معلومات عن لوحات سقف كنيسة سيستين

يعد سقف كنيسة سستين في الفاتيكان أحد أهم الأعمال الفنية على مر العصور وهو أشهر الأعمال الفنية التي تنتمي لعصر النهضة ، وقد تم رسم هذه اللوحات على سقف الكنيسة مباشرة ، وهي تصور مشاهد رئيسية من سفر التكوين ، وقد أثارت هذه اللوحة إعجاب الجماهير حين تم الكشف عنها لأول مرة في عام 1512م ، ومازالت تثير دهشتهم حتى الآن .

1- تم رسم اللوحات بتكليف من البابا يوليوس الثاني :
طلب البابا يوليوس الثاني في عام 1508م من الرسام مايكل أنجلو أن يرسم سقف الكنيسة ، حيث أن يوليوس كان يريد أن يعيد إلى روما مجدها السابق ، وقد شعر أن هذا العمل سوف يضيف بريقًا إلى اسمه أيضًا ولإزالة أي إنجازات قام بها منافسه البابا ألكسندر السادس .

2- رسم مايكل أنجلو أكثر من 5000 قدم مربع من اللوحات :
يبلغ طول سقف الكنيسة حوالي 40 متر (131 قدم) وعرضه 13متر (43قدم) ، وهذا يظهر الحجم الهائل للوحات غير التقليدية التي رسمها مايكل أنجلو .

3- صور اللوحات مشاهد من سفر التكوين :
تصور اللوحات الرئيسية الموجودة في مركز السقف مشاهد من سفر التكوين تصور بداية الخلق وحتى بعد طوفان نوح بفترة قصيرة ، ويقال أن هناك أكثر من 300 شخصية مرسومة داخل هذه اللوحة .

4- كان مايكل أنجلو نحاتًا وليس رسامًا :
كان مايكل أنجلو نحاتًا وقد كان يفضل العمل بالرخام عن أي مادة أخرى ، واللوحة الوحيدة التي قام برسمها قبل لوحات سقف الكنيسة كانت لوحة قام برسمها أثناء دراسته القصيرة في ورشة مل دومنيكو جرلاندايو ، ولكن يوليوس أصر أن يقوم مايكل أنجلو دون غيره برسم سقف المصلى ، وحتى يقوم بإقناعه عرض عليه مكافأة كبيرة مقابل أن يقوم بنحت مجموعة كبيرة من التماثيل يبلغ عددها 40 تمثال على قبره ، وهذه المنحوتات أيضًا أضافت لمايكل أنجلو الكثير نظرًا لأسلوبه الفني الرائع .

5- استغرق الرسم أربع سنوات :
احتاج مايكل أنجلو إلى أربعة سنوات حتى ينهي هذا العمل حيث بدأ العمل فيه منذ عام 1508م وحتى عام 1512م ، ولأنه لم يرسم جداريات من قبل فقد كان يتعلم أثناء العمل ، وقد احتاج لتعلم بعض التقنيات الصعبة مثل رسم الشخصيات على الأسطح المنحنية بحيث يبدو شكلها طبيعًا حين يتم النظر إليها من الأسفل على بعد 60 قدم .

وقد واجه هذا العمل العديد من المشكلات منها مشكلة الرطوبة التي لم تسمح بمعالجة الجص والتي سببت العفن ، كما تقف عدة مرات بسبب ذهاب يوليوس للحرب مرة أخرى حين مرض ، كما كان أنجلو مهددًا بعدم تقاضي أجره بسبب مرض يوليوس واقترابه من الموت .

6- لم يكن مايكل أنجلو يرسم  مستلقيًا على ظهره :
على الرغم من أن الفيلم الكلاسيكي “The Agony and the Ecstacy” يصور أنجلو وهو يرسم مستلقي على ظهره إلا أن هذا غير صحيح ، فقد ابتكر أنجلو نظام فريد من السقالات  لاحتواء العمال ومواد الرسم ، وهو مرتفع بما فيه الكفاية بحيث كان القداس يقام أسفله ، كما كانت السقالات منحنية من الأعلى بحيث تحاكي انحناء السقف ،وكان أنجلو يضطر معظم الأوقات لأن يحني رأسه للخلف ، وقد تسبب له الوضع في إضعاف نظره بشكل دائم .

7- لم يكن مايكل أنجلو يرسم بمفرده :
بالتأكيد يرجع الفضل الكامل لمايكل أنجلو في إنجاز هذه اللوحات ، ولكنه احتاج للعديد من المساعدين حتى يقوموا بخلط الألوان له وإعداد الجص ، وصعود وهبوط سلالم السقالات ، كما أنه من حين لآخر كان يستعين بفنان شاب لرسم جزء صغير جدًا من المشهد لا يمكن تمييزه من الأسفل ، وقد استأجرهم مايكل أنجلو وأدراهم بشكل منظم بحيث لا يستطيع أيًا منهم أن يدعي أنه صاحب جزء من اللوحة .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *