أفضل الرياضيين الأولمبيين على مر التاريخ

يمكنك أن تفكر أن ذلك التميز الذي يتمتع به هؤلاء اللاعبون يعود إلى مهاراتهم العالية وقوتهم البدنية الكبيرة ، ولكن في الغالب يمكنك اعتبار أن أكثر ما يتمتعون به هو تحديهم للهزيمة بكل عزيمة وإرادة

منذ العصور القديمة كانت الألعاب الأولمبية واحدة من أهم المنصات التي تُظهر براعة الرياضيين الذين ينتمون إلى طبقة استثنائية من لاعبي الرياضات المختلفة ، وفيما يلي سنعرض لك الأفضل منهم على مر التاريخ :

أولًا كارل لويس
استحوذ على 10 ميداليات أولمبية منها 9 ذهبيات ، كما أنه من المعروف أن كارل لويس واحدًا من أكبر وأهم الأسماء في تاريخ الأولمبياد ، وباعتباره ” أولمبي القرن ” فهو لم يُهزم أبدًا لأكثر من عقد من الزمان في مسيرته الرياضية ، وحقق ذلك العدّاء الأمريكي العديد من الأرقام القياسية العالمية في الوثب الطويل ولا يزال سجله حافل بها .

ثانيًا اميل زاتوبك
توصف تلك اللاعبة بالقاطرة حيث تعد مثال على المرونة والقدرة على التحمل ، كما أنها تُحسب من بين أعظم المتسابقين في القرن العشرين ، وهي أول من كسر الرقم القياسي حيث أنجزت مسافة 10000 م في 29 دقيقة و20000 م في 60 دقيقة .

ثالثًا كاثي فريمان
فازت تلك العداءة الأسترالية في سباق 400 متر وحصدت أول ميدالية ذهبية لها في دورة الألعاب الأولمبية عن عمر يناهز 16 عامًا ، وأصبحت معروفة على نطاق واسع بعدما فازت بالميدالية الذهبية الثانية لها في سباق 400 م في دورة الألعاب الأولمبية عام 2000 م .

رابعًا ديان تشاند
بعد أن سجل أكثر من 400 هدف في مسيرته الرياضية أطلق عليه اسم ” الساحر ” ، حيث جذب لعبه الممتع لتلك الرياضة الكثير من الجماهير التي لم تكن تهتم بالهوكي من قبل ، وقاد ذلك الرياضي فريق الهوكي الهندي وفاز معه بثلاث ميداليات ذهبية على التوالي في الألعاب الأولمبية لعام 1928م وعام 1932م وعام 1936م .

خامسًا مايكل فيلبس
يعد الرجل الوحيد الذي فاز ب 14 ميدالية ذهبية في الأولمبياد ، ويتميز بقوة نظره تحت الماء ، وبالرغم من جسده غير المتناسق إلا أنه بارع جدًا في السباحة ، كما أنه قد حطم ما لا يقل عن 39 رقمًا قياسيًا .

سادسًا مارك سبيتز
هو سباح عظيم آخر من لاعبي الأولمبياد الذين ابهروا العالم ، حيث فاز ب7 ميداليات ذهبية في دورة الألعاب الأولمبية عام 1972 م في ميونخ ، كما قام بتحطيم أرقام قياسية في جميع الفعاليات التي شارك فيها في دورة الألعاب لعام 1972 م .

سابعًا نادية كومانيسي
لا يمكن للكلمات وصف أداء نادية كومانيسي البالغة من العمر 14 عامًا في أولمبياد مونتريال عام 1976 م ، كما قامت تلك اللاعبة الرومانية بإنجاز شبه مستحيل في كثير من الدورات التي شاركت فيها ، وفازت نادية ب9 ميداليات أولمبية في مسيرتها الرياضية في لعبة الجمباز .

ثامنًا يوسين بولت
يُطلق عليه لقب ” أسرع رجل على وجه الأرض ” ، حيث يمكنه الركض لمسافة 100 م في غضون 9.56 ثانية بالضبط ، وكان الإنجاز الرئيسي الذي حققه هو أولمبياد بكين لعام 2008م عندما فاز بجميع الميداليات الذهبية في 3 سباقات وحطم أرقام قياسية عالمية .

تاسعًا محمد علي
يعُرف بأنه شخصية عظيمة ، ومن ضمن إنجازاته أنه فاز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية بروما في الملاكمة لعام 1960م ، ويتميز بابتسامته وأسلوبه الممتع في لعب الملاكمة والذي منحه تلك الشهرة .

عاشرًا جيسي أوينز
يعد ذلك الاسم من الأسماء التي ستواجهها كثيرًا عند تصفحك لكتب المعرفة العامة ، وذلك لفوزه بأربع ميداليات ذهبية في أولمبياد برلين عام 1936 م .

على مدار التاريخ دائمًا ما تنكسر قيود قدرة الانسان ويصبح أفضل مما كان عليه في السابق ؛ لذلك ففي كل دورة للألعاب الأولمبية يتم تحطيم أرقام قياسية عالمية جديدة ، حيث يبذل الرياضيون أقصى ما عندهم في كل مرة تسمح لهم الفرصة للمشاركة في تلك المسابقات كل أربع سنوات .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *