لماذا تصبح هواتفنا أبطأ بعد فترة من شرائها ؟!

يوجد لدى الجميع اليوم هواتف ذكية تعمل بنظام الأندرويد ، وتأتي هذه الأجهزة بمواصفات مختلفة وبأحجام مختلفة لتناسب ذوق كل شخص ، ومع ذلك فإنه بعد ستة أشهر من الاستخدام الكثيف ستلاحظ انخفاضًا في الكفاءة والأداء .

هناك العديد من الأسباب المحتملة التي تؤدي إلى حدوث تلك المشكلة ؛ لذا في هذا المقال سنوجز بعض من تلك الأسباب التي تؤدي إلى بطئ الجهاز بعد بضعة أشهر من الاستخدام .

أولًا ترقية نظام التشغيل
عادةً تُطلق جوجل تحديثات سنوية ، وقد تذكر أنه عند شرائك لهاتفك لأول مرة فإنه كان يعمل بنظام أندرويد مارش مالو قبل أن تبدأ في تحديثه إلى أنظمة أعلى ، ويتم إطلاق تلك التحديثات مع مجموعة معينة من المواصفات التي لم تكون موجودة من قبل .

وهذا العام تطورت مواصفات الهواتف الذكية بشكل كبير ورائع ، حيث تمت إضافة العديد من المميزات في نظام التشغيل للأندرويد ، ولكنها لا تعمل إلا مع أجهزة ذات مواصفات أحدث وأكثر تطورًا ؛ لذلك فإن قررت أن تعمل بالنظام الحديث للأندرويد على هاتفك القديم فإنه سيعمل على تبطئة جهازك بشكل واضح في أي وقت .

ومع ذلك فإنه من الصعب تجاهل تلك التحديثات والترقيات في النظام ، وتعد بعض التحديثات جيدة في كثير من الأوقات لكن إذا كنت تخطط للإنتقال من أندرويد نوجا إلى أندرويد أوريو فاستعد لمواجعة بعض الصعوبات في التعامل مع هاتفك .

ثانيًا تحديثات التطبيقات
في البداية يأخذ تطبيق الفيس بوك حوالي 35 ميجابايت فقط من مساحة الهاتف عند تحميله ، ولكن مع التحديثات المستمرة يحتاج التطبيق إلى 300 ميجابايت تقريبًا ؛ لذلك نستنتج أنه يمكن للتطبيقات خفيفة الوزن عند تحميلها أن يزداد مقدار المساحة التي تشغلها من الجهاز بعد فترة من الزمن ، حيث يقدم مطورو التطبيق التحديثات باستمرار ، وكل تحديث جديد يجلب المزيد من المميزات وتنتهي هذه الدائرة باستخدام الكثير من ذاكرة الجهاز ووحدة المعالجة المركزية ؛ لذلك فإن أفضل ما تقوم به هو استبدال أي تطبيق تزداد مساحته باستمرار بتطبيق آخر أخف في الوزن .

ثالثًا التطبيقات التي تعمل في الخلفية
في معظم الأحيان يميل البعض إلى إهمال ما تفعله التطبيقات التي تعمل في الخلفية ؛ لذلك صدق أو لا تصدق أن جهازك يحتوي على ما يقرب من 80% من التطبيقات المثبتة أكثر من المرة الأولى التي قمت بتنزيل تلك التطبيقات فيها ، فما عليك الآن سوى الانتقال إلى إعدادات الهاتف وإلقاء نظرة سريعة على جميع التطبيقات التي تم تحميلها .

تظهر تلك المشكلة عند استمرار تشغيل بعض التطبيقات في الخلفية دون الحاجة إلى استعمالها ، ومنها خدمات البريد الإلكتروني وتطبيقات الرسائل التي تكون نشطة طوال الوقت ، وتعمل هذه التطبيقات على استخدام وحدة المعالجة المركزية وذاكرة الوصول العشوائي مما يؤثر سلبًا على سرعة الجهاز .

لذلك عليك التأكد من تعطيل أو إلغاء تثبيت التطبيقات التي تستهلك الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي ووحدة المعالجة المركزية ، وكذلك تبديل الخلفيات الحية المتحركة إلى الخلفيات الثابتة .

رابعًا تدهور وتحلل الذاكرة
تعمل الهواتف الذكية باستخدام الذاكرة الوميضية ، ويُعرف النوع الأكثر شيوعًا منها باسم “NAND” ، وتساهم تلك الذاكرة عند امتلائها في إبطاء الهاتف ، وبالتالي فإن تلك الذاكرة تتطلب كمية معينة من المساحة الخالية حتى تعمل بكفاءة .

كما أن ذلك النوع من الذاكرة بعد مرور بعض الوقت من الاستخدام تبدأ في التحلل ، حيث يوجد لتلك الذاكرة ثلاث أنواع وهم ” SLC” و” MLC ” و” TLC” ، ولكل منها حد معين من الاستخدام لكل خلية ذاكرة ، وبمجرد الوصول إلى ذلك الحد فإن الخلايا تتحلل وتتلاشى وهذا بالطبع يؤثر على أداء الجهاز .

وأفضل ما يمكنك عمله هو الالتزام بنسبة 75% من السعة التخزينية الإجمالية لجهازك ، وعلى سبيل المثال إذا كان جهازك لديه سعة تخزينية داخلية 16 غيغابايت فلا تتخطى الحد الأدنى وهو 10 غيغابايت .

خامسًا التخزين الكامل
عندما يكون نظام التخزين ممتلئًا في الهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد ؛ قم بمسح الملفات غير الضرورية حتى لا تقل سرعة الجهاز بشكل كبير .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *