حقائق عن طائر كاسوري المذهل

يعيش طائر كاسوري الجنوبي في كوينزلاند ، وهي أحدى الغابات الاستوائية المطيرة الفريدة في أستراليا ، وارتبط اسم كاسوري بهذا الطائر رغم وجود نوعين أخرين بنفس الاسم ، وتشتهر طيور كاسوري بكونها مخيفة ، ولكنها أيضا رائعة ، إليك خمس حقائق مهمة عن أحد أروع المخلوقات في العالم.

1-لديه القدرة علي القتل
يشبه طائر الكاسوري النعامة ، أو ربما مزيج  من ديك رومي مع  ديناصور الرابتور ، فهو يبدو مميت وغالبا ما يفعل ،  يمتلك كاسوري مخلب يبلغ طوله خمسة بوصات في كل إصبع  من أصابع القدمين ، والتي تمكنه من الركل بقوة وسرعة عالية ، وقد اكتسب بجدارة لقب “الطائر القاتل” ، ويعتبر من بين الأنواع القليلة من الطيور الشهيرة بشكل قاطع بقدرتها علي القتل ، وكذلك طائر الإيمو ، فكلا النوعين قد تسببا فى قتل إنسان واحد علي الأقل .

2-يمكنه القفز لارتفاع خمسة أقدام
يهاجم طائر كاسورى عن طريق الركل و التسديد ، وفي بعض الأحيان يقوم بالقفز فوق الضحية ، وهي ليست مجرد قفزات صغيرة بل يقوم بالقفز لارتفاع خمسة أقدام في الهواء ، فالقفز طريقة فعالة لديه للهجوم ، كما يتميز بالقدرة علي العدو بسرعة عالية و التى قد تبلغ 30 ميل فى الساعة .

3-لديه خوذة عملاقة أعلي الرأس
وما يزيد من مظهره المخيف ، يوجد أعلى رأسه خوذة صلبة للحماية ،  وهي مكونة من مادة إسفنجية مغطاة بالكراتين ، وكما أوضحت إدارة حديقة حيوان سان دييجو ” لا نعرف السبب الفعلى لامتلاك طائر كاسورى لتلك الخوذة ، فقد تكشف عن عمر الطائر أو هيمنته على باقى الأفراد ، أو قد تعمل على امتصاص الصدمات لحماية رأس الطائر أثناء اختراقه للشجيرات داخل الغابة المطيرة ، أو من الممكن أيضا أن تساعده الخوذة أثناء النداءات أو الصياح ” .

4- لا يروقه وجود الانسان
فى الغالب يصبح طائر كاسورى مسالم و غير ضار ، إذا ترك لحالة  أو إذا تم التعامل معه بشكل سلمي ، و تصرح أوليفيا هادسون للناشونال جيوجرافيك ، أن أخر حادثة مسجلة قام فيها  طائر كاسورى بقتل شخص ، كانت بغرض الدفاع عن النفس و كان ذلك عام 1926 ، لذا يفضل تجنب تلك الطيور و تركها لحالها ، كما فى حالة العديد من المخلوقات البرية التي لا يناسبها التواجد مع الجنس البشري ، فإن طائر كاسورى يرغب فقط فى أن يواصل حياته مع أكل النباتات و الحيوانات الصغيرة و التزاوج ، و الصراع أحيانا مع أشياء غير حية .

5- طيور كاسوري مهددة بالانقراض
في الواقع ، على الرغم من أن الكاسواري قد مضى أكثر من 90 عاما دون قتل إنسان ( بغض النظر عن حوادث إصابتهم لأكثر من 100 شخص )  ، فقد أدى النشاط البشري في القرن الماضي إلى  تعرض تلك الطيور لخطر الانقراض في كوينزلاند ، فبإمكان الكلاب أن تقتلها وكذلك الخنازير البرية ، ولكن كما يحدث للعديد من الحيوانات البرية الأخرى ، يعد فقدان الموطن الأصلى و حركة السيارات هما العاملان الرئيسيان في انخفاض اعداد هذا الطائر ،  وتحاول استراليا حماية هذه السلالة الفريدة لكاسوري الجنوبي الموجودة فقط في المنطقة المدارية الرطبة بكوينزلاند.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *