علم الأمم المتحدة

تصميم علم الأمم المتحدة 
اعتمد علم الأمم المتحدة الموجود حاليا رسمياً في 7 ديسمبر / كانون الأول 1946 ، أي بعد مرور أكثر من عام على تأسيس هذه المنظمة الدولية ، يتكون تصميم العلم من خلفية زرقاء فاتحة مع خريطة بيضاء تقع في وسطها ، هذه الخريطة تبدو وكأنها الكرة الأرضية من منظور العالم من القطب الشمالي ، لذا تحتوي هذه الصورة على قارات العالم باستثناء أنتاركتيكا ، وتحاط القارات التي تم إدراجها على علم الأمم المتحدة بـ 5 دوائر متحدة المركز ، كما يتم عبور هذه الدوائر بعدة خطوط  من خطوط الطول ، بما في ذلك خط التاريخ الدولي و خط جرينتش ، بالإضافة إلى هذا التصميم ستجد إكليل من أغصان الزيتون بيضاء اللون والذي تلتف أوراقه حول هذا التصميم .

رمزية علم الأمم المتحدة
كل من ألوان وصور علم الأمم المتحدة تحمل معنى رمزيا خاصا للمنظمة وأعضائها ، ففي الواقع قد تم اختيار هذا التصميم من قبل لجنة خاصة تم إنشاؤها لهذا الغرض وكان هدفها الأصلي هو إنشاء شعار يمكن أن يستخدمه أعضاء الأمم المتحدة كدبابيس لتحديد عضويتهم في المنظمة ، فالمقصود من الخلفية الزرقاء أن يرمز إلى بيئة سلمية ويقال إنه عكس اللون الأحمر التقليدي الذي غالباً ما يمثل الحرب والأرواح التي ضاعت أثناء الحرب ، يعبر إكليل الزيتون عن السلام وهو أحد الأهداف الرئيسية للأمم المتحدة ، وترمز خريطة العالم إلى المناطق التي تسعى الأمم المتحدة لتحقيق السلام فيها .

اختلافات وتباينات في تصميم علم الأمم المتحدة السابق
بقي علم الأمم المتحدة دون تغيير إلى حد كبير منذ أن تم تنفيذه لأول مرة في عام 1946 ، ففي البداية كان لون الخلفية الأساسي يعتبر أزرق رمادي ، بدلا من الأزرق الفاتح الذي نراه اليوم ، بالإضافة إلى ذلك كانت أشكال القارات المعروضة مختلفة عما هي عليه اليوم ، ففي النسخة الأصلية من هذا العلم وضعت الولايات المتحدة في مركز العالم ممثلة دورها كدولة عضو مضيف ، ولطالما كانت وجهة نظر المتخذة للكرة الأرضية من منظور القطب الشمالي .

وعلى الرغم من أن الإسقاط الأصلي لم يسمح بتمثيل أمريكا الجنوبية بأكملها وإهمال وجود دولة مثل الأرجنتين على وجه الخصوص ، والتي ألغيت جزئياً من العلم ، وهي حقيقة قبلها المصممون الأصليون نظراً لأن الأرجنتين ليست لديها خطط لأن تصبح دولة عضو في يوم من الأيام .

لذا فقد قرر ممثلو الأمم المتحدة في العلم الجديد أنه لا ينبغي لأي بلد أن يحصل على تمثيل تفضيلي ولا ينبغي استبعاد أي بلد من التصميم ، كما أن هذا التصميم الأصلي قد أغفل خط التاريخ الدولي وخطوط الطول ، ولذا تم تعديله إلى ماهو عليه الآن .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *