10 حقائق لا تعرفها عن الأفيال

كثيرًا ما قام الناس بنشر أساطير وخرافات حول الأفيال الأفريقية والآسيوية ، وفي هذا المقالة سوف نتعرف على بعض الحقائق عن الأفيال وأنواعها وطريقة معيشتها وحملها .

هناك 3 أنواع مختلفة من الأفيال :
هناك ثلاثة مختلفة من الأفيال وهي فيل الأدغال الأفريقي وفيل الغابات الأفريقية والفيل الآسيوي ، وتعتبر الأفيال الأفريقية أضخم الأنواع ، فالذكر البالغ من الفيل الأفريقي يبلغ وزنه من 6 إلى 7 أطنان وهو بذلك يعتبر أيضًا أضخم حيوان بري على سطح الأرض ، بينما يبلغ حجم الفيل الأسيوي من 4 إلى 5 أطنان ، وجدير بالذكر أن فيل الغابات الأفريقية كان في الماضي يعتبر من فصيلة فيل الأدغال الأفريقي ولكن التحليل الجيني أثبت أنهم نوعين مختلفين .

خرطوم الفيل متعدد الاستخدامات :
إلى جانب حجمها الهائل فإن الشيء الآخر الأكثر بروزًا في الأفيال هو خرطومها ، وهو في الأساس عبارة عن أنف طويل وشفة عليا ، وتستخدمها الأفيال في الشم والتنفس والأكل ولكن لها استخدامات أخرى مثل الإمساك بجذوع الأشجار أو التقاط الأشياء ويستطيع الفيل حمل أوزان تصل إلى 700 رطل بخرطومه ، كما أنه يستخدمه لتدليل الأفيال الأخرى وللحفر بحثًا عن المياه ورش الماء ليرطب نفسه ، ويحتوي خرطوم الفيل على أكثر من ألف حزمة من الألياف العضلية مما يجعلها تنجز الأشياء بدقة مدهشة ، فعلى سبيل المثال يستطيع الفيل تقشير الفول السوداني بخرطومه دون أن يضر بالنواة .

تساعد أذن الفيل في تبريد درجة حرارته :
تعيش قطعان الأفيال في المناطق الحارة ولكنها طورت طريقة لتخفيف درجة الحرارة المفرطة من خلال أذنيها ، فالمساحة الكبيرة لأذنيها والتي تحتوي على شبكة كثيفة من الأوعية الدموية تنقل الحرارة من جسم الفيل إلى البيئة المحيطة ، وبالتالي تساعد على تبريد جسم الفيل في الشمس الحارقة ، كما أنه يتمتع بحاسة سمع قوية وفي الظروف المثالية يمكن للفيل الأفريقي أو الآسيوية أن يسمع نداء أحد الزملاء من مسافة تزيد عن خمسة أميال .

تهيمن الإناث على قطيع الأفيال :
تتميز الأفيال ببنية اجتماعية فريدة من نوعها ، حيث يعيش الذكور والإناث بشكل منفصل عن بعضهم البعض ويجتمعوا معُا لفترة قصيرة فقط خلال موسم التزاوج ، ثم تتجمع ثلاث أو أربع إناث مع صغارهن في قطعان يصل عددها حوالي 12 عضو ، ، في حين أن الذكور إما يعيشون بمفردهم أو يصنعون قطعان أصغر مع الذكور الآخرين ، ولكن يتجمع ذكور الفيل الأفريقي في بعض الأحيان في مجموعات تصل لأكثر من 100 عضو ، وغالبًا ما يقود قطيع الإناث أكبر أم في القطيع وحين تموت تخلفها ابنتها الأكبر سنًا في القيادة ، وتشتهر الأمهات بالحكمة مما يجعلها تبتعد بالقطيع عن مصادر الخطر وتقوده نحو مصادر الغذاء الوافرة .

الأفيال حيوانات ذكية للغاية :
يبلغ وزن مخ الفيل حوالي 12 رطل مقارنة بحوالي أربعة أرطال كحد أقصى لوزن دماغ الإنسان ، ويعتبر مخ الفيل صغير بالنسبة لحجمه الهائل ولكنه يمنحه درجة من الوعي على سبيل المثال تستطيع الأفيال التعرف على أنفسها عند النظر في المرأة ، كما أنها تستطيع أن تظهر التعاطف تجاه إخوتها في القطيع ، حتى أنها تقوم بالربت بحنان على عظام زملاؤها المتوفين ، على الرغم من أن العلماء قد اختلفوا حول ما إذا كان ذلك دليل على إدراك الأفيال لمفهوم الموت ، ولكن هناك أيضًا أدلة على أن الأفيال تحتفظ بالذكريات أكثر من كل الثدييات الأخرى .

يستغرق حمل الأفيال حوالي عامين :
تستغرق فترة حمل الأفيال 22 شهر مما يجعلها أطول فترة حمل لحيوان ثديي بري ، ويزن الفيل حديث الولادة حوالي 250 رطل ، وتنتظر الأفيال حوالي أربعة أو خمسة أعوام على الأقل قبل أن تنجب مجددًا ، وبالأخذ في الاعتبار فترة الحمل الطويلة للأفيال فإن هذا يعني أن الأفيال تستغرق فترات طويلة لتجديد نسلها ، وهذا يجعلها عرضة للانقراض وخاصة مع استمرار صيدها الجائر من قبل البشر .

تطورت الأفيال على مدار 50 مليون سنة :
تدل الاكتشافات الأحفورية أن هناك أنواع كثيرة من الأفيال عاشت على الأرض منذ ملايين السنين منها الفوسفاتيري وهو يشبه الخنزير الصغير والذي عاش في أفريقيا منذ حوالي 50 مليون سنة ، والفيوما والباريثيوم وهذه الأنواع عاشت على الأرض بعد النوع السابق بحوالي 10 مليون سنة في العصر الأيوسيني المتأخر ، وهناك أنواع أخرى مثل الماموس والمستودون والتي عاشت قبل حوالي مليون سنة في عصر البليستوسين .

الفيلة لها تأثير كبير على نظامها الأيكولوجي :
تؤثر الفيلة على البيئة التي تعيش فيها تأثير كبير فهي تقوم باقتلاع الأشجار وسحق الأرض في مواضع أقدامها وحفر الأرض بحثًا عن الماء وتوسيع تلك الحفر حتى تستطيع أخذ حمامات مريحة ، كل هذه التغيرات البيئية لا تؤثر فقط على الأفيال ولكن تؤثر على الكائنات الأخرى ، فعلى سبيل المثال قامت الأفيال بحفر كهوف  على جوانب جبل إلجون الذي يقع على الحدود الكينية الأوغندية وقد أصبحت تلك الكهوف مأوى للخفافيش والحشرات وبعض الثدييات الصغيرة ، كما أن الأفيال حين تأكل الأشجار وتنتقل من مكان لأخر فإن بذور تلك الأشجار تنتقل مع الأشجار وتنمو وتنتشر في أماكن أخرى .

كانت الأفيال تستخدم كسلاح في الحروب القديمة:
لا يوجد شيء مثير للرعب أكثر مثل فيل ذو خمسة أطنان أو بالأحرى كان ذلك صحيح منذ ما يقرب من 2000 عام ولذلك استخدمت ممالك الهند وبلاد فارس القديمة الأفيال في جيوشهم ، وقد بلغ استخدام الفيلة في الحرب ذروته ما بين عامي 400 و 300 قبل الميلاد ، وأشهر من استخدمها كان القائد القرطاجي هانيبال الذي حاول غزو روما عن طريق جبال الألب في عام 217 قبل الميلاد ، ولكن بعد ذلك أصبحت الأفيال في الغالب غير صالحة للحضارات الكلاسيكية لحوض البحر الأبيض المتوسط ​​، ولكن استمر استخدامها من قبل العديد من أمراء الحرب الهنود والآسيويين ، وقد انتهى استخدام الأفيال في الحروب في أوائل القرن الخامس عشر .

الأفيال مهددة بالانقراض :
تعاني الأفيال من نفس المخاطر البيئية التي يتعرض لها الحيوانات الأخرى مثل التلوث البيئي وتدمير موائلها ، ولكنها معرضة لخطر الانقراض بدرجة أكبر من الحيوانات الأخرى بسبب صيدها المستمر للحصول على العاج ، وقد ساعد القرار العالمي الذي صدر في عام 1990م والذي يقضي بحظر تجارة العاج في زيادة عدد قطعان الأفيال ولكن بالرغم من ذلك مازال صيد الأفيال مستمر .

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *