قرية ألبينن السويسرية تعرض 25 ألف فرنك سويسري لمن يعيش فيها

سويسرا بلد الحب والجمال ، من منا لا يحب سويسرا ، فهي أفضل مكان للعمل والعيش والتنزه ، وها هي أحد قراها تفتح أبوابها للوافدين الجدد وإعطائهم مبالغ مالية كبيرة مقابل الاستقرار فيها .

 ألبينين لماذا تطلب وافدين ؟
قرية صغيرة على جانب الجبل تسمى ألبينن ، هذه القرية السويسرية تعاني الآن من أزمة سكانية ، حيث يُلام على جيل الشباب السويسري الانتقال إلى المدن الكبرى في محاولة للحصول على حياة أفضل ، ومع تراجع عدد السكان ، توقف اقتصاد القرية ، وأغلقت المحلات التجارية المحلية ، حتى نظام المدارس المحلية كان لا بد من إغلاقه بسبب عدم وجود سكان .

 كيف سيتم إنقاذ الأمر ؟
وفي محاولة لإنقاذ الأمر ، تقدم الحكومة السويسرية حافزا نقديا كبيرا ، إلى كل من ينتقل إلى هناك ، ويعد هذه حافزا لمواجهة نزح السكان الأصليين وهجرتهم .

ورغم موقعها الخلاب ، والمناظر الجميلة ، إلا أن هذه القرية مثلها مثل مناطق أوروبية أخرى ، تعاني من هجرة سكانها ، حيث انخفض عدد سكانها الى 240 شخصا فقط ، ولمواجهة هذه المشكلة ، بدأ سكان القرية الواقعة على ارتفاع 1300 متر فوق مستوى سطح البحث عن حل لهذه المشكلة بعد نزوح سكانها منها .

اجتماع السكان المحليين وطرح مبادرة جلب الوافدين بمبالغ مالية وبشروط معينة :
وطالب سكان القرية المحليين من الحكومة إيجاد حل لهذا الأمر ، وكان من ضمن الأمور المقترحة حلا بسيطا يتلخص في إعطاء مبالغ مالية للوافدين الجدد ، وهي المبادرة التي وقّع عليها 94 شخصا ( أي نصف السكان تقريبا ) وتم إيداعها لدى مجلس البلدية ، حيث تقرر أن يتم التصويت عليها قريبا غالبا يوم 30 من نوفمبر الجاري .

والاقتراح المقدم ينص على تقديم مبلغ 25 ألف فرنك سويسري لكل شخص بالغ ، مع 10000 جنيه إسترليني إضافية لكل طفل ، وكل هذه الحوافز لمن يقرر الانتقال للإقامة في القرية ، وتجديد مبنى قديم أو تشييد بيت جديد .

ماهي شروط الوفود ؟
وأي شخص سيستفيد من هذه الحوافز ، يلتزم بالعيش والإقامة في القرية لفترة لا تقل عن عشرة سنوات كاملة ، إلا سيضطر لتسليم النقود .

وهناك شرط ضروري آخر ألا تقل أعمار الوافدين عن خمسة و أربعين عاما أو أقل ، وعلى الوافدين تعلم اللغة الألمانية ، ويطلب منهم بناء أو شراء عقار للعيش فيه ، وليس لقضاء العطل ، ويكون المنزل بقيمة 200000 فرنك سويسري على الأقل.

لماذا ألبينن تطلب وافدين الآن ؟
وتأتى هذه الخطوة بعد أسابيع من مغادرة ثلاثة عائلات بعدد13 من سكان القرية السويسرية الصغيرة وثمانية أطفال لجعل منازلهم لعطلة فقط ، وهذا أدى إلى إغلاق مدارس القرية .

وهذه المدينة على الرغم من بعدها إلا أنها تمتاز بمناظرها الخلابة ومزارعها التقليدية والهواء النقي والشوارع المرصوفة بالحصى ، والشمس الساطعة في معظم أيام السنة .

الوافدون سيعيدون الحياة للقرية :
وهذا يعد استثمارا في مستقبل القرية ، فالمجتمع سوف يستفيد من الأسر الجديدة من خلال الضرائب وعقود البناء والمشتريات في متجر القرية، في حين سيعيد الوافدون الحياة إلى القرية .

أخيرا ما رأي السويسريون في هذا الحافز ؟
وفي استطلاع للرأي ، سألت صحيفة سويسرية ” هل ستكون مستعدا للاستقرار في ألبينن مقابل 70 ألف فرنك ؟ ” وكان رد الأغلبية : لا.

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *