السيرة الذاتية للكاتب الأمريكي مارك توين

ولد مارك توين واسمه الحقيقي – صموئيل لانجورن كليمنس – في 30 نوفمبر 1835 في فلوريدا بولاية ميسوري ، وكان الطفل السادس لجون مارشال كليمنس ، وهو قاضٍ و جين لامبتون اللذان لم يكن لديهما أي فكرة أن ابنهم سيصبح أحد أشهر الشخصيات في أمريكا ، وفي عام 1839 ، بعد أربع سنوات من ولادته ، انتقلت عائلة صموئيل شرقًا لمسافة 35 ميلاً إلى منزل هيل ستريت في مدينة هانيبال ، وقد صُورت مدينة وميناء هانيبال الصاخبة – بسبب حركة القوارب البخارية القادمة من سانت لويس ونيو أورليانز نهارًا وليلًا – في وقت لاحق بشكل خيالي كمدينة سانت بطرسبورج في روايات مارك توين ؛ توم سوير وهاكلبري فن .

ترك الدراسة واشتغاله بعدة وظائف

تركت وفاة والده في عام 1847 العائلة في أزمة مالية أجبرت صموئيل على ترك المدرسة أثناء دراسته في الصف الخامس ، وشرع في العمل من أجل دعم نفسه والعائلة ، ومن بين الوظائف الكثيرة التي قام بها صموئيل ، عمله ككاتب طابعة ، وأدرك صموئيل حبه للكتابة أثناء عمله كطابع ومساعد التحرير في جريدة أخيه أوريون ، وفي عام 1857 غادر صموئيل إلى سانت لويس حيث أصبح مساعد لقائد سفينة بخارية وحصل على ترخيص في عام 1858 ، وسافر كثيرًا بين سانت لويس ونيو أورليانز مع تقدير متزايد لثاني أطول نهر في العالم والذي يوضحه بشكل مثير للإعجاب من خلال كلمات في مذكراته – الحياة على الميسيسيبي (1883) ، وفي هذه الفترة اكتسب صموئيل الاسم المستعار ، مارك توين ، وهو مصطلح يشير إلى الأمان عند الإبحار في قارب على عمق 12 قدمًا في المياة .

عمله كمراسل أثناء الحرب الأهلية

أدى اندلاع الحرب الأهلية في عام 1861 إلى سكون حركة التجارة عبر النهر ، وبدأ توين العمل كمراسل لعدة صحف في جميع أنحاء الولايات المتحدة ، وسافر كثيراً خلال هذه الفترة بينما كان يكتب على نطاق واسع قصصًا قصيرة ، مثل نصيحة للفتيات الصغيرات (1867) و الضفدع المشهور من مقاطعة كالافاراس (1867) التي نشرت في صحيفة نيويورك ساترداي ، وقد نُشر كتابه الأول ، أبرياء بالخارج في عام 1869 ، وتزوج مارك توين من أوليفيا لانجدون عام 1870 ، وكان لديهم أربعة أطفال ، توفي أحدهم في سن الطفولة ومات اثنان في العشرينات من العمر .

أهم أعماله ومؤلفاته

استمر الكاتب المبدع توين في اكتساب العرفان والتقدير عن أعماله الرائعة ، وفي عام 1876 نشر كتاب “مغامرات توم سوير” وتبعه كتاب “مغامرات هاكلبري فين” في عام 1885 ، و حصل على درجة الماجستير الفخرية في الآداب من جامعة ييل في عام 1888، وبدأ توين جولة حول العالم لإلقاء المحاضرات في عام 1895 ، كما منحته جامعة أكسفورد الدكتوراه الفخرية في عام 1907 ، ومن بين أبرز أعمال توين التي بلغ عددها 28 كتاب ، والعديد من القصص القصيرة والرسومات والخطابات كان رواية صعلوك في الخارج– 1880 ، الأمير والفقير – 1882 ، وفي 21 أبريل 1910 ، توفي مارك توين ، تاركا وراءه إرثه وكتاباته التي أصبحت جزءًا هامًا من الأدب العالمي إلى الأبد .

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *