قصص نجاح من الفقر الى الغنى

عندما تذكر كلمة ملياردير ، فإن الناس يتبادر إلى ذهنهم دونالد ترامب ، الذي بدأ بالمال ثم استمر مع السلطة والشهرة ، ولكن بالنسبة إلى معظم الأثرياء فإن هذا ليس هو الحال ، فهناك الكثير من الأمثلة لأشخاص بدأوا من العدم وانتهى بهم الحال وهم بين المليارديرات .

رالف لورين

لقد اشتهر هذا الرجل بخط الأزياء الخاص به ، ولكن هل تعرف أن هذا الرجل ولد ي برونكس ورسب في الكلية ، وانضم إلى الجيش ، فقد كان لورين ابن لاثنين من المهاجرين من بيلاروسيا وكان هو الابن الأصغر لأربعة إخوة ، وكان والديه رسامين مستقلين من المنزل .

أما رالف فقد بدأ مسيرته العملية كرجل مبيعات في شركة بيع رابطات عنق ، وبعد ذلك بدأ رالف في بيع رابطات العنق باسمه الخاص وكان وقتها في الثامنة والعشرين من عمره ، وكان متجره الأول عبارة عن درج واحد في صالة عرض داخل مبنى إمباير ستيت وكان يقف بنفسه ليبيع رابطات العنق الخاصة به .

وبعد مرور عام تم اختيار خط لورين للرابطات ليعرض في منهاتن بلومنجديلز ، بعد ذلك بدأ إطلاق مجموعات من القمصان النسائية ، ثم فتح متجر في بيفرلي هيلز .

أوبرا وينفري

كلنا نعرف المذيعة التليفزيونية الشهيرة أوبرا وينفري ومسيرتها التمثيلية ، وسمعنا أيضًا أنها تفكر في ترشيح نفسها لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ، وبينما تبلغ قيمة ثروتها الآن أكثر من ملياري دولار ، ولكنها في الواقع قد بدأت حياتها تحت سقف أسرة فقيرة في الميسيسيبي ، وقد عملت بجد لتحصل على منحة دراسية في جامعة ولاية تينيسي .

وفي سن التاسعة عشر أصبحت أوبرا أول مراسلة تليفزيونية من أصل أمريكي في ولاية تينيسي ، ثم بدأت في تقديم أول برنامج إذاعي لها في شيكاجو ، وفي وقت لاحق انتقل برنامجها إلى التليفزيون ، لتبدأ رحلتها نحو النجومية والشهرة والثروة .

جورج سورس

تبلغ قيمة ثروة جورج سورس أكثر من 8 مليار دولار ، ومع ذلك فإن هذا الملياردير في فترة مراهقته كان عليه أن يهرب من النازيين الجدد في المجر ، وعندما وصل سنه 47 عام ذهب إلى كلية لندن للاقتصاد ، والتي دفع مصاريفها من الأموال التي ربحها من عمله كحمال في السكة الحديدية وأيضًا من العمل كنادل .

وبالرغم من ذلك فإنه ظل لا يكسب المال لفترة من الوقت ، حتى حصل على وظيفة كاتب في أحد متاجر الهدايا التذكارية ، ثم عمل كمصرفي في نيويورك ، ولم يحصل على أول مليون دولار له إلا في عام 1992م من المضاربة على الجنيه الإسترليني .

جون بول ديجوريا

بدأجون بول حياته المهنية وهو في سن العاشرة ، فكان يبيع بطاقات عيد الميلاد ليساعد عائلته المهاجرة ، وانتهى الأمر بأن يعيش في منزل حضانة ، كما قضى جزء من حياته كجزء من عصابة ، ثم انضم للجيش ، وفيما بعد استطاع أن يحصل على قرض بقيمة 700 دولار استثمرها في تأسيس شركته لبيع الشامبو ، والآن تبلغ قيمة ثروته حوالي 3 مليارات دولارات ، ويمتلك واحدة من أشهر شركات التكيلا في العالم .

لي كا شينغ

تتمتع هونج كونج بقرابة غيرمريحة مع الصين ، فهي ليست شيوعية مثل باقي الصين ،وكان هناك نزاع كبير بينهما لعدة مرات في التاريخ ، وقد عثر على كا-سينج هو وعائلته أثناء عملية إنقاذ نتيجة هذا النزاع في الأربعينيات ، وفي سن الخامسة عشر توفى والده فجأة ووجد نفسه مسئول عن أسرته ، والآن تقدر قيمة ثروته 35 مليار دولار ، وقد بدأ أول شركة له وهو في العشرينيات من العمر وكان يقوم بتصنيع البلاستيك ، ثم انتقل لسوق العقارات .

ليوناردو ديل فيكيو

إن قصة حياة ديل فيكيو تشبه إلى حد كبير روايات تشارلز ديكينيز فقد أرسلته أمه للعيش في دار أيتام لأنها لم تستطيع أن تتحمل نفقته هو وأشقائه الخمسة ، وقد بدأ حياته العملية يعمل في مصنع لصنع قوالب لقطع غيار السيارات والنظارات ، ثم استخدم المعرفة التي اكتسبها هناك في العمل لبناء أكبر شركة في العالم لإنتاج النظارات الشمسية .

شيلدون أديلسون

في بعض الأحيان تسمع أن بعض المشاهير والأثرياء قد تتسربوا من التعليم الجامعي، وهذا الشخص يثبت أنك لا تحتاج إلى تعليم مكلف لتصبح ثري ، فقد انسحب شيلدون أديلسون من كلية مدينة نيويورك قبل أن يتم دراسته ، وبدأ يعمل في تشغيل آلات بيع المشروبات في الشوارع ، كما بدأ في بيع إعلانات جديدة وتعلم كيفية مساعدة الشركات في بيع الإعلانات للجمهور ، وهو الآن يدير واحدة من أكبر شركات الكازينو في العالم .

لاكشمي ميتال

لاكشيمي ميتالز هو مدير واحدة من أكبر شركات الصلب في العالم ، ولكنه ولد في أسرة فقيرة في الهند ، وكان يعمل في مصنع إنتاج الصلب ثم شق طرقه صعودًا حتى بدأ في بيع الصلب ، وهو الآن يملك ثروة تقدر ب18 مليار دولار .

رومان ابراموفيتش

ولد رومان في جنوب روسيا خلال فترة الحرب الباردة وكان فقيرًا ويتيمًا وهو في الثانية من عمره ، ولكن عمه في شمال روسيا قد تكفل به ، وخلال فترة دراسته بالجامعة ، بدأ شركة صغيرة لبيع الألعاب البلاستيكية ، واستخدام الأموال التي ربحها منها لبدء تجارة النفط  ، وفي عام 2005 باع شركته مقابل مبلغ 13 مليار دولار .

لاري إليسون

لاري إليسون أغنى رجل في العالم في الواقع لم يرث أمواله ولم تكن عائلته تملك أموال ، فقد ولد في بروكلين لأم عزباء ، وقد رباه عمه وعمته في شيكاجو ، وعندما تخرج من الجامعة عمل في بعض الوظائف الغريبة في كاليفورنيا لمدة 8 سنوات ، وفي أواخر فترة السبعينيات أسس شركة أوراكل والتي أصبحت واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *