معلومات عن لوحات “دوار الشمس” لفان جوخ

تعتبر سلسلة لوحات دوارالشمس هي أحد أشهر أعمال الفنان التشكيلي فنسنت فان جوخ ، وهذه السلسلة تشمل 12 لوحة أشهرهم اللوحات التي رسمها أثناء وجوده في آرل بين عامي 1888-1889م ، أما الخمسة الآخرون فقد رسمهم سابقًا أثناء وجوده في باريس عام 1887م .

سبب اهتمام فان جوخ بدوار الشمس

وكما توقع فان جوخ فإن لوحات دوار الشمس بجانب لوحات البورتريه الخاصة به أصبحت من أشهر أعماله بل إنها من بصماته الفريدة حتى يومنا هذا ، والتي لم يتم تفويت أي معرض فني بدون منذ عام 1901 دون عرضهم به ، كما تم دفع ثروات طائلة في لتزوير تلك اللوحات  بالإضافة إلى الأسعار الخيالية التي تم دفعها في اللوحات نفسها .

وعلى الرغم من أن فنسنت نفسه لم يذكر سبب إعجابه بنبات دوار الشمس على وجه الخصوص ، لكنه أشار إلى تلك اللوحات في العديد من رسائله لأخيه بتاريخ 21 أغسطس 1888م والتي تحدث فيها عن صديقه جوجان الذي كان يعيش معه في منزله الأصفر في آرل حيث قال أنه لا ينوي تزيين الشقة بأي شيء سوى لوحات دوار الشمس فقط ، وعلى الرغم من أن فان جوخ رسمها في البداية من أجل صديقه جوجان ، إلا أنه اتخذها كتوقيع فني خاص به .

10 حقائق عن لوحات دوار الشمس لفان جوخ

لم يرسم فان جوخ أي لوحة بعنوان “دوار الشمس” لكنه قام برسم العديد من اللوحات للأزهار الصفراء الكبيرة في سلسلتين منفصلتين والتي  أطلق ليها فيما بعد اسم دوار الشمس .

إن أهم ما يميز اللوحات التي رسمها في باريس من تلك السلسلة عن اللوحات التالية التي رسمها في أريل هي ترتيب الزهور ، ففي المجموعة الأولى كانت الزهور موضوعة على سطح في مجموعات تتكون من اثنين إلى أربعة أزهار ، بينما كانت المجموعة التي رسمت في أرل موضوعة في إناء .

عندما التقي فان جوخ مع بول جوجان لأول مرة في باريس عام 1887م تبادل معه اللوحات ، وكانت لوحات “دوار الشمس ” التي رسمها في باريس هي اللوحات التي أهداها لجوجان .

ارتبطت لوحات “دوار الشمس ” بقصة أذن فان جوخ المقطوعة ، فقد استأجر فان جوخ منزل في آرل أسماه “البيت الأصفر ” وقام بتأسيس غرفه ليستضيف صديقه جوجان وكان يعتزم تزيين المنزل بلوحات دوار الشمس ، لكن في وقت لاحق أصبح البيت الأصفر المسرح الذي قام فيه فان جوخ بجرح نفسه .

أثناء إقامة جوجان في البيت الأصفر قام برسم لوحة لفان جوخ وهو يرسم دوار الشمس أطلق عليها اسم “رسام دوار الشمس ” .

كادت لوحات دوار الشمس أن تتسبب في سفك الدماء ، ففي عام 1890م في بروكسل شعر رسام بلجيكي بالغضب من عرض لوحاته في نفس معرض “دوار الشمس”فصرخ قائلًا إن فان جوخ كان مشعوذًا ، وكان صديق فنسنت هنري تولوز لوتريك موجود واستمع لهذا التصريح الساخط فتحدى الرسام البلجيكي في مبارزة لكنها لم تتم .

إن واحدة من لوحات “دوار الشمس ” الأصلية موجودة الآن كجزء من مجموعة ناشيونال جاليري بلندن ، وقد طلبت رئيسة وزراء بريطانيا مارجريت تاتشر ذات مرة أن تراها .

عندما انتقل فان جوخ إلى آرل دخل في فترة غزيرة غلب فيها على أعماله اللون الأصفر ، تحاول عدة نظريات أن تشرح هذا الاستخدام المفرط للون الأصفر بأنه كان يتناول عشبة قفاز الثعلب بكثرة والتي كانت ملونة بما يراه فان جوخ باللون الأصفر .

لم يكن فان جوخ وحده هو الذي ركز على زهرة دوار الشمس في لوحاته ، فقد قام كل من وليام بليك في أواخر القرن الثامن عشر وكلود مونيه في عام 1881م وألن غينسبرغ في عام 1955م برسم دوار الشمس أيضًا .

ظهرت الألوان الزيتية الصفراء النابضة بالحياة في لوحات “دوار الشمس ” لأول مرة في أوائل القرن التاسع عشر ، لكن فان جوخ كان من أوائل الفنانين الذين استخدموها بشكل كبير .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *