ما هو الفركتوز !

يعد السكر عنصر أساسي فى المنزل ، ولكنه أصبح مصدر قلق للصحة العامة ، فالعديد من الأطعمة تحتوي على السكر المضاف ، وقد زاد استهلاك السكر في شكل الفركتوز ، والذى يضاف بكميات كبيرة في بعض الأحيان إلي الأغذية المصنعة ، لهذا السبب ينبغي أن ندرك ما هو الفركتوز ولماذا ينبغي الحذر منه.

الفرق بين الفركتوز والسكروز
السكروز هو تلك الحبيبات البيضاء المتلألئة التي قد تحتفظ بها في وعاء على طاولة المطبخ أو في خزانة الطعام بجانب الدقيق ، ومصدره قصب السكر وبنجر السكر ، أما الفركتوز فهو سكر بسيط ، واحد من اثنين من جزيئات السكر التي تشكل السكروز ، والجزئ الآخر هو الجلوكوز ، وجميع الأطعمة التي تحتوي على السكر تحتوي على الفركتوز.

ويطلق علي الفركتوز غالبا سكر الفاكهة لأنه يتكون بشكل طبيعي في العديد من الفواكه ؛ مثل التوت والبطيخ والتفاح ، كما يوجد في بعض الخضروات ، بما في ذلك البنجر والبطاطا الحلوة والبصل ، وقد لا يبدو الفركتوز مسبب للأضرار نظر إلى كونه أحد العناصر الموجودة في العديد من الأطعمة الصحية ، ومع ذلك فإن الفركتوز بمفرده يعادل ضعف سكر المائدة في حلاوته ، ويمكن أن يسبب زيادة مماثلة في سكر الدم مثل السكروز.

الفركتوز في الطعام
يستخدم الفركتوز عادة في الأطعمة المصنعة لأنه أقل تكلفة فى الإنتاج من السكروز ، ويتطلب كمية أقل للحصول على نفس المستوى من الحلاوة ، وغالباً ما يتم استهلاكه في شكل شراب الذرة عالي الفركتوز ، حيث يتم دمج الفركتوز مع شراب الذرة ومن ثم معالجته كيميائياً لزيادة تركيز وحلاوة الفركتوز.

وتحتوي 74 % من جميع الأطعمة على نوع ما من السكر المضاف وليس فقط الأطعمة ذات المذاق الحلو ، فهو يوجد أيضا في كل شيء من تتبيلة السلطات المعبأة وحتي الكاتشب ، وتستهلك السكريات المضافة بشكل أساسي عن طريق تناول المشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشاي المثلج المحلى المباع في زجاجات.

وقد زاد استهلاك المشروبات الغازية بمعدل خمسة أضعاف الكميات المستهلكة فى منتصف القرن الماضى  ، حيث وجدت العديد من الدراسات أن تناول المشروبات المحلاة بالسكر يرتبط بزيادة مخاطر السمنة وأمراض القلب وسوء التمثيل الغذائي ومرض السكري لدى الأطفال والبالغين ، كما ارتبط استهلاك السكر المضاف بحالات التدهور المعرفي وبعض أمراض السرطان.

الكمية الأمنة من السكر
ينبغي الانتباه إلى كمية السكر خاصة أثناء تناول الكثير من الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة بالسكر ، ومحاولة تقليل تلك الكميات ، عن طريق استبدال المشروبات الغازية بالمياة الفوارة العادية أو ذات النكهة مع مزيج من عصير الفاكهة ، أو تناول وجبات خفيفة من الفواكه أو الخضروات النيئة بدلاً من الكعك أو الحلوى ؛ واختيار حبوب الإفطار بدون سكر والمغطاة بالفواكه الطازجة ، وينبغي الحذر من الأطعمة التي توصف “خالية من الدهون” أيضا ؛ فهي غالبا ما تحتوي علي سكر إضافي لتعويض النكهة بعد إزالة الدهون ، قد يصعب في البداية الابتعاد عن السكر المضاف ، ولكن بمحاولة تقليله بالتدريج ستعتاد  تناول الأطعمة التي ليست حلوة بشكل مفرط ، وستلاحظ انخفاض فى الوزن وتحسن الصحة.

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *