ما هو الثلج الجاف

ماهو الثلج الجاف ؟
الثلج الجاف هو الاسم الشائع لثاني أكسيد الكربون في الحالة  الصلبة ، وفي الأصل ظهر مصطلح الثلج الجاف كاسم للعلامة التجارية لثاني أكسيد الكربون الذي تنتجه شركة Prest Air Devices منذ عام 1925 ، ولكنه الآن يطلق على ثاني أكسيد الكربون الصلب .

وثاني أكسيد الكربون هو مكون طبيعي من مكونات الهواء ، والثلج الجاف آمن في الاستخدام في التجارب المعملية والآلات مع الحرص عند لمسه .

لماذا يطلق عليه الثلج الجاف ؟
يسمى بالثلج الجاف لأنه لا يذوب في أي سائل رطب فهو يتحول من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية مباشرة ، ولأنه لا يبلل يسمى جافًا .

كيف يتم صنع الثلج الجاف ؟
يتم صنع الثلج الجاف عن طريق ضغط غاز ثاني أكسيد الكربون حتى يتم تسييله ، ويحتاج ثاني أكسيد الكربون إلى 870 رطل لكل بوصة مربعة من الضغط عند درجة حرارة الغرفة حتى يتحول لثلج جاف ، ويتم جمعه وضغطه إلى حبيبات أو كتل تشبه التي تتجمع على فوهة طفاية الحريق المعبأة بغاز ثاني أكسيد الكربون ، وتبلغ نقطة تجمد ثاني أكسيد الكربون هي -109.3 فهرنهايت ( درجة مئوية -78.5) ، لذلك لا يبقى الثلج الجاف طلبًا لمدة طويلة في درجة حرارة الغرفة .

ما هي استخدامات الثلج الجاف ؟
يستخدم الثلج الجاف لعمل المؤثرات الخاصة من الدخان والضباب.

يستخدم لتجميد وتبريد المواد التي يجب أن تبقى باردة ، إن إحدى مزايا استخدامه لتبريد البضائع هي أنه لا يذوب ويصنع فوضى عندما ترتفع درجة الحرارة.

يمكن استخدام الثلج الجاف في تكوين السحب للحث على سقوط الأمطار.

هل يمكن لمس الثلج الجاف ؟
كما ذكرنا سابقًا فإن درجة حرارة الثلج الجاف  -109.3 فهرنهايت وهي درجة باردة جدًا ، وهو يتعرض لعلية تسامي أي أنه يتحول من الحالة الصلبة للغازية دون المرور بالحالة السائلة ، ونحن نستطيع لمس الثلج الجاف ، ولكن لا يمكننا الاحتفاظ به لفترة طويلة .

لأن لمس الثلج الجاف يشبه لمس شيء ساخن جدًا مثل صفيحة ساخنة ، وإذا لمستها فسوف تشعر بدرجة حرارة شديدة وتعاني من احمرار في جلدك ، أما إذا احتفظت بها لأكثر من ثانية فإن خلايا جلدك سوف تحترق وتبدأ في الموت مما يسبب لك حروق وندبات .

يمكنك التقاط الثلج الجاف بأظافرك لأنها لا يمكن أن تتضرر من الصقيع بشكل عام ، ولكن من الأفضل أن ترتدي قفازات عند التعامل مع الثلج الجاف ، كما أن الكماشة المعدنية لا تعمل بشكل جيد في التقاط الثلج الجاف لأنه يتبخر سريعًا .

ولكن الشيء الأكثر خطورة هو ابتلاعه لأنه يمكن أن يؤدي إلى تجميد أنسجة الفم والمرئ والمعدة ، ومع ذلك فإن الخطر الأكبر في عملية ابتلاعه هو التسامي ، حيث يتحول إلى غاز ثاني أكسيد الكربون وقد يؤدي الضغط الناتج عن التراكم الشديد للغاز إلى تمزيق المعدة وحدوث اضرار دائمة قد تصل إلى الوفاة .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *