أغرب العلاجات الطبية التي تم استخدامها على مدار التاريخ

نعتبر اليوم من المحظوظين وذلك لأن العلاجات الطبية اليوم وصلت لمراحل متطورة جدا أكثر من أي وقت مضى ، فنحن نستطيع أن نجد علاج أمن لمعظم الأمراض ولكن للأسف لم يكن هذا هو الحال في الماضي ، وفيما يلي عشرة من أخطر العلاجات الطبية من الماضي :
الماء المشع:
نبدأ مع هذا المثال الكلاسيكي فالإشعاع ضار جدا للبشر وللبيئة أيضًا ويجب أن نتجنبه بأي ثمن ، ولكن للأسف عندما ظهر الإشعاع لأول مرة اعتقد العلماء أنه مفيد لصحة الإنسان ، وأن الناس يمكن أن يستخدموا بطانيات مشبعة باليورانيوم وماء الرادون ، ومن بين من اعتقدوا ذلك لاعب الجولف الشهير إيبن بيرز الذي شرب ماء الرادون بناء على نصيحة الطبيب ، وفي الوقت الذي توفي فيه اللاعب وجدوا ثقوبًا في جمجمته والعديد من السرطانات بسبب هذا الماء .

جراحة فص المخ:
تم تطوير هذا الإجراء الوحشي بواسطة الطبيب أنطونيو إيجاس مونيز كعلاج للأمراض العقلية والاكتئاب أو الفصام ، وشمل الإجراء إدخال أداة معدنية رفيعة من خلال عيني المريض حتى تصلا إلى فص الدماغ الأمامي لتعديل أنسجته ، وقد اعتقد مونيز أن هذا الإجراء سيخلص المريض من المرض النفسي ، ولكن كل ما فعله هو تحويل المرضى إلى شخصيات منعزلة شبيهة بالأطفال ولم يستطيعوا العمل في المجتمع إطلاقًا .

الهيروين:
يعتبر الهيروين من المخدرات المحظورة والتي ترتبط دائمًا بالإدمان والجريمة ، ولكن في الماضي كان الهيروين دواء شائع لعدد من الأمراض ، ففي الفترة من عام 1900 وحتى 1950 تم وصف الهيروين كعلاج لتخفيف الألم ونزلات البرد والسعال ، كما تم صنع نسخة منه للأطفال في وقت ما ، وكان الناس يستخدمونه كما نستخدم البروفين اليوم ، ولكن عندما أدركت السلطات خصائصه كمخدر يسبب الإدمان تم منعه وأصبح استخدامه غير قانوني .

شراب السيدة ويندسلو المهدئ:
كان هذا الدواء شائعًا للأطفال في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين ، وقد بدا دواءً رائعا وفعال لعلاج السعال ونزلات البرد لدى الأطفال ، ولكن المشكلة هي أنه ببساطة مصنوع من المورفين النقي المذاب في كحول نقي ، وقد أدى هذا الدواء لوفاة الكثير من الأطفال بعد أن أدمنوه ، وسرعان ما تم حظره .

التدخين :
في أوائل القرن العشرين ، تم ترويج السجائر للجمهور باعتبارها جيدة للصحة وبالتأكيد لا تؤذي حتى أن أبخرة السجائر قد تكون علاجًا للربو عند مرحلة معينة! واستمر هذا حتى ظهر بحث علمي جاد يفيد أن التدخين يمكن أن يسبب السرطان وأدرك الناس مدى خطورته.

الإكستاسي:
الإكستاسي هو نوع من المنشطات غير الشرعية التي تسبب الإدمان يستخدما الشباب في الملاهي الليلية والأندية ليشعروا بالنشوة ، ولكن عندما تم إنتاجه لأول مرة في سبعينيات الفرن العشرين ، تم استخدامه على نطاق واسع من قبل الأطباء النفسانيين وقد وجدوا أنه فعال جدًا في مساعدة مرضاهم على التحدث وفتح أفاق للتواصل معهم ، لكن سرعان ما أسيئ استخدامه وتم حظره .

حبوب الميثامفيتامين:
لطالما كانت صناعة الرجيم تحظى بشعبية واسعة ، وبينما يتحدث إليك طبيبك اليوم عن نظام غذائي صحي كان الأمر مختلف في الماضي ، حيث كان الأطباء يصفون حبوب للحمية المكون الرئيسي فيها هو الميثامفيتامين الكريستالي ، وهو مادة ضارة جدا وتسبب الإدمان ، وقد تم منع هذه الحبوب في نهاية الستينات بعد أن أدركت السلطات خطورتها .

البلومباج:
كان مرض السل هو أحد أكثر الأمراض انتشارًا في العصور القديمة ، وقد تسبب في الكثير من الوفيات ، ولم يكن هناك أي علاج له ، ولذلك طور الأطباء إجراء يسمى البلومباج ، وهذا الإجراء يشمل وضع مواد عشوائية مثل دهون الحيوانات والشاش داخل التجويف الصدري للمريض ، وكانت النظرية وراء ذلك هو أن تلك المواد ستؤدي لانهيار الرئة المريضة وإطالة عمر المريض ، ولحسن الحظ تم اكتشاف الدواء المناسب بعد فترة وجيزة ولم يعد البلومباج يستخدم .

مكملات أسماك القرش :
هذا الدواء على وجه التحديد كان له نشأة منطقية تماما ، فأسماك القرش لا تصاب بالسرطان ، لذلك اعتقد الناس أن تناول مكملات سمك القرش سيساعدهم على تجنبه أيضًا ، وقد اكتشف العلماء في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين أن غضروف القرش لديه مادة هي التي توقف مرض السرطان لذلك بدأ الجميع في تناوله ، وهذا أدى إلى ظهور أنواع كثيرة من مكملات غضروف سمك القرش في السوق ، ومع ذلك ، أظهرت الاختبارات في وقت لاحق أنه لم يكن لها أي تأثير على منع السرطان في البشر.

الزئبق :
وبقدر ما كان يعتقد أن الماء المشع كان جيدًا بالنسبة للإنسان ، كان الزئبق يستخدم أيضًا في العصور القديمة كعلاج ومن الغريب أن جميع الأطباء الرومان واليونانيين والصينيين كانوا يعتقدون أن الزئبق رائعا في مد الجسم بالحيوية والطاقة ، وحتى في أوائل القرن العشرين ، كان الزئبق يستخدم في علاج بعض الأمراض ذات الطبيعة الجنسية ، ولكن كما نعلم اليوم ، لم تكن هذه فكرة جيدة لأن المعادن الثقيلة من هذا النوع مضرة جدًا بالنسبة للكبد والكليتين .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *