أفضل الأطعمة لمحاربة الشيخوخة

تناول الطعام بشكل جيد يعتبر مفيد جدًا لحياة طويلة وصحية وهذا شيء نعرفه جميعًا ، ولكن ما هي أفضل الأطعمة التي تساعدنا في تحقيق هذا الهدف ، في هذه المقالة نقدم  لمحة عامة عن بعض الأطعمة الأكثر صحية ومغذية ومحاربة للشيخوخة .

تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن أكبر ثلاث دول في العالم تتمتع بأعلى متوسط ​​عمر متوقع هي موناكو واليابان وسنغافورة ، وهذه هي الأماكن التي يعيش فيها السكان حياة ذات جودة عالية ، ومن أهم أسباب ذلك هو تناول وجبات صحية ، ومع ذلك هناك بعض الأطعمة التي تكون مغذية أكثر من غيرها ، كما أظهرت الأبحاث لها تأثير وقائي ضد مجموعة من الأمراض ، هنا نقدم لك لمحة عامة عن بعض من أفضل الأطعمة التي قد ترغب في النظر في تضمينها في النظام الغذائي الخاص بك في سعيكم لحياة سعيدة وصحية .

حبات فول الصويا

يعتبر فول الصويا الطازج من الأطباق الأساسية لجميع للأجيال ، وغالبًا ما تباع حبوب الصويا في عبوات الوجبات الخفيفة ، ولكنها أيضًا تُضاف إلى مجموعة متنوعة من الأطباق بدءًا من الحساء وحتى الوجبات التي تعتمد على الأرز ، كما يمكن أن تُقدم على أنها مطبوخة ومتبله بمفردها أيضًا .

وحبوب فول الصويا غنية بالإيسوفلافون وهو نوع من الاستروجين النباتي الذي له خصائص مضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة ومضادة للسرطان ومضادات للميكروبات ، وبالتالي يمكن أن تساعد في تنظيم الاستجابة الالتهابية للجسم وإبطاء الشيخوخة الخلوية ومحاربة الميكروبات وكذلك تعمل على الحماية ضد أنواع معينة من السرطان ، في هذه الأثناء أشار العلماء أن تناول فول الصويا مدى الحياة قد ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي ، لذلك قد نرغب في تضمين فول الصويا في نظامنا الغذائي المعتاد .

فول الصويا الرائب المعروف بالتوفو

قد تم ربط التوفو أو فول الصويا الرائب ، وهو منتج شبيه بالجبن الأبيض المصنوع من حبات فول الصويا ، بفوائد صحية عديدة لنفس الأسباب السابقة ، وغالبًا ما يتم العثور على التوفو مطبوخًا في أطباق شرق آسيا النموذجية ، كما يمكن أن تكون مقلية أو مخبوزة أو مسلوقة في الحساء .

كمنتج من فول الصويا ، فهو غني بالإيسوفلافون الذي يعتبر أيضًا مصدر جيد للبروتين ويحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التي تحتاجها أجسادنا لتوليف البروتين ، علاوة على ذلك فهي غنية بالمعادن والتي تحتاجها أجسادنا للحفاظ على أسناننا وعظامنا قوية وصحية ، ويعتبر التوفو هو مصدر للكالسيوم والحديد والمنجنيز والسيلينيوم والفوسفور والمغنيسيوم والزنك والنحاس ، ويقترح بعض المتخصصين أيضًا أن تناول التوفو يمكن أن يجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول ، لذا قد يؤدي دمجها في وجبات الطعام إلى منع الإفراط في تناول الطعام .

الجزر

يعتبر الجزر مشهور بمحتوياته العالية من البيتا كاروتين ، والكاروتينويد الذي يمكنه الحماية ضد ضرر البصر المرتبط بالعمر ، ويمكن أن يتحول بيتا كاروتين عن طريق أجسامنا إلى فيتامين أ والتي تعد وفقا للمعاهد الوطنية للصحة من أهم العناصر المهمة للمناعة والرؤية والتكاثر ، كما أنه أيضاً أحد مضادات الأكسدة التي يمكن أن تحمي الخلايا في أجسامنا من الأضرار الناجمة عن الشيخوخة ، علاوةً على ذلك أظهرت الأبحاث أن الأطعمة الغنية بالكاروتينات مثل الجزر يمكن أن تحمي من الضمور المرتبط بالعمر والناتج عن الشيخوخة .

سمك السالمون

تشير الدراسات الحديثة إلى أن استهلاك اللحوم ومعظمها اللحوم الحمراء ولكن أيضاً بعض أنواع لحوم الدواجن يمكن أن تكون ضارة لصحتنا على المدى الطويل ، ولكن هناك بديل جيد للبروتين في هذه الحالة هو السمك ويتيح السلمون على وجه الخصوص العديد من الفوائد الغذائية .

يقول الباحثون إن سمك السلمون يمكن أن يحمي الصحة الإدراكية ، حيث أن سمك السلمون معبأة بالبروتين ويحتوي أيضاً على الكثير من أحماض أوميجا 3 الدهنية والتي يقال أنها مفيدة للبصر ، وقد أثبتت الأبحاث أن الأوميجا 3 يحمي من متلازمة جفاف العين ، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى ألم وعدم وضوح الرؤية ، وعلاوة على ذلك فقد ارتبطت أحماض أوميجا 3 مع صحة الدماغ وتشير الأبحاث إلى أنها يمكن أن تجنب التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة .

بالإضافة إلى ذلك يعتبر هذا النوع من الأسماك غني بالسيلينيوم المعدني الذي يساهم في صحة الغدة الدرقية ، وهي الغدة التي تساعد على تنظيم النشاط الهرموني وتشارك في العمليات الأيضية .

الحمضيات

تعتبر الحمضيات هي الأبطال المجهولة لنظام غذائي صحي ، وتشمل هذه مجموعة من الفواكه المتوفرة الآن في جميع أنحاء العالم مثل البرتقال والجريب فروت والليمون والليمون الحامض واليوسفي .

لقد أوصى خبراء التغذية بالفاكهة الحمضية بسبب محتواها العالي من فيتامين ج ، الذي يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة ويقال إنه يحقق مجموعة واسعة من الفوائد الصحية بما في ذلك تقليل الأضرار الالتهابية ، ويشير المتخصصون إلى أن هذا النوع من الفواكه يتجاوز مجرد احتوائه على فيتامين ج عندما يتعلق الأمر بالمحتوى الغذائي ، حيث أظهرت أن الفاكهة التي تكون فيها الحمضيات غنية بشكل خاص يمكنها منع أو تأخير الأمراض المزمنة التي تسببها البدانة .

على الرغم من أن جميع الأطعمة المذكورة أعلاه تحظى بالتقدير لما تتمتع به من فوائد صحية كبيرة ، إلا أنه لا ينبغي لنا أن ننسى أنه لا يمكن تحقيق الرفاهية وطول العمر دون اتباع نظام غذائي متوازن وشامل وأسلوب حياة صحي .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *