الفراشات تستمع للأصوات من خلال أجنحتها

هل سبق لك وأن حاولت تشتكي مشاكلك للفراشات ؟ إن الفراشات غير قادرة على فهمك -على الأقل هذا الأمر مرجح للغاية – ولكن هناك أبحاث جديدة تشير إلى أن الفراشات يمكن أن تستمع إليك ، ليس ذلك فحسب ، فبعض الفراشات يمكن أن تسمع من خلال أجنحتها .

حقيقة معروفة من قبل

إن حقيقة أن العديد من أنواع الفراشات تستمع للأصوات من خلال ثقوب صغيرة موجودة في قاعدة أجنحتها كانت معروفة من منذ فترات طويلة ، فهي تمتلك تجاويف مغطاة بالأغشية وتعمل وظيفيًا إلى حد مثل طبلة الأذن عند الإنسان ، ولكن هناك مجموعة بحثية بقيادة الدكتور جاين ياك وهو أستاذ وأخصائي في علم الأعصاب في قسم علم الأحياء بجامعة كارلتون في أوتاوا ، أونتاريو ، اكتشفت أن بعض أنواع الفراشات ربما تسمع الأصوات من خلال هيكل الجناح نفسه .

أهمية العروق الموجودة على الأجنحة

وتظهر النتائج التي توصلت إليها المجموعة والتي تم نشرها في 17 أكتوبر 2018 في مجلة بيولوجي ليترز ، أن مجموعة الفراشات والتي تتكون من 2500 نوع قوي تعرف باسم nymphalids- والتي من المرجح أن تتعرف على معظما بمجرد النظر – لديها عروق منتفخة بشكل غريب على الأجنحة الأمامية وهذا الأمر ينطبق على كل أعضاء المجموعة (الملوك والأباطرة والأميرالات ) ، وهذه العروق تساعدهم بالفعل على الاستماع للأصوات .

ومن المعروف أن أجنحة الفراشة مغطاة بأوردة رقيقة مملوءة بالهواء ، وهي توفر الاستقرار للفراشات ذات البنية الحساسة ، وإحدى السمات المميزة لفراشات نيمكاليد هي الوريد المنفوخ فوق كامل الجناح العلوي بالقرب من تجويف الأذن ، وقد افترض الفريق البحثي أنه بما أن هذه الأوردة قريبة جدًا من الأذن فربما تساعد الفراشات على الاستماع للأصوات .

وأثناء البحث قام الفريق بلعب بعض الأصوات للفراشات بنفس التردد مثل الصوت البشري ، وقاموا بتصوير الأجنحة بالليزر ، ووجدوا أن الأوردة الموجودة في الجناح تستجيب وكان ذلك صحيح في جميع الأنواع التي شملها البحث ، ويبدو للباحثين أن وضع ثقوب صغيرة داخل هذه الأوردة قد عرقل قدرة الفراشات على السمع ، وهذا يشير إلى أن هذه الأوردة الموجودة في هيكل الجناح نفسه هي جزء من آذان الفراشة .

النتائج ليست مكتملة

وحتى الآن لا يعرف الباحثون ما الذي يحدث داخل هذه الأجهزة السمعية الخاصة ، ولكن ربما يكون من المفيد أن تقوم هذه المجموعة بمساعدة الفراشات على سماع مجموعة واسعة من الأصوات منخفضة التردد .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *