تاريخ النشيد الوطني الأمريكي

الراية الموشحة بالنجوم هي النشيد الوطني الأمريكي الذي تم تأليفه في 13 سبتمبر عام 1814 ، وقد كتب كلماته المؤلف فرانسيس سكوت كي ، وكان عنوانه الأصلي “الدفاع عن حصن ماك هنري” وقد كتبه ليخلد ذكرى القصف البريطاني لحصن ماك هنري في عام 1812 ، بعد أن شاهد كي العلم الأمريكي يرفرف فوق الحصن التي ظل قائمًا ساعة الفجر بالرغم من القصف .

من هو فرانسيس سكوت كي

كان فرانسيس سكوت كي بالإضافة إلى أنه كاتب ، إلا أنه كان محاميًا أيضًا تم تعيينه كمحاميًا أمريكيًا في مقاطعة كولومبيا ، وكان حاضرًا في وقت القصف ، لأن صديقه الدكتور ويليام بينيز قد تم أسره بواسطة البريطانيين واحتجازه ، فذهب إلى بالتيمور للعثور عليه ، ووصل إلى السفينة التي كان محتجزًا بها ، وسهل عملية إطلاق سراحه ، وعلى الرغم من ذلك لم يسمح لهما بمغادرة المنطقة حتى انتهاء القصف البريطاني .

وقد شاهد فرانسيس سكوت كي المعركة من على بعد ثمانية أميال وهو على متن السفينة البريطانية ، وقد غادر السفينة بعد يوم واحد من القصف ، وعندما رأى العلم الأمريكي مرفوع فوق الحصن الذي لايزال واقفًا برغم القصف كتب القصيدة التي أصبحت فيما بعد النشيد الوطني الأمريكي .

نشر القصيدة

قام فرانسيس سكوت بنشر القصيدة في العديد من الصحف المختلفة ، وقام أخرون بوضعه على ألحان موسيقية ، وفي البداية تم استخدام لحن To Anacreon in Heaven لتلحين النشيد وهذا اللحن ظهر لأول مرة في عام 1776 كنشيد جماعي لجمعية Anacreontic Society ، و هي جمعية موسيقية للهواة في لندن ، ثم تغير اسم النشيد بعد ذلك إلى The Star-Spangled Banner أو الراية الموشحة بالنجوم ، وتم استخدامه بشكل متكرر خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، وتم تغيير بعض الكلمات فيه ، مثل التغيير الذي ألفه توماس باين في عام 1798 والذي أطلق عليه اسم “آدامز والحرية” والذي كتبه لحشد الدعم للرئيس جون آدامز ، وظلت هذه النسخة من القصيدة شائعة حتى كتب فرانسيس سكوت نفسه نسخة جديدة من القصيدة واستحوذ على اللحن .

النشيد الوطني للولايات المتحدة

لم يتم تبني القصيدة كنشيد وطني رسمي للولايات المتحدة حتى عام 1931 ، ولكن في عام 1916 أصدر الرئيس وودو ويلسون مرسومًا يقضي باستخدام بضرورة استخدام النشيد في جميع الأحداث الرسمية ، أما العلم الذي رأه فرانسيس سكوت واستوحى منه القصيدة فهو الآن موجود في متحف التاريخ الأمريكي التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة .

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *