ما الذي سيحدث لنا مع انتهاء عمر الشمس ؟

سوف ينتهي أمر الشمس في يوم ما كما هو معلوم ، من المعروف أن عمر الشمس حوالي 10 بليون سنة ونحن الآن خمسة بلايين سنة ، وهنا يجول بخاطرنا تساؤلات عما سيجري عندما ينتهي أمر الشمس!

سيزيد تأثير الاحتباس الحراري
ما سيجري أولا هو أن الشمس ستنستنفذ الهيدروجين الخاص بها ، مما يجعلها أكثر سطوعا ، فستزداد درجة حرارة الأرض نتيجة لقوة سطوع الشمس عليها ، وستجد أن غازات كثاني أكسيد الكربون والميثان ستقوم بحبس حرارة الشمس ، مما سيعمل على ارتفاع درجة الحرارة في الكوكب وستتبخر المياه بشكل أكبر وسيؤدي ذلك لتجميع سحب عظيمة في الجو.

هذه السحب سوف تحمي سطح الأرض من إشعاع الشمس لفترة من الوقت ، ولكن بعد مدة كافية ستصبح الحرارة أكثر من اللازم ، وستبدأ المحيطات بالغليان ، في هذه المرحلة ، لن يكون من الممكن وجود حياة على الأرض .

سيكبر حجم الشمس
فكما سيزداد ضوء الشمس بشدة ، سوف يكبر حجمها أيضا ، حيث أنها بمجرد أن تستنفذ طاقتها ستدخل في مرحلة أخرى من دورتها العمرية وهي المرحلة الحمراء العملاقة ، وعلى الرغم من نمو حجمها إلا أن درجة حرارتها ستقل لتكون من 2000 إلى 3000 درجة مئوية.

سوف تنكمش
مع مرور الوقت واستكمالا لتشكلها سيندمج غاز الهيليوم فيقل حجمها لتصير أصغر فأصغر من حجمها التي كانت عليه لتتحول إلى قزم أبيض ، هذه المرحلة أصغر بكثير من حجم الشمس الأصلي .

الأقزام البيضاء لديها طاقة أقل بكثير ، ولكنها تستمر في السطوع لبلايين ومليارات السنين ، حتى في مرحلة ما في المستقبل البعيد ، ستتحول إلى أقزام سوداء ميتة ، فمن المستحيل معرفة المدة التي ستستغرقها هذه العملية بالضبط .

سيكون هناك مدار جديد للأرض
عندما تصبح الشمس في طورها الأحمر وبكبر حجمها ستصبح أقرب إلى الأرض ، ومع قربها من سطح الأرض سيقل مستوى الجاذبية لكوكبنا ولجميع الكواكب التي في محيط الشمس مما يجعل هذه الكواكب تتسلل بعيدا عن الشمس لتدور في مدارات أكثر أمنا ، على الرغم من أن معظم أشكال الحياة على سطح الأرض ستكون زالت بالفعل ولكن هذا لا يعني أن الكوكب سيتوقف عن الحركة .

توجد حياة في كواكب أخرى
على الرغم من عدم وجود حياة على الأرض بوصول الشمس لمرحلة الكوكب العملاق الأحمر ولكن هذا ليس نهاية الأمر ، فهناك عدة أقمار على زحل والمشتري يبشروا بوجود حياة عليهما فبزيادة حجم الشمس سيصل إليهما ما يكفي من الضوء لتدفئتهما مما يجعلهما بيئة مناسبة للحياة .

ستلتحم مجرتنا مع مجرة الأندروميدا
مع أن هذا الحدث لن يحدث بسبب موت الشمس حيث تسير المجرتان باتجاه بعضهما بسرعة 402 الف كم في الساعة لذا فإن التصادم حتمي ، وعند حدوث التصادم بينهما لن يحدث أي أذى لمجموعتنا الشمسية ، سنكون على ما يرام حتى تقرر الشمس إكمال دورة حياتها فسوف تستمر في تدهورها في هذه المجرة المدمجة الجديدة .

سوف تتغير الحرارة داخل المجموعة الشمسية
مع تضخم حجم الشمس وارتفاع حرارتها سيحدث هناك ارتفاع لحرارة الجزء الخارجي من المجموعة الشمسية ، حتى كوكب بلوتو فبكبر حجم الشمس ستتمكن من تسخينه .

لا وجود للحياة على الأرض
لن يكون هناك أي حياة على سطح الأرض ، وستكون درجة حرارة الكوكب عالية جدا ، وسيصعب توفير المياه وستصبح الزراعة مستحيلة حتى لو ابتكرنا أي تكنولوجيا مضادة للحرارة ، ربما تحدث الحياة في مكان آخر .

ستتغير مسارات الكويكبات
في مرحلة القزم الأبيض ستغير الكواكب مساراتها فمع ما حدث للشمس من انكماش وبسبب ضخامة كوكب المشتري ستصبح جاذبيته ضخمة سيغير هذا من مسارات الكويكبات أيضا فسترمي بها جاذبية المشترى بعيدا عن المجموعة الشمسية وربما تدفعها ناحية الشمس.

ربما هناك وسيلة للنجاة
لا نعلم الكثير عن التقدم التكنولوجي في المستقبل ، وربما نستطيع إيجاد طريقة للوصول إلى الكواكب الأخرى من الكواكب التي يوجد عليها حياة ، وربما أبعد من ذلك إلى مجموعة شمسية أخرى ، حيث أن وكالة ناسا شرعت في البحث عن الحياة في المريخ عن طريق إطلاق الرحلات الاستكشافية بالإضافة للعديد من المؤسسات التي تتنافس في الوصول للمريخ وإقامة حياة عليه.

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *