كيف حصلت سنغافورة على اسمها ؟

جمهورية سنغافورة المعروفة اليوم باسم سنغافورة ، لم تكن دائمًا تحمل نفس الاسم ، دعونا نلقي نظرة على تاريخ سنغافورة والأسماء الأخرى التي حصلت عليها تلك الجزيرة قبل أن تسمى سنغافورة .

تاريخ سنغافورة

لا يُعرف سوى القليل عن تاريخ سنغافورة المبكر ، ولكن في مكان ما في سجل يعود للقرن الثالث كتبه مسافر صيني تمت الإشارة لسنغافورة باسم ” بو لو تشانج ” وترجمتها بالصينية “بولو يوجونج” وهي تعني “جزيرة في النهاية ” في لغة الملايو ، وهذا الاسم إشارة لموقع سنغافورة التي تقع في أقصى الطرف الجنوبي من شبه جزيرة الملايو .

تيماسيك

إذا سألت أحد السنغافوريين على اسم سنغافورة القديم فسوف يقول لك “تيماسيك ” ، وهذا الاسم مستمد من الاسم الذي يطلقه الملايو على بحيرة تاسيك ، وهذا يعتبر جزء من دروس التاريخ التي تدرس في مدارس سنغافورة .

وهذا الاسم يعود للقرن الثالث عشر ويتم ترجمته “مدينة البحر” ، والآن يطلق اسم تيماسيك على العديد من المؤسسات الكبرى في سنغافورة ، ومنها شركة الاستثمار المملوكة للدولة “تيماسيك هولدينجز ” ، بالإضافة إلى أن دولة سنغافورة تمنح العديد من الأوسمة تحت اسم تيماسيك .

سيمهابورا

تم تغيير اسم تياسيك إلى سنغافورة في وقت ما من القرن الرابع عشر ، وهو نفس الاسم الماليزي الحالي للجزيرة ، وكلمة سنغافورة تعني “مدينة الأسد ” وهي كلمة مشتقة من اللغة السنسكريتية فالجزء الأول مشتق من كلمة “سيمها” وتعني الأسد والكلمة الثانية “بورا” وتعني المدينة ، وقصة هذا الاسم تعتبر واحدة من أشهر الأساطير المعروفة في سنغافورة .

وتقول الأسطورة أن أميرًا من سومطرة يسمى سانغ نيلا أوتاما كان يصطاد في الجزيرة فشاهد حيوانًا غامضًا على مسافة منه ، فاعتبر هذا الحيوان علامة على الحظ الجيد ، وقام بإنشاء مدينة في نفس المكان الذي رأه فيه وهي سنغافورة .

ويقال أن الحيوان الغامض كان أسدًا ، ولذلك تم تسمية المدينة “سنغافورة” أي مدينة الأسد ، رغم أنه من الناحية الواقعية من غير المحتمل أن يكون الحيوان أسدًا ، لأن سنغافورة لم تكن أبدًا موطنًا للأسود ،وفي الغالب فإن الحيوان الذي رأه الأمير كان نمرًا لأن النمور كانت متواجدة بكثرة في سنغافورة وكانت تشكل خطر على القرويين ، حتى تم قتل أخر نمر في سنغافورة عام 1930 .

سيونان- تو

يعني الاسم الياباني سينونان -تو “ضوء الجنوب” ، وهو الاسم الذي أطلق على سنغافورة ، خلال فترة الاحتلال الياباني للجزيرة في الحرب العالمية الثانية (1942-1945) ، ولكن هذا الاسم انتهى بسرعة بعد استسلام اليابان في الحرب ، ولكنه ما زال يمثل ذكرى لنقطة مؤلمة بالنسبة لسكان سنغافورة حتى اليوم .

سنغافورة

يعتبر وصول البريطانيين إلى الجزيرة عام 1819 بمثابة نقطة تحول في تاريخها ، حيث ولدت سنغافورة الحديثة ، ولكن بداية استخدام الاسم الحالي سنغافورة غير معروف بالتحديد ، ومن المرجح أن بداية استخدامه كانت في القرن السابع عشر ، فهناك العديد من تهجئات أسماء تيماسيك و سيمهابورا وسنغافورة موجود في الخرائط القديمة ، ولكن أشهر استخدام لاسم سنغافورة بدأ في القرن التاسع عشر ، حيث استخدمه الإنجليز كاسم موحد وتم نشر هجاءه في جميع أنحاء الجزيرة ومازال مستخدم حتى الآن .

الأسماء الشعبية

تمتلك سنغافورة أيضًا عدة ألقاب شعبية منها النقطة الحمراء الصغيرة ، وهذا الاسم تم استخدامه في البداية من قبل رئيس أندونيسي سابق كنوع من الإشارة إلى عدم أهمية سنغافورة ، ولكن السنغافوريين استخدموه منذ ذلك الحين بمحبة واعتزاز لأنه يدل على مرونة البلاد وتميزها بالرغم من صغر حجمها .

وهناك لقب شهير أخر وهو “مدينة الحديقة ” وهو يشير إلى البنية التحتية الرائعة للبلد ، و “المدينة الجميلة “وهو الاسم الأكثر رواجًا الذي يستخدم على القمصان السياحية .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *