أكبر 7 ألغاز حول كوكب المريخ

كان المريخ يعرف بالنجم الناري عند علماء الفلك الصينيين القدامى ، وما زال العلماء لديهم الكثير من التساؤلات حيال هذا الكوكب الأحمر ، حتى بعد إرسال العديد من المركبات الفضائية ما زالوا يجهلون الكثير عنه.

١- لماذا يمتلك كوكب المريخ وجهين:
إن النصف الشمالي من الكوكب أملس ومنخفض فهو واحد من أكثر الأماكن تسطحًا في المجموعة الشمسية ويحتمل أنه قد تكون بفعل المياه التي فاضت على سطح الكوكب ، بينما النصف الجنوبي من الكوكب خشن ويحتوي على حفر كما يعلو بمقدار ٢.٥ إلى ٥ أميال .

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التباين الشاسع بين نصفي الكوكب قد سببته صخرة فضائية عملاقة اصطدمت به قديمًا.

٢- لغز غاز الميثان:
اكتشف غاز الميثان لأول مرة في الغلاف الجوي المريخي بواسطة وكالة الفضاء الأوروبية ، وينتج معظم الميثان على كوكب الأرض بواسطة العمليات الحيوية مثل هضم الماشية للطعام ، أما في الغلاف المريخي يُعتقَد أن الميثان قد نشأ منذ ٣٠٠ عام فقط لذا فإن أيًا كان ما تسبب في نشأته فإنه حديث للغاية.

إلا أنه توجد طرق أخرى لإنتاج الميثان غير العمليات الحيوية مثل النشاط البركاني ، وقد تقرر إرسال مركبة فضاء عام ٢٠١٦ لدراسة التركيب الكيميائي للغلاف الجوي المريخي.

٣- هل تفيض المياه على سطح المريخ؟
على الرغم من وجود أدلة كثيرة تثبت سريان المياه على سطح المريخ قديمًا إلا أن سريانها على سطحه في وقتنا الحالي ما زال موضع تساؤل ، فإن الضغط الجوي هناك منخفض للغاية بما يلا يسمح للمياه أن تبقى على سطحه ، إلا أنه تُرَى خطوط داكنة ضيقة على منحدرات المريخ والتي تشير إلى احتمالية سريان المياه المالحة على هذه المنحدرات كل ربيع.

٤- هل يملك المريخ محيطات؟
لقد كشفت المهمات التي أُرسِلت إلى المريخ عن وجود بعض الظواهر التي تبدو أنها محيطات شاسعة وشبكات وديان و أنهار ومعادن ، إلا أن معرفتنا الحالية بمناخ المريخ لا تفسر كيفية تواجد درجات حرارة معتدلة كهذه ، فالشمس كانت أضعف بكثير ، مما أدى ببعض الناس للتساؤل ما إذا كانت تلك الظواهر قد تكونت بفعل الرياح أو غيرها من التقنيات.

٥- هل توجد حياة على سطح المريخ؟
لقد اكتشفت مركبة ڤايكنج الفضائية وجود جزيئات عضوية لكنها اعتُبرت ملوثات أرضية جلبتها المركبة معها ، فما نعرفه عن سطح المريخ أنه معادٍ للحياة نتيجة للبرودة والإشعاع والجفاف الشديد وغيرهم من العوامل ، إلا أنه توجد أمثلة عديدة على تمكن كائنات حية من النجاة في ظروف مشابهة على الأرض مثل صحراء أتاكاما في تشيلي.

٦- هل يعود أصل الحياة على الأرض إلى المريخ؟
إن النيازك التي سقطت على قارة أنتاركتيكا من المريخ تحوي تركيبات تشبه تلك التي كونتها الميكروبات على الأرض ، مما يرفع احتمالية أن الحياة على الأرض يعود أصلها إلى المريخ منذ فترة بعيدة ، ثم حملتها النيازك إلى الأرض.

٧- هل يمكن أن يحيا البشر على المريخ:
للإجابة عما إذا كانت الحياة موجودة على سطح المريخ أو لم تكن موجودة بالفعل ، قد يضطر الناس بالفعل إلى الذهاب إلى هناك ومعرفة ذلك ، كانت خطة ناسا تتضمن إرسال مهمة إلى المريخ بحلول ١٩٨١م وإنشاء قاعدة مريخية دائمة عام ١٩٨٨م ، إلا أن سفر البشر بين الكواكب يواجه تحديات تكنولوچية وعلمية كبيرة منها الصعوبات التي تواجهم أثناء الرحلة كالماء والأوكسچين والتأثيرات الضارة للجاذبية الصغرى والمخاطر المحتملة.

إلا أن العلماء ما زالوا متحمسين لاستكشاف الأمر حتى أن هناك العديد من المتطوعين لخوض رحلة الذهاب إلى الكوكب الأحمر.

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *