أهم فوائد عشبة الأملج

تعتبر عشبة الأملج أو المسماة الأملا من أعظم نعم الله -سبحانه وتعالى- للبشرية وأحد الأدوية العشبية التقليدية الفعالة ، والتي استخدمت لعلاج الأمراض منذ العصور القديمة ، ولا يكاد أي شخص يجهل أهميته ؛ لأن الأملج يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية والطبية ، بسبب أنه غني بالمعادن والفيتامينات وغيرها من المواد الكيميائية الحيوية .

والأملج عشبة تتواجد غالبًا في المناخ الاستوائي أو المناطق البحرية مثل الهند واندونيسيا والصين وجزر البهاما وقليل من البلدان الأخرى ، ويُعرف الأملج أيضًا بعنب الثعلب الهندي حيث يتم استخدامه في العديد من الأدوية العشبية هناك ، ويُدعى أيضًا في اللغة الفارسية بالآملة ، وفي الصين يطلق عليه اسم Hsieh-hsia Chu” “، أما في البرازيل فيطلق عليه “Quebra pedra” .

عشبة الأملج حول العالم
يمكن أن يصل ارتفاع الأملج إلى 12-24 بوصة ، وتزهر بالعديد من الزهور البيضاء المخضرة ، حيث يتم استخدام جميع أجزاء النبات علاجيًا ، ولكن توجد عدة فروقات بسيطة بين أنواع الأملج على مستوى العالم منها أن الاختلاف في عدد وحجم الأوراق في النبات وكذلك في شكل الثمار .

وقد استخدم الأملج لأجيال في الهند كمحفز لنظام المناعة ولعلاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكبد بما في ذلك التهاب الكبد ، وفي الطب الصيني التقليدي يستخدم الأطباء هذه العشبة لعلاج الجسم من ارتفاع درجة الحرارة والسمية ، وقد أظهرت الأبحاث أن الأملج يعيق تقدم بلمرة الحمض النووي ، وهو ما يحتاجه فيروس التهاب الكبد B للتكاثر .

الفوائد الرئيسية لعشبة الأملج
من الفوائد الرئيسية أنه يعمل كمضاد للجراثيم ، ومضاد للالتهابات ، ومضاد للتشنج ، ومضاد للفيروسات ، ويعمل على حماية الكبد والحماية من الكوليرا ، كما أنه مدر للبول وطارد للريح ، ويحسن من سير عميلة الهضم ، ويعمل كملين ويطرد الطفيليات من الجسم .

يتم استخدام عشبة الأملج لعلاج العديد من المشاكل المختلفة مثل التهاب الكبد ، واليرقان وحامض المرارة وعدوى المسالك البولية والوذمة الكلوية وحصى البول وتورم المستقيم الملتهب والبروستاتا والتهاب المهبل والربو والتهاب الشعب الهوائية والسعال ، والسل والحمى والإنفلونزا وآلام الجهاز الهضمي وآلام المفاصل والتهاب الملتحمة وفقر الدم ، كما يتم استخدامه في العديد من المنتجات العشبية والتي لها فوائد كثيرة مثل المساعدة في إزالة السموم من الكبد.

كما أثبتت الأبحاث أن العشبة تعمل كمضاد للفيروسات في التهاب الكبد ، واسترخاء العضلات الملساء للجهاز البولي والقنوات الصفراوية ، وتخفض مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكري ، وتعود كل تلك الفوائد التي توفرها العشبة للجسم في حالات اضطراب الكبد إلى تأثيرها المضاد للفيروسات والجراثيم .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *