5 أسباب تجعلك لا تقرأين القصص الخيالية لأطفالك

اعتادت معظم الأمهات على قراءة قصص الأميرات للأطفال قبل النوم ، وقد كانت تلك القصص مصدر إلهام للعديد من الأفلام ، كما أنها مصدر سعادة كبير للأطفال وخاصة الفتيات ، ولكن تلك القصص الخيالية مليئة بقوالب نمطية قديمة ضارة للطفل .

لأن معظم تلك القصص من أمثال قصة سندريلا والجميلة والوحش ، والتي قد ترسخت في وجداننا منذ الطفولة ، يمكن أن تؤثر على شخصية الأطفال تأثير سيئ لأنها تحتوي على بعض الأفكار العنصرية .

وينصح دونالد هيس – مؤلف روايات خيالية – الآباء بقراءة تلك القصص أولًا بعين متفحصة ،  لتجنب توصيل أي أفكار سيئة للأطفال .

وتقول أستاذة بجامعة واين ستيت ، إن الآباء يجب أن يقرؤون تلك القصص لبناتهم بطريقة تجعلهم يفكرون ويطرحون الأسئلة ، ويجب أن يبتعدوا عن القوالب النمطية الموجودة في تلك الحكايات .

إذن ما هي القوالب النمطية التي يجب أن يبتعد عنها الآباء ؟

المرأة دائمًا ما تقوم بدور سلبي ، وتنتظر أن يقوم رجل بإنقاذها :
نجد أن هذا العنصر مشترك في معظم قصص الأميرات ، وبصرف النظر عن البشرة الناعمة والشعر اللامع بطريقة لا يمكن تفسيرها ، ولكن دائمًا ما تكون الأميرة بائسة أو نائمة للأبد وفي انتظار الأمير البطل ذو الشخصية الساحرة حتى يقوم بإنقاذها .

ودائمًا ما تصور هذه القصص هذا الأمير المنقذ في صورة خيالية ، غير موجودة في الحقيقة ، وبطبيعة الحال هذا يسيئ للرجال كما يسيئ للنساء .

وتقول الدكتورة فيكتوريا شونمي المحاضرة في جامعة كاليفورنيا : ” إن هذه الصورة تضع قدرًا من الضغوط النفسية غير الضرورية على الجنسين ، ولاسيما المرأة لأنهن يعتقدن في قرارة أنفسهن أنهن يجب أن يأخذن الدور التقليدي الذي تصوره الحكاية ، كإمرأة ضعيفة مغلوبة على أمرها ” .

الزواج هو المكافأة في النهاية :
دائمًا ما نجد في نهايات تلك الحكايات مثل سندريلا وحورية البحر الصغيرة والجمال النائم ، أن القصة تنتهي بالزواج ، وهذه النهاية قد تكون مناسبة للقرون الوسطى ، أما الآن فلا يجب أن نجعل الأطفال يعتقدون أن الهدف الوحيد للذكور والإناث هو الزواج ، ونُغفل أي نجاح أخر يمكن أن يحققوه في حياتهم مثل النجاح المالي والمهني والاجتماعي .

الافتقار إلى التنوع العنصري والشكلي والجسدي :
من المعروف عالميًا أن جميع أميرات ديزني يجب أن تكون جميلة ، ضئيلة الحجم  ، بيضاء البشرة باستثناء حالات قليلة مثل مولان وبوكاهونتاس والأميرة ياسمين ، والمشكلة هنا أن تلك المعايير الجسدية غير واقعية ، وهذه القصص ترسخ في ذهن الطفل مفهوم خاطيء عن الجمال والسعادة حيث يكون الجمال مرتبط بالنحافة وبياض البشرة ، وفي المقابل تظهر الشخصية الشريرة في الحكاية في مواصفات جسدية مغايرة ، مثل شخصية أورسولا في قصة حورية البحر .

دائمًا ما تبقى الأميرة داخل المنزل :
من الأمور الشائعة في الحكايات الخيالية مثل سنووايت وسندريلا ، أن الأميرة تكون حبيسة المنزل أو تعمل خادمة مثل سندريللا ، أو تكون حبيسة في منزل الوحش حتى تنقذ والدها مثل شخصية بيل في الجميلة والوحش .

دائما ما تظهر زوجة الأب أو الأخت في دور الساحرة الشريرة :
تحتوي كل القصص الخيالية على شخصية الساحرة الشريرة ، وهذه الشخصية غالبًا ما تكون شخصية نسائية وقريبة للأميرة ، وهذا قد يجعل الإناث يكرهن بعضهن البعض ، ويقضي على فكرة الأخوة .

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *