سمكة تانج الأزرق أشهر أنواع أسماك الزينة

سمكة الهيبو تانج هي من بين أسماك الزينة الأكثر شيوعًا ، وقد زادت شعبيتها بعد إصدار فيلم “البحث عن نيمو” في عام 2003 ، والجزء الثاني منه في عام 2016 بعنوان ” البحث عن دوري ” ، وتعيش سمكة الهيبو تانج في المحيط الهاديء ، ويمكن العثور عليها في أزواج أو مجموعات صغيرة بين الشعاب المرجانية في أستراليا والفلبين وإندونيسيا وسريلانكا وشرق أفريقيا .

العديد من الأسماء

وفي حين أن الأطفال يعرفون هذه السمكة باسم “دوري” فإن لها العديد من الأسماء الأخرى ، فالاسم العلمي لها هو Paracanthurus hepatus وتعرف أيضًا باسم تانج الأزرق الملكي وتانج الذيل وسمك سرجيون الأزرق ، والتانج الأزرق الأطلسي ، والعديد من الأسماء الأخرى .

المظهر الخارجي

الأمر المثير للدهشة أن تانج الأزرق ليس لونه أزرق دائمًا ، ولكن عادة ما تكون السمكة البالغة ذات شكل مسطح دائري وجسم أزرق مع خطوط سوداء وذيل أصفر ، ويصلها طوله إلى 30 سم وتزن حوالي 600 جرام، وتنمو الذكور أكبر من الإناث .

أما الأسماك الصغيرة فيكون لونها أصفر زاهي مع بقع زرقاء بالقرب من عينيها ، كما أن الأسماك البالغة يتحول لونها أثناء الليل من اللون الأزرق إلى اللون الأبيض المشوب بالبنفسجي ، وهذا يحدث على الأرجح نتيجة لتغيرات في الجهاز العصبي ، وأثناء مرحلة التبويض يتغير لون الأسماك البالغة من الأزرق الداكن إلى الأزرق الباهت .

كما أن سمكة تانج الأزرق تتوهج باللون الأخضر تحت الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق .

النظام الغذائي والتكاثر

تأكل أسماك تانج الزرقاء الصغيرة بعض العوالق ، وتتغذى الأسماك البالغة على العوالق وكذلك الطحالب ، وتعتبر هذه الأسماك ضرورية لصحة المحيط حيث تتغذى على الطحالب التي تغطي الشعاب المرجانية .

وأثناء التفريخ تشكل أسماك تانج مجموعة وتسبح المجموعة فجأة إلى الأعلى وتقوم الأسماك بطرد البيض فوق الشعاب المرجانية ، بينما تقوم الذكور بإطلاق الحيوانات المنوية ، وقد يتم إطلاق حوالي 40 ألف بيضة خلال جلسة التبويض .

بعد ذلك تسبح الأسماك البالغة بعيدًا تاركة ورائها بيض يبلغ قطر كل واحدة منه 0.8 مم ، وتحتوي كل بيضة على قطرة زيت واحدة للحفاظ عليها طافية في الماء ، ويفقس البيض في خلال 24 ساعة ، ويصل عمر النضج للأسماك ما بين 9 إلى 12 شهر ، وقد تعيش هذه السمكة حتى يصل عمرها 30 عامًا .

معارك الزعانف والتظاهر بالموت

تحتوي زعانف التانج الأزرق على أشواك حادة بما يكفي لجعلها شبيهة بمشرط الجراح ،وتمتلك 9 عظمات ظهرية ، وتملك أيضًا من 26 إلى 28 شوكة ناعمة في الزعنفة الظهرية ، وثلاثة أشواك في الذيل و24 إلى 26 شوكة شفافة ناعمة أخرى .

وإذا حاول الإنسان أو أي مفترس أخر الهجوم على السمكة فيمكن أن نتوقع حصوله على طعنة مؤلمة وأحيانًا تكون سامة ، ويمكن أن تدخل ذكور سمكة تانج الأزرق مبارزة باستخدام أشواك ذيلها وتفوز ، ولكن بالرغم من ذلك إلا أنها تتظاهر بالموت لردع الحيوانات المفترسة ، حيث تستلقي على جانبها وتبقى بدون حراك حتى يمر التهديد .

خطر التسمم

إن أكل سمكة هيبو تانج أو أي أسماك مرجانية أخرى يمكن أن يؤدي لنوع من التسمم يسمى السيغواترا ، وقد تظهر أعراض هذا التسمم في خلال من نصف ساعة إلى يومين بعد تناول الأسماك ، وتشمل أعراضه الإسهال وانخفاض ضغط الدم ، وانخفاض معدل ضربات القلب ، ويمكن أن تؤدي إلى الموت ، ولذلك من غير الممكن أن يفكر الإنسان في تناولها .

الحفاظ على سمكة هيبو تانج

التانج الملكي ليس معرضًا للانقراض ولكنه مصنف ” في أدنى مستوى” من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة  ومع ذلك ، فإن هذه الأنواع تواجه تهديدات خطيرة من تدمير الشعاب المرجانية واستغلالها لتجارة الأحواض ، واستخدامها كطعم لصيد الأسماك .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *