جزيرة الدمى المكسيكية من أكثر الأماكن السياحية غرابة

إن العالم مليء بالأماكن المخيفة و التي ارتبط ذكرها بقصص الأشباح أو بعض الأساطير المرعبة الأخرى ، إلا أن جزيرة La Isla de las Muñecas أو جزيرة الدمى المكسيكية اعتبرت من الأماكن المرعبة في العالم ليس لأنه مرتبط بقصص أشباح أو بعض الأحداث المرعبة لكن بسبب ارتباطها بأمر أغرب من كل ذلك ، وهو مجموعة كبيرة جدًا من دمى الأطفال المعلقة على الأشجار في مختلف أنحاء الجزيرة .

محتويات

قصة جزيرة الدمى

ترتبط قصة “جزيرة الدمى La Isla de las Muñecas” ارتباطًا وثيقًا بقصة جوليان دي سانتانا باريرا ، وهو مواطن من مدينة زوتشيميلكو والذي ترك زوجته وعائلته في منتصف القرن العشرين وعزل نفسه على جزيرة في بحيرة تيشويلو دون أي أسباب منطقية في ذلك الوقت لكن في الوقت الذي ظهرت فيه قصة سانتانا باربرا كان ن الواضح أنه غير متزن عقليًا .

وبعد فترة قصيرة من الانتقال إلى الجزيرة اكتشف دي سانتانا اكتشافًا تقشعر له الأبدان على شواطيء جزيرته ، وهي جثة فتاة صغيرة غرقت في البحيرة ، ثم جاءت دمية صغيرة لتطفو أسفل القنوات في الجزيرة بعد فترة وجيزة من ظهور جثة الفتاة ، وقد ساهمت تلك القصة في تغيير حياة سانتا باريرا وشكل الجزيرة بأكملها للسنوات القادمة .

فقد أخذ باريرا الدمية التي وجدها وعلقها فوق شجرة لاسترضاء روح الفتاة الغارقة ، لكن الرجل الذي اعتبر نفسه قائمًا بأعمال الجزيرة لم يكتفي بدمية واحدة ، فعلى مدار الخمسين عامًا التالية كان سانتانا باريرا يسحب كل الدمى التي يصل إليها من القمامة والقنوات ويعلقها على أشجار الجزيرة ، وكانت بعض تلك الدمى كاملة وبعضها بدون رأس أو بدون جذع وبعضها بدون شعر أو منزوع جزء من شعرها وبعضها بدون عينين مما يجعل أشكالها مروعة بشكل لا يصدق .

وهذه التصرفات لا تبدو مثل تصرفات شخص سليم العقل ويتمتع بفهم صحي للواقع ، وبجانب العديد من الشكوك المحيطة بهذه الأسطورة ، فإن السؤال الأكبر هنا ، هل قصة الفتاة التي توفيت على الجزيرة حقيقية ؟ لم يعتقد كثير من الناس بما في ذلك عائلة دون جوليان نفسه أنه قد عثر على جثة فتاة بالفعل .

وفاة دي جوليان

سواء كان جوليان قد اختلق تلك القصة أم تخيل أنها حدثت بالفعل أم أنها حدثت  بالفعل فإن دون جوليان قد أضاع عمره لتخليد ذكرى تلك الفتاة حتى توفى عام 2001م، وخمن ماذا ؟ لقد تم اكتشاف جسده في نفس المكان الذي ادعى أنه وجد جثة الفتاة الغارقة فيه .

ونتيجة لانتشار قصته بدأ السياح يتدفقون إلى الجزيرة ويحضروا الدمى الخاصة بهم ليعقلوها على أشجار الجزيرة تكريمًا لذكرى سانتا باريرا والفتاة الغارقة ، بالرغم من أن الجزيرة الآن أصبحت مروعة وأصبح المرور بها يشبه التجول في أحد قنوات حضارة الأزتك القديمة .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *