هل المشاعر تؤثر على سلوكياتنا وحركاتنا ؟

نمر مرات عديدة بأيام لا نود فيها أن نقوم بفعل أي شيء ، وربما ذلك لوجود مشاعر من الحزن والضيق والاكتئاب بداخلنا ، وهذا أمر طبيعي لكن ماذا عن الأيام التي لا نرغب بالقيام ببعض الأمور دون أن نحدد مشاعر حقيقة تسبب في ذلك السلوك ؟ ، هل هناك مشاعر في اللاوعي تتحكم في تصرفاتنا ؟

ذكر برادلي نيلسون مؤلف كتاب ( شفرة المشاعر ) حيث يذكر في كتابه بأن أي تجربة يمر بها الشخص تتكون بداخله جزيئات من المشاعر ، وهذه الجزيئات تطفو في الجسم وتتحكم في الإحساس ببعض المشاعر مثل السعادة أو الحزن أو الغضب .

ذكرت برادلي نيلسون مؤلفة كتاب ( شفرة المشاعر ) ، حيث يذكر في كتابه بأن أي تجربة يمر بها الشخص تتكون بداخله جزيئات من المشاعر ، وهذه الجزيئات تطفو في الجسم وتتحكم في الإحساس ببعض المشاعر ، مثل السعادة أو الحزن أو الغضب .

وأوضح بعض علماء الأعصاب والفارماكولوجي ، ومنهم السيد كاندانس بيرت أن جزيئات المشاعر لا تستقر فقط في الجسم ، بل تحيط بالإنسان بوجه عام ، وهذا ما يجعل الآخرون يشعرون بأحساسنا دون أن نتحدث معهم .

وعندما تستقر جزيئات المشاعر في أجسامنا لمدة طويلة ، قد يسبب ذلك تلف في الأنسجة وشعور بألم ، وأشارت نظرية شفرة المشاعر ، إلا أن الحل الوحيد للتخلص من جزيئات المشاعر وتراكمها في الجسم هو إطلاق تلك المشاعر ، فذلك يساعد على التخلص من الأعراض الجسمانية المصاحبة لكبت المشاعر السلبية .

وتذكر تلك النظرية أن الإنسان نشيط وحركي بطبعه ، خاصة في الحيز الخاص به أو ما يسمى الحيز الشخصي personal space .
فمثلًا :
فمثلًا يشعر الشخص بالضيق عند ازدحام المصعد الكهربائي ، وذلك لشعور بأن من حوله اقتحموا الحيز الشخصي المحيط به والخاص به ، وأوضح الطبيب بيرت أن تلك المشاعر توجد في الجسم على هيئة ببتيدات عصبية ، ومستقبلات عصبية وهي التي تتحكم في مشاعرنا صعودًا وهبوطًا .

ويؤمن نيلسون وبيرت بأن العديد من الحركات والسلوكيات نستطيع التحكم بها من خلال مشاعرنا ، بل والعديد من المشاكل الصحية نستطيع علاجها فقط بإخراج جزيئات المشاعر السلبية الكامنة داخلنا .
مثال :
إفراز هرمون الكوتيزول للتعامل مع مشاعر الخوف والتوتر ، حيث ترسل جزيئات من المشاعر إلى المخ والقلب والجسم للتسريع في العمل لمواجهة تلك المشاعر ، وتراكم المشاعر والذكريات مرة بعض الأخرى قد يسبب بعض المشاكل الصحية والأمراض الجسدية .

ولفظ جزيئات المشاعر تم إطلاقه لأول مرة بواسطة بيرت وذلك في عام 1997 م ، في كتاب جزيئات المشاعر ولا زالت العلاقة بين الجسم والتفكر الذهني قضية تشغل الكثير من الأطباء للتوصل إلى كل أبعاد الأمر وتأثيرهما بل ، وهناك إتجاه جديد في علاج بعض الأمراض الجسدية عن طريق علاج المشاعر السلبية .

المراجع:

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *