لماذا يفضل نقع اللوز في الماء قبل تناوله ؟

اللوز المنقوع له عديد من الفوائد الصحية المدهشة ، ويتم صنع منقوع اللوز عن طريق ترك اللوز منقوعًا طوال الليل بدلًا من تناوله في صورته النيئة ، ونقع اللوز يقلل نسبة التانين الموجودة في قشرة اللوز ،  والتي تعيق امتصاص بعض العناصر الغذائية الهامة بل نقع بعض المواد ينشط المواد الفعالة الموجودة بداخله .

بل ونقع اللوز يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الفيتامينات والمعادن الموجودة بداخله ، بل ويحفز الإنزيمات الخاصة بالهضم .

– حقائق غذائية عن اللوز المنقوع :
يحتوي اللوز المنقوع في الماء على نسبة أعلى من فيتامين B عن اللوز العادي ، بل ويحتوي على بوتاسيوم وألياف وبروتين ودهون صحية وكالسيوم وحديد ، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة .

– كيف يتم نقع اللوز ؟
يتم نقع اللوز عن طريق وضع ٢ كوب من اللوز في وعاء عميق من الماء ثم تغطيته بالماء الدافيء وبعد ١٢ ساعة يتم التخلص من الماء ، وإضافة قليل من الملح ثم تغطيته مرة أخرى بالماء الدافيء لمدة ١٢ ساعة ، وبعد ٢٤ ساعة من النقع كما سبق توضيح طريقته سيسهل نزع القشرة البنية ، ويتم استخدامه خلال أسبوع دون أن يفقد أي من عناصره الغذائية .

– فوائد تناول اللوز المنقوع :
يحتوي اللوز على حمض الفوليك والألياف وفيتامين E وله عديد من الفوائد مثل :
– الجلد والشعر :
يحتوي اللوز المنقوع على كمية كبيرة من فيتامين E عن اللوز العادي ، وذلك الفيتامين يعد من مضادات الأكسدة والذي يقلل الالتهاب والتلف في البشرة والشعر .

– الحمل :
يحتوي اللوز المنقوع على كمية كبيرة من حمض الفوليك الهام للجنين ، ومنع تشوهات الأنبوب العصبي للجنين .

– الهضم :
يحتوي منقوع اللوز على نسبة كبيرة من الألياف الغذائية التي تحسن حركة الجهاز الهضمي ، وتقلل من الإمساك وعسر الهضم والمغص .

– خسارة الوزن :
الألياف الموجودة في اللوز لا تساعد فقط على الهضم وحسب بل تزيل الشعور بالجوع وتمنح شعور بالشبع ، وبالتالي يساعد على خسارة الوزن .

– الأمراض المزمنة :
اللوز المنقوع يحتوي على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة ، والتي تعادل تأثير الجذور الحرة وبالتالي تقلل من الأمراض المزمنة مثل السرطان ، وأمراض القلب والتهاب المفاصل الروماتيزمي .

– صحة القلب :
يحتوي اللوز المنقوع على كمية كبيرة من الدهون الأحادية غير المشبعة ، والدهون المتعددة غير المشبعة مما يحدث توازن في نسب الكوليسترول في الدم فتقل الجلطات وتصلب الشرايين والأزمات القلبية .

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *