حساسية الشمس والفرق بينها وبين حروق الشمس

على الرغم من أن الشمس تبعد عنا مسافة 93 مليون ميل إلا أنها قد يكون لها تأثيرات عميقة على بشرتنا ، فبضع دقائق تقضيها تحت أشعة الشمس المباشرة قد تكون كافية لإحداث حروق الشمس على بشرتك ، وعلى مدار العمر يمكن أن يسبب التعرض المستمر للشمس التجاعيد والبقع الجلدية وحتى السرطان .

ومع ذلك فإن هناك نوع أخر من الأضرار التي يمكن أن يسببها التعرض للشمس تسمى حساسية الشمس ، وهي مصطلح يصف عندما يتحول الجلد إلى الاحمرار والحكة والطفح الجلدي بعد أن يتعرض الشخص لوقتًا في الهواء الطلق .

وإليك كل ما تحتاج إلى معرفة عن حساسية الشمس والفرق بينها وبين حروق الشمس العادية .

ما هي حساسية الشمس

حساسية الشمس هي حالة يتعرض فيها الجلد لردود فعل سلبية نتيجة التعرض لأشعة الشمس ، وتظهر عادة كطفح جلدي أحمر وحكة ، ويمكن أن تسبب ألم والبقع المرتفعة على الجلد والقشور والبثور وخلايا النحل وأعراض أخرى بعد دقائق من قضاء الوقت في الهواء الطلق ، وذلك وفقًا لما ذكرته مايو كلينيك .

وقالت الدكتورة ريتا لينكنر أخصائية الأمراض الجلدية في عيادة سبرينج ستريت إن حساسية الشمس من الحالات الشائعة للغاية في الشهر الأول من الصيف ، لكن مع مرور الوقت يستطيع الجلد تحمل أعراض تلك الحساسية ويتضاءل الطفح الجلدي .

وفي حين أن حساسية الشمس قد تبدو لك حالة نادرة إلا أنها في الواقع تصيب حوالي 20% من الأشخاص ، والسبب الدقيق لتلك الحالة غير معروف حتى الآن ، لكن الأطباء يعتقدون أن بعض الأشخاص قد يكون لديهم استعداد وراثي لهذه الحالة .

ويكون النساء والأشخاص من ذوي البشرة الفاتحة أكثر عرضة للإصابة بتلك الحالة ، كما أن تناول بعض الأدوية قد يجعل البشرة أكثر عرضة لحساسية الشمس ، وخاصة المضادات الحيوية مثل التتراسيكلين والدوكسيسيكلين .

الفرق بين الحساسية وحروق الشمس

في حين أن التعرض للشمس قد يسبب حروق الشمس والحساسية أيضًا ، إلا أن هناك بعض الاختلافات الرئيسية بين الحالتين ، لكن العامل المميز بينهما هو أن الحساسية تعتبر رد فعل مناعي حيث أن الجسم يرى أن الجلد الذي يتغير من الشمس يمثل تهديدًا محتملًا فيبدأ في تفعيل دفاعاته لمكافحة مما يؤدي للطفح الجلدي .

من ناحية أخرى ، فإن حروق الشمس هي حروق ناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية ، مما ينتج عنه احمرار الجلد ، والحساسية لا تعني أن بشرتك تعاني من تلف بالأشعة فوق البنفسجية ، ويمكن لطبيب الأمراض الجلدية أن يحدد نوع الإصابة من خلال فحص الجلد وسيقوم بالسؤال عن التاريخ المرضي للمصاب ، ومدى سرعة ظهور الطفح على الجلد ، وكيف يشعر المريض ، وإذا كان هناك شك في أنها حساسية ، فقد يقوم بإجراء خزعة لتحديد السبب .

علاج والوقاية من حساسية الشمس

بشكل عام يزول الطفح الجلدي الناتج عن حساسية الشمس من تلقاء نفسه في خلال 10 أيام من الإصابة ، ويمكنك أن تجرب كريم مضاد للحكة أو مضادات الهستامين عن طريق الفم لتخفيف الأعراض .

وفي حين أن علاج حساسية الشمس متوفرة ومباشرة ، لكن أفضل رهان لك هو منع حدوث أي رد فعل ، وإليك بعض النصائح لفعل ذلك :

قلل الوقت الذي تقضيه في الهواء الطلق بين الساعة 10 صباحًا والساعة 12 .

قم بتغطية بشرتك بأكبر قدر ممكن أثناء التواجد في الشمس .

استخدم واق الشمس واسع الطيف مع عامل حماية SPF 30 على الأقل .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *