دروس مفيدة من واقع عالم الحيوان

هل يقوم أطفالك بتقليد الحيوانات؟ عندما يتعلق هذا الأمر بالترابط الأسري ، فمن الجيد تشجيع هذا السلوك! تفقد القصص التالية عن عائلات الحيوانات القوية ، فقد تتعلم منها بعض الدروس التي يمكن أن تساعدك أنت وأسرتك.

قم بحماية الآخرون كما تفعل البطاريق
قصة تصدر لنا أقوى معانى الأبوة ، فبينما تصطاد رفيقته ، يقف ذكر البطريق الإمبراطوري على ثلوج القارة القطبية الجنوبية مع حفظ البيض دافئا فوق أقدامه ، في درجات حرارة 40 درجة فهرنهايت تحت الصفر ، و لمدة أربعة أشهر ، ولكن لماذا هذه الدرجة من الحماية ؟ لأنه إذا انزلقت بيضة ، حتى لبضع ثوان فإنها تتجمد ، وعندما تعود الأم المرهقة من رحلتها فى جلب الطعام ، يبدأ دورها للمساعدة فى حماية فراخها بحملهم على أقدامها ، حتى يتمكن الأب فى نهاية اليوم من تناول الطعام.

كن صديق وفى كالأفيال
الأفيال ليست مجرد عائلة – إنهم أيضاً أصدقاء ، والأصدقاء يساعدون بعضهم البعض ، فقد حاول قطيعاً أن يحمل فيلًة بعد أن أصبحت غير متزنة نتيجة حقنها لمهدئ من قبل أحد الباحثيين ، وفي حالة أخرى ، قام أفراد عائلة من الفيلة بزيارة فيلة صغيرة مصابة بكسر في ساقها بشكل يومى ، حتى أنه لوحظ أن مجموعة أخرى من الفيلة قامت ببناء منحدر ترابي حتى تتمكن أم وطفلها من الخروج من حفرة سقطوا بها !

كن متعاونا كالدولفين
تعد الدلافين ، بقدرتها على العمل معاً ، من أفضل الثدييات في المحيط! فقد لوحظ أن مجموعات ” Bottlenose” وهى أحد فصائل الدلافين الشائعة ، تقوم بتحريك الطين في المياه الضحلة كى تتمكن من محاصرة الأسماك ، فتقوم الأسماك بالقفز عاليا للإبتعاد عن جدار الطين فتدخل فى أفواه الدلافين ، بينما تجبر مجموعات أخرى من الدلافين الأسماك على الدخول وسط تجمعاتها لسهولة صيدها ، ولا يقتصر التعاون على تناول الطعام فحسب، بل قد تقوم الدولفين الأم بمساعدة من دلفين آخر على دفع طفلها إلى السطح من أجل التقاط أنفاسه الأولى.

تواصل مثل الذئاب
عندما يتكلم ذئب يستمع القطيع ، فكل عواء وأنين وزمجرة تعني شيئًا ما ، سواء كان يدعو أفراد القطيع للمطاردة أو يدعو صغاره لحسن التأدب ، كما تستطيع الذئاب أن تتواصل بلغة الجسد ، فيعرف الذئب القائد برأسه وذيله وأذنيه المرفوعيين عاليًا ، كما يلعق الذئاب الأصغر سنا خطم كبار السن لإظهارالإحترام ، ولا توجد إشارات مضللة بين أفراد هذه العائلة!

قم بدورك كما يفعل السرقاط (قط الصخور) 
فى عائلة السرقاط (قط الصخور) – موطنها الأصلي صحراء كالهاري في أفريقيا الجنوبية – كل شخص لديه دور يقوم به ، فالبعض يقوم بمهمة الحراسة خوفا من الحيوانات المختلفة كالنسور وابن آوي ، وآخرون يعملون كعمال البناء ، فيحفرون جحور أو يقومون بالحفاظ علي الجحور فى المنطقة ، والتى يختبأ فيها السرقاط وقت الخطر ، ثم هناك جليسات الأطفال يراقبن الصغاربينما يقوم الأباء بمهمة الصيد ، أما الصغار فدورهم أن يتعلموا ليصبحوا حيوانات صالحة!

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *