أهم المعلومات عن دولة ألبانيا

ألبانيا هي أحد دول أوروبا وهي أحد دول البلقان ، وهي دولة ذات تاريخ طويل

موقع ومساحة دولة ألبانيا

تقع دولة ألبانيا في قارة أوروبا وتبلغ مساحتها 27398 كم مربع من اليابس و1350 كم مربع من الماء مما يجعلها الدولة رقم 146 في العالم من حيث المساحة ، وقد أصبحت ألبانيا دولة مستقلة عام 1913م بعد استقلالها عن تركيا ويبلغ عدد سكان ألبانيا حوالي 3،002،859 نسمة وتبلغ الكثافة السكانية بها 110 فرد/كم مربع .

والعملة الرسمية لدولة ألبانيا هي ليك Lek ومفتاح الاتصال بدولة ألبانيا هو 355 والدومين المستخدم في المواقع الإليكترونية بألبانيا هو .al ، وألبانيا هي جمهورية برلمانية .

وتشترك ألبانيا في الحدود البرية مع 4 دول هي مقدونيا واليونان والجبل الأسود وصربيا .

ما هي عاصمة ألبانيا

تيرانا هي عاصمة ألبانيا وتقع على خط العرض 41.33 وخط الطول 19.82 ، وهي المركز السياسي الرئيسي في ألبانيا ومقر رئيس الدولة .

تاريخ دولة ألبانيا

يعود تاريخ السكان في ألبانيا إلى عصور ما قبل التاريخ من حوالي 300 ألف عام مضت تقريبًا ، عندما بدأت الشعوب البدوية التي خرجت من الكهوف في التجول حول الأرض .

وابتداءً من القرن السابع قبل الميلادية بدأت الشعوب اليونانية في العيش على طول الساحل الإيليري ، وعلى مدى قرون سيطرت القبائل الإيليرية على المنطقة حتى القرن الأول قبل الميلاد ، عندما هزمهم الرومان وأنهت سيطرة الإيليريين على المنطقة ، وحكمها الرومان حتى عام 395م عندما تم تقسيم الإمبراطورية الرومانية ووقعت ألبانيا تحت سيطرة الدولة البيزنطية .

وقد تحملت ألبانيا غارات من العديد ن القبائل الأوروبية خلال فترة الحكم البيزنطي مثل القوط الغربيين والهون والكروات ، وبحلول القرن السابع الميلادي كانت الإمبراطورية البيزنطية قد تم إضعافها وتدمير أجزاء منها .

وفي منتصف القرن التاسع الميلادي استولت الإمبراطورية البلغارية على ألبانيا وأصبحت منطقة شرق ألبانيا مركزًا ثقافيًا هامًا ، لكن مع تراجع الإمبراطورية البلغارية في أواخر القرن الثالث عشر ، وقعت ألبانيا تحت حكم الدولة الصربية واندمجت معها ، وفي عام 1385م سيطر العثمانيون على ألبنيا خلال معركة سافرا ، وقضت ألبانيا 600 عام مذهلة تحت الحكم العثماني .

وخلال الحكم العثماني وصل عدد من الألبان إلى مراكز بارزة داخل الحكومة العثمانية ، وظل الألبان نشيطين ومخلصين للغاية حتى أواخر القرن التاسع عشر عندما تلاشت القومية ، فبدأ الألبان يسعون للحصول على استقلالهم .

ومع نهاية القرن التاسع عشر بدأ يظهر ما يعرف بالصحوة الوطنية الألبانية وتم تنظيم عدد من التمردات حتى استقلت ألبانيا عن الدولة العثمانية بعد حرب البلقان عام 1912م .

ولكن عندما بدأت دولة ألبانيا المستقلة جهود إنشاء حكومة ورسم حدودها قاطعت الحرب العالمية الأولى والاضطرابات السياسية التي اجتاحت البلاد هذه الجهود ، وتم تقسيم ألبانيا بين صربيا وإيطاليا واليونان ، ومع انتهاء الحرب العالمية الأولى أصبحت ألبانيا بدون حكومة معترف بها .

وقد كافح الألبان لاستعادة السيطرة على دولتهم ، وفي عام 1920م تدخلت الولايات المتحدة للضغط من أجل حصول ألبانيا على استقلالها مما أجبر عصبة الأمم على قبول عضوية ألبانيا بها كعضو عامل .

 وعلى الرغم من انضمام ألبانيا لعصبة الأمم ظلت الأمور الداخلية بها غير مستقرة ، فبين يوليو وديسمبر عام 1921 تم تغيير منصب رئيس الوزراء خمس مرات على الأقل ، وفي النهاية استطاع أحمد بك زوغو في عام 1924م أن يزيح رئيس الوزراء الذي كان موجود بمساعدة الجيش اليوغوسلافي ، وانتخب زوغو لمدة 7 سنوات وحصل على سلطات ديكتاتورية وشكل تحالفًا مع إيطاليا وأقام علاقات جيدة مع موسوليني .

وفي عام 1928م وبمساعدة البرلمان الألباني استطاع زوغو أن يعين نفسه ملكًا على ألبانيا ، وغير اسمه إلى الملك زوغ الأول ، ولكن عندما انهار التحالف بين ألبانيا وإيطااليا وفشل زوغ في دفع فوائد القروض التي حصل عليها من إيطاليا ، غزا موسوليني ألبانيا وقضى على الملك زوغ .

وكانت ألبانيا من أوائل الدول التي احتلتها دول المحور خلال الحرب العالمية الثانية وللأسف كان ذلك بمثابة كارثة على ألبانيا ، فمع نهاية الحرب كان حوالي 30 ألف من سكان ألبانيا قد لقوا حتفهم وأصبح حوالي 100 ألف مواطن دون مأوى و200 قرية تم تدميرها بالكامل .

وفي تلك الحالة البائسة استطاع الشيوعيون أن يغزوا ألبانيا بسهولة ، وظلت تحت الحكم الشيوعي حتى أوائل تسعينيات القرن العشرين حين انهار الاتحاد السوفيتي وانهارت العقيدة الشيوعية في جميع أنحاء أوروبا ، فبدأت ألبانيا تتجه نحو الديمقراطية ، ولكنها ظلت معزولة عن العالم إلى حد ما بسبب تضاريسها الجبلية الصعبة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *