كيف تؤثر عوامل الطقس على راحتك

نتحقق جميعنا من توقعات الأرصاد الجوية المحلية يوميا لمعرفة ما ينبغي أن نرتديه ، ولكن عندما تفعل ذلك ، ما هي متغيرات الطقس التي توليها معظم الاهتمام؟ درجة الحرارة ؟ الضغط جوي؟ احتمالية سقوط الأمطار؟

إذا كنت تريد حقا معرفة الطقس قبل المضى إلى الخارج من برد أو حرارة ، تأكد من ملاحظة متغيرات الطقس الخمسة التي تؤثر على راحتك بشكل أكبر:

درجة حرارة الهواء
أحد العوامل الأساسية في تحديد مدى الراحة التي تشعر بها في الخارج هي درجة الحرارة ، فالهواء هو ما يلامس البشرة أو الطبقة الرقيقة من الملابس بينهما ، وإذا كانت درجة حرارة الهواء باردة ، فسوف ترتجف وتشعر بالبرد نتيجة لتسرب الحرارة من جسدك إلي الهواء المحيط (بالتوصيل) مما يجعله يفقد الحرارة الداخلية تدريجيا ، أما إذا كانت درجة حرارة الهواء دافئة أو حارة ، فسوف تشعر بالسخونة والحرارة بشكل غير مريح ، ذلك لأن جسمك لا يستطيع إطلاق الحرارة الزائدة التي تتولد بداخله في الهواء المحيط ، وتختلف إلى حد ما درجة الحرارة التى تشعرنا بالراحة من شخص لأخر ، وتكون فى نطاق بين 68 درجة و 78 درجة فهرنهايت.

سطوع الشمس
إذا كانت السماء صافية مع توفر قدر كبير من أشعة الشمس ، فتوقع أن يكون الجو حار مهما كانت درجة حرارة الهواء ، لماذا ؟ لأنه أثناء التعرض لأشعة الشمس المباشرة ، تخترق أشعة الشمس فوق البنفسجية والإشعاع الكهرومغناطيسي جلدك مباشرة ، (لهذا السبب نفسه ، ينبغى عدم وضع موازين الحرارة في ضوء الشمس المباشر عند قياس درجة حرارة الهواء حتى لا تحصل على قراءة مبالغة لدرجة الحرارة!)

الرياح
تسبب الرياح الشعور بالبرودة نتيجة تبخر الرطوبة من الجسم ، كما تقوم الرياح أيضا بامتصاص الحرارة الكامنة في الجسم ، وبينما قد لا تدرك ذلك ؛ فإن بشرتك تحتوي دائما على قدر من الرطوبة ، مما يجعل عملية البخر مستمرة ، وتقوم الرياح فقط بزيادة هذه العملية ، فإذا هب النسيم في يوم صيفي حار ، فستشعر بتأثير الرياح الملطف على بشرتك ، ولكن خلال فصل الشتاء ، يمكن للرياح أن تجعل درجات الحرارة تبدو أشد برودة مما هي عليه في الواقع – وهي ظاهرة تعرف باسم “تبريد الرياح”.

الرطوبة
تسبب الرطوبة أو كمية الماء المشبعة في الهواء الشعور بالحرارة أكثر ، فعندما تكون الرطوبة عالية ، تقل عملية التبريد الناتجة عن البخر ، وتزداد الحرارة داخل الجسم ، و كقاعدة عامة ؛ إذا ارتفعت درجة التكثف إلى ما فوق 60 درجة فهرنهايت ، كلما زاد الاحساس بالرطوبة والحرارة فى الهواء ، وعندما تكون درجة التكثف أقل من 40 درجة فهرنهايت ، يصبح الهواء جافا بشكل مريح ، ويتسبب المزيج من درجات الحرارة المرتفعة والرطوبة العالية فى زيادة الاحساس بحرارة الجو بشكل أكثر حدة مما هي عليه في الواقع – وهي ظاهرة تعرف باسم “مؤشر الحرارة”.

الغيوم
يمكن للسماء المليئة بالغيوم أن تشعرك بدفء أكثر أو ببرودة أكثر ، وذلك حسب الوقت الذي تنتشر فيه الغيوم ، فإذا بدأ اليوم وانتهي بالغيوم ، فسيمنع هذا الغطاء السحابي حرارة الشمس عن طريق عكسها في الفضاء وبالتالى لا ترتفع درجة حرارة الهواء المحيط ، و إذا انتشرت السحب في السماء فى الوقت ما بين 10 صباحا و 3 مساء (الإطار الزمني لأقصى ارتفاع فى معدل الحرارة على مدار اليوم) وظلت حتي الليل ، فإنها قد تحبس الحرارة بالقرب من الأرض ، وتظل درجات الحرارة التي تم الوصول إليها في وقت سابق من اليوم – قبل انتشار الغيوم- ممتدة أثناء ساعات الليل.

بالطبع لا يمكنك تغيير الطقس ، ولكن من خلال معرفة كيف يؤثر عليك ، يمكنك التغلب على مشاكله والتخطيط وفقا لذلك ، وبالتالى تستطيع التحكم فى شعورك بالراحة خارج المنزل .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *