كاتبات من الشرق الأوسط يستحقن أن تقرأ لهن

مع بداية القرن العشرين أصبح لدينا كاتبات مصممات على إعطاء النساء كيانا وتمثيلا ، إليك قائمة بأهم عشرة كاتبات في الشرق بالإضافة لأهم أعمالهم

ليلى بعلبكي:
هي من أوائل الكاتبات النساء في الشرق الأوسط وأول من أعطى المرأة صوتا في الأدب العربي ، وأشهر رواياتها هى أنا أحيا وهي تتكلم عن سيدة لبنانية تحارب من أجل مكانتها في العالم والحصول على استقلالها الاجتماعي والسياسي والمالي ، ولكن ليلى بعلبكي تم مهاجمتها واتهامها بالفجور وعلى الرغم من تبرئتها إلا أنها لم تكتب بعدها أي عمل آخر حتى عام 1964 وانتقلت إلى العمل في مجال الصحافة.

أسيا جبار:
اشتهرت الكاتبة أسيا جباربأنشطتها في مشاكل المرأة بعد الاستعمار ومن أعمالها نساء الجزائر في غرفهن والمستمدة من لوحة الرسام ديلاكروا ، محاولة إظهار مشكلات عدم المساواة التي تعاني منها المرأةوتم اختيارها لجائزةAcadémieFrançaise وهي منظمة تدافع عن التراث واللغة الفرنسية وكانت أول كاتبة عربية تحصل عليها.

إنعام كجه جي:
من مواليد بغداد وفي عام 1979 ذهبت للاستقرار في باريس ونشرت الكثير من الروايات عن الهروب من الوطن وأيضا عن حاضر العراق ، ورغم كرهها للجانب الدينى الذي يسيطر على الأدب في العراق إلا أنها وصفت الشخصيات التي تعيش في ذاكرتها وكتبت روايتها طشاري عام 2013 والتي تصف فيها خمسينات القرن الماضي موضحة فيها ديناميكية المجتمع وأحواله المتغيرة من الناحية السياسية وذلك طبقا لأسرة واحدة متشتتة في العالم كله وتم ترشيحها للجائزة الدولية للرواية العربية.

سحر خليفة:
وهي تعد من أشهر من كتب عن المرأة في فلسطين وتشتهر بوصفها المعقد للمرأة في فلسطين الواقعة تحت الاحتلال والحياة في الأراضي المحتلة ، وحقائق الحياة طبقا لوجهة نظرها كمرأة مهمشة تنادي بإشراكها في الصراع الدائر وأشهر روايتها الميراث وتوضح تضحيات المرأة الفلسطينية لرجالهن وبلدهن على الرغم من عدم الاعتراف بهن أو ذكر جهودهن .

فاطمة مرنيسي:
هي أشهر الداعيات المسلمات لمشاكل المرأة والتي توضح في أعمالها موقف الإسلام من المرأة وواجب المرأة في الإسلام ، ويعد كتابها ما وراء الحجاب عام 1957 علما لا يمكن إنكاره في موضوعات المرأة والدراسات الشرقأوسطية وأظهرت فيه مفهوم الجانب الجنسي الأنثوي في التاريخ الإسلامي .

آذار نفيسي:
إيرانية الأصل ولكنها أكملت تعليمها في سويسرا والولايات المتحدة وعادت عام 1979 لدراسة الأدب الإنجليزي في إيران ، وتحكي في روايتها ” أن تقرأ لوليتا في طهران” عام 2003 عن حياتها في التعليم الإيراني بعد الثورة وتحكي فيها عن لقاء بعض الفتيات اللآتي يناقشن معا التصرفات المحرمة، كما توضح انهيار الحريات في إيران بعد الثورة ومعاناة المرأة ومشكلات الحرب العراقية الإيرانية وتعتبر تلك الرواية تصورا لثقافة الوطن الإيراني في ذلك الوقت.

غادة السمان:
هي من مواليد دمشق ثم ذهبت إلى لبنان في الستينات واستقرت هناك لذلك كانت كل كتاباتها عن لبنان مثل بيروت 75 عام 1975 والتي توضح فيها المشكلات الاجتماعية في المدينة ، وشرحت دمار الحرب الأهلية اللبنانية في رواية كوابيس بيروت 1977 ،وكانت أعمالها تتمحور على رفض الأفكار البرجوازية وعلى ضرورة الحرية الشخصية ومساواة المرأة.

مرجان ساترابي
رغم أنها مغمورة الشهرة إلا أن روايتها برسيبوليس عام 2000 والتي حاز فيلم يحمل نفس اسمها على عدة جوائز تعتبر إرث قديم للروايات المصورة ، حيث كانت رؤيتها لإيران بعد الثورة رؤية ثاقبة، وأظهرت في روايتها المشكلات الناتجة عن النظام الديكتاتورى والفرق بين ثقافة الشباب والتي تستند إلى الحرية والتمرد وبين الرقابة الشديدة من الحكومة الإيرانية وأوضحت فيها أيضا المشكلات المترتبة على تلك القوانين القمعية على المرأة والفنانين والسياسيين.

حنان الشيخ
هي كاتبة مشهورة عالميا وتظهر في أعمالها دور المرأة في الدول العربية ، تناقش في كتاباتها أفكار غريبة كالمثلية الجنسية والخيانة النسائية والإجهاض ، وتناقش روايتها فقط في لندن عام 2001 ، مصطلحات الهوية والانتماء وتوضح الشخصيات المتفرقة عربيا في لندن وتوضح الشكوك التي تحيط حول المهاجر ومشكلات القلق بين ثقافته وثقافة البلد الجديدة ومشكلات التكيف على مكان بعيد عن الوطن.

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *