الاحتباس الحراري

الاحتباس الحراري هو ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون والميثان وبعض الغازات الأخرى في الجو.

من أهم أسباب حدوث ظاهرة الإحتباس الحراري هي الأنشطة البشرية مثل حرق الوقودالحفري والزراعة.

حرق الوقود الحفري
عندما يتم حرق الوقود العضوي مثل الفحم والغاز لتوليد الكهرباء أو تشغيل سياراتنا ، فإننا نطلق غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو.

الأستراليون هم منتجون كبيرون لغاز ثاني أكسيد الكربون مقارنة ببقية العالم ، إن مستوي التلوث من ثاني أكسيد الكربون الناجم عن كل فرد استرالي هو ضعف متوسط ​​الدول المتقدمة الأخرى وأكثر من أربعة أضعاف المتوسط ​​العالمي.

توليد الكهرباء هو السبب الرئيسي لتلوث الكربون في أستراليا لأن 73٪ من الطاقة الكهربائية التي ننتجها تأتي من إحتراق الفحم وتأتي النسبة الباقية من مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة المائية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي لا تنتج غاز ثانى أكسيد الكربون.

الحد من كمية الكهرباء المولدة من الفحم والغازالطبيعي وزيادة كمية الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة النظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ، يقلل من التلوث بغاز ثاني أكسيد الكربون ، وهذه هي أحد الطرق الرئيسية التي يمكننا من خلالها معالجة ظاهرة الاحتباس الحراري.

إزالة الغابات
تلعب النباتات دورًا مهمًا في تنظيم المناخ لأنها تمتص ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتعيد إطلاق الأكسجين إليه ، فالغابات والأرض تعملا كمخزن للكربون ، لكن البشر يزيلون مساحات شاسعة من النباتات في جميع أنحاء العالم من أجل الزراعة والتنمية الحضرية أو لبيع منتجات الأشجار مثل الأخشاب وزيت النخيل ، فعند إزالة الغطاء النباتي أو حرقه ، يتم تحرير الكربون المخزن مرة أخرى إلى الغلاف الجوي في صورة ثاني أكسيد الكربون ، مما يساهم في ارتفاع درجة حرارة الأرض.

إن منع إزالة الغابات وكذلك زراعة الأشجار ، من خلال إعادة تشجير الغابات ، هما من الإجراءات الهامة في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

ما هي تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري؟
الاحتباس الحراري يضر بمناخ الأرض ضررًا بالغًا ويمكن رؤية أحد أكثر تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري ظهوراً في القطب الشمالي حيث تذوب الأنهار الجليدية ، وجليد البحر بسرعة، ويضر الاحتباس الحراري بالبيئة بعدة طرق منها:

  • حدوث الأعاصير القوية
  • التصحر
  • زيادة ذوبان الثلوج والجليد
  • ارتفاع مستوى البحر

المراجع:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *