبعاثات التي انطلقت بفعل هذه الحرائق تعادل كمية الانبعاث التي وعد الاتحاد الأوروبي بتخفيضها بموجب بروتوكول كيوتو ، وربما يكون ارتفاع درجات الحرارة وذوبان التربة المتجمدة في سيبيريا هو أحد أسباب تلك الحرائق ، والتي وفقًا للدراسات البيئية تعتبر أحد الأسباب لاستنفاد الأوزون .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *