السياحة في جبل القديس ميشيل

يعد جبل القديس ميشيل واحد من أهم الأماكن السياحية التي لا تنسى في أوروبا ، وهو يقع في موقع فريد بفرنسا على جزيرة في خليج ساحر حيث تندمج نورماندي مع بريتاني وهذه الجزيرة تجذب العين من مسافات بعيدة ، وعلى مدى سنوات طويلة كانت الجزيرة مصدر للكثير من قصص الرعب والخيال ، كما أن قصة تحو الجبل إلى مكان ام للحج السياحي قصة مشوقة ، حيث ادعى رئيس لأساقفة في بلدة أفرانش الواقعة على قمة تل قريب من الجبل في بداية القرن الثامن الميلادي أن رئيس الملائكة ميخائيل بنفسه قد قام بالضغط عليه لبناء الكنيسة على البحر فوق الجزيرة .

ومنذ عام 966 قام دوقات النورماندي ويليهم ملوك فرنسا بتطوير دير البندكتيني الرئيس في جبل القديس ميشيل ، وتمت إضاة مجموعة من المباني الرائعة إلى الدير خلال العصور الوسطى ، وقد أطلق على أحد ـأقسام الدير اسم “الأعجوبة” ، وقد أصبح الدير بعض ذلك مركز مشهورًا للتعليم وقام باجتذاب مجموعة من أعظم العقول وأعظم كتاب المخطوطات في جميع أنحاء أوروبا .

وقد جذب الدير الكثير من الحجاج بالرغم من الحروب التي دارت بين العائلات المالكة هناك ، ولكن تم إضافة مجموعة من الأسوار عند قاعدة الجزيرة لإبعاد القوات الإنجليزية ، كما تم بناء مجموعة من المبان الفاخرة على طول شوارع القرية المنحدرة ، وقد تحولت تلك المبان إلى متاحف وفنادق ومحلات ومحلات لبيع الهدايا للسياح الآن

وإليك مجموعة من المعلومات يجب أن تعرفها قبل زيارة جبل القديس ميشيل حتى تحصل على رحلة لا تنسى إلى الجبل .

البقاء ليوم وليلة في المنطقة

في حين أنه يمكنك القيام برحلة ليوم واحد إلى المنطقة ، ولكن الرحلة من باريس إلى جبل القديس ميشيل طويلة ومرهقة ، لذلك يجب أن تخطط للبقاء ليلة في المنطقة ، ويقع جبل القديس ميشيل بين حدود منطقتي نورماندي وبريتاني ، وكلا المنطقتين تستحقان الاكتشاف ، ويمكنك البقاء في بين عاصمة بريتاني وهي تقع على مسافة ساعة ونصف بالقطار من باريس .

المد والجزر في الجزيرة

يتغير المد والجزر بالقناة باستمرار ، فالماء يرتفع وينحسر في جميع أنحاء الجزيرة باستمرار ، وكلا الحالتين لها ميزة خاصة بها ، فخلال المد العالي يبدو الجبل سرياليًا كما لو أنه يسبح فوق الماء وفي الضوء الكامل يخلق انعكاس على الماء يشبه المرآة .

وانخفاض الجزر أيضًا له تأثير رائع حيث تحيط الرمال بالمدينة ، مما يسمح للزائرين بالتجول في محيط الجبل ومشاهدته من وجهة نظر مختلفة

يقع في قرية مليئة بالسكان

من المهم أن تضع في اعتبارك عند زيارة الجبل أنه ليس مقصدًا سياحيًا فقط ، فهو موطنًا ل44 شخص منهم الرهبان والراهبات الذين يقيمون في الدير ، ويجب عند الزيارة أن تحترم خصوصيتهم ولا تلتقط صورًا لمواطنين الجزيرة وخاصة خلال الاحتفالات الدينية .

خيارات الغذاء في الجزيرة

تعتد العجة والكريب من أشهر الأطباق في المنطقة ، ويعتبر مطعم La Mère Poulard والذي يقع بالقرب من المدخل الرئيسي عند دخولك من بوابة الملك هو الأكثر شهرة في الجزيرة ، وهو موجود هناك منذ عام 1888م ومن المفترض أنه يدم أفضل عجة في جميع أنحاء العالم ، فإذا كنت تنوي زيارة الجزيرة فكن مستعد لدفع 28 يورو على الأقل لتناول العجة التقليدية ولا تنسى أن تحجز طاولة مقدمًا حتى تتجنب الانتظار الطويل .

السير على طول الأسوار

للحصول على رؤية رائعة للشاطيء قم بالتوجه إلى بوابة Porte Échauguette وهي موجودة على يسار بوابة المدخل الرئيسية ، لتتمشى على طول أسوار الدير ، حيث يتوافر مناظر رائعة للخليج .

أماكن أخرى تستحق الزيارة

إن الدخول إلى جبل القديس ميشيل مجاني ويمكنك قضاء اليوم في القرية والتمتع بمناظرها المحيطة ، ومع ذلك فهناك العديد من الأماكن التي يجب مشاهدتها منها العديد من الكنائس والمتاحف وبالطبع الدير أيضًا ، وهناك رسم دخول بسيط للدير ولكنه مكان تاريخي يستحق الاكتشاف ، ومن الأماكن السياحية الأخرى في الجزيرة المتحف البحري وكنيسة سان بيير والتي تحيط بها مقبرة وتحتضن تمثالًا فضيًا للقديس ميشيل .

المشي وتسلق السلالم

إن الصعود إلى جبل القديس ميشيل يتطلب بعض الجهد فالطريق المؤدي إى القمة شديد الانحدار وضيق ومرصع بالحصى ، وهناك قدر كبير من السلالم تحتاج إلى صعودها قبل الوصول إلى الدير ، فتأكد من جلب حذاء مريح للسير قبل الذهاب إلى الجزيرة .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *