أنواع غير تقليدية من الفوبيا يعاني منها الناس

مفهوم الفوبيا هو الخوف أو الكره الشديد من شيء ما ، ومع أن الكثير من الناس عندهم فطرة الفوبيا غير أن هناك أنواع من الفوبيا لا يمكن إنكارها على المستوى المجتمعي مثل فوبيا الخوف من النار “البيروفوبيا” أو الخوف من البحار “الثلاسوفوبيا” ويمكن السيطرة على تلك الأنواع.

غير أن هناك عدة أنواع من الفوبيا الغير تقليدية ، والتي تبعث بنتائج سلبية على من يصاب بها وعلى من حوله ، ومن تلك الأنواع:

هابهيفوبيا Haphephobia
وتعرف باسم الخوف من اللمس ، ويعاني المبتلى بذلك النوع من الفوبيا بالخوف الشديد من اللمس ، وكأن الأمر أشبه بالدغدغة ، أو عمل درامي مضحك ، ويتعرض فيها لبعض الألم ، وأحيانا تكون الفوبيا محصورة على الذكور أو الأناث أو لمس أي شخص ، ويقول مصمم جرافيك من الولايات المتحدة يعاني من هذه الفوبيا أنه وصل لدرجة عدم نسيان من قام بلمسه من شدة ألم اللمسة الواحدة.

إيرجوفوبيا Ergophobia
وتعرف باسم الخوف من العمل ، وتصرح لورنا لايبنيبيرج التي تعاني من هذه الفوبيا بأنها تقاسي ويلات تلك الفوبيا حيث أنها تعمل منذ 17 عاما أثرت الفوبيا بالسلب على حالتها النفسية لدرجة تغييرها للعمل عدة مرات ، بسبب خوفها من التفكير في العمل.

نيوفوبيا Neophobia
وهي الخوف من الشيء الجديد ، والذي يعاني منها يترهب التعرض لمواقف أو أماكن أو أحداث جديدة حتى الأكلات أو المواعيد ، وتعارض النيوفوبيا كل ما هو جديد من الأراء والموضة والسلوكيات والتطورات الأجتماعية ، وأكثر أمثلة للنيوفوبيا هي الخوف من الطعام ، فقد يتعرض صاحبها للضرر إذا جرب طعاما لم يتناوله من قبل.

الفيلوفوبيا Philophobia
أي الخوف من الحب ، وترجع معظم أسبابها لعلاقات الحب الماضية المؤلمة ، أو العلاقات الفاشلة كالطلاق ، والعراك بين الزوجين يمكن أن يسبب الفيلوفوبيا للأبناء وربما يرفضون فكرة الحب أو الزواج فيما بعد ، لذلك فإن مصابوها منقطعون تماما عن الحب ، وإذا وصلت تلك الفوبيا للعائلة فإنها تجعل من يعاني منها منطويا على نفسه ، وربما يصاب بأمراض نفسية وبدنية وهذه الفوبيا يمكن علاجها .

الأبلوتوفوبيا Ablutophobia
وهي الخوف من الاغتسال ، وتنتشر بين النساء والأطفال نتيجة لتعرضهم لخبرات سابقة مؤلمة خاصة بالتعرض للغرق أو استخدام الاستحمام كعقاب بطريقة ما ، ويمكن علاج هذه الفوبيا من قبل الأطباء النفسيين .

النوموفوبيا Nomophobia
وهي خوف ترك الجوال ، بسبب كثرة التعامل مع الالكترونيات ، وتمكن هذا النوع من الظهور بين الناس رغم غرابة الأمر ، وأثبتت دراسة تمت على 1000 شخص ، معاناة 66% منهم من النوموفوبيا حسب أقوالهم.

تشمل الدوافع الرئيسية لهذا الرُهاب الملل ، والشعور بالوحدة ، وانعدام الأمن ، وأكثر من يتعرض لهذا الرهاب الفئة العمرية الصغيرة والذي تترواح أعمارهم بين 18 و 24 سنة والتدخل الطبي غير مطلوب في هذه الحالة .

ديسايدوفوبيا Decidophobia
وهي الخوف من اتخاذ القرار ، ويخاف مصابو ذلك النوع من اتخاذ القرارات ، وربما يكون ذلك بسبب قرار تم اتخاذه في الماضي وكانت له عواقب وخيمة ، ويخضع من يعاني منها لرأي الآخرين في تمرير قراراتهم ، فضلا عن التردد وفقدان الثقة في اتخاذ قرارات شخصية لأنفسهم فضلا عن الاستسلام التام للمشكلات وتركها بدون حلول ، وهذا الرهاب إن ترك دون علاج قد يؤدي لتدمير صاحبه .

هيليوفوبيا Heliophobia
وهي الخوف من التعرض لضوء الشمس ، وهو خوف مبالغ فيها ويرجع إلى الأفكار المغلوطة عن أضرار الجلوس في الشمس وأن ذلك يسبب سرطان الجلد ، وربما يصاب بها من عانى من حروق ناتجة عن الشمس.

الجينوفوبيا Genophobia
وهي الخوف من الاتصال الجنسي ، ويعاني مصابوها من الهلع من العملية الجنسية ويرجع ذلك ربما لتعرض صاحبها للاغتصاب أو التحرش قد يعيد الضحية الصدمة عدة مرات ، ويعتبر الخائفون من قدراتهم الجنسية حاملين للجينوفوبيا.

جلوسوفوبيا Glossophobia
وهي الخوف من التحدث مع الناس ، ويعاني مصابوها من التوتر عند تعرضه لموقف يخاطب فيه الجمهور ، وربما يحدث له انهيار عصبي عند تعرضهم لمثل ذلك ، ويمكن أن يصاب بها الشخص بسبب أحداث جرت له في الماضي ، ويتم التغلب علي الجلوسوفوبيا بالعلاج النفسي ، حيث تم علاج حالات منها عن طريق العلاج النفسي.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *