مكان الصداع يحدد السبب وراءه

هناك أوقات يمكنكِ فيها التنبؤ ببداية آلام الرأس – قبل فترة الحيض مثلا ، ولكن إذا أصابك الصداع دون معرفة السبب ، فينبغى الإنتباه إلى موقع الألم تحديدا ، فآلام الرأس متعددة وغير متشابهة ، فهناك أنواع معينة من الصداع ، بالإضافة إلى الصداع النصفي ، يمكن تحديدها وتشخيصها بدقة على أساس مكان الألم ، إذا كان فى جانب واحد أو في الجزء الخلفي أو الأمامي أو جانبي الرأس ، وفي المرة التالية التي تعاني فيها من ألم في الرأس ، ركزِ في مكانه من أجل تحديد مصدر المشكلة.

الصداع النصفي التقليدى
يسبب الصداع النصفي ألمًا شديدًا ، وغالبًا ما يكون فى جانب واحد من الرأس ، ويكون الألم مثل النبض أو الخفقان ، مع الشعور بغثيان أو تقيؤ وحساسية للضوء والصوت ، وغالبا ما يبدأ الصداع النصفي فى جانب واحد من الرأس ثم ينتقل إلى الجانب الآخر أو يؤثر على الرأس بأكمله ، ومن أجل التحديد الدقيق لما إذا كنت تعاني من الصداع النصفي ، من المهم الانتباه إلى الأعراض الأخرى المصاحبة التي قد تشعر بها ، والتي تميز هذا النوع من الصداع.

صداع التوتر
يظهر صداع التوتر عادة كوجع مزعج وألم ضاغط  فى المنطقة الشريطية حول الرأس ، ويشمل الجزء الأمامي من منطقة الرأس والصدغ ، حيث يسبب الإجهاد وقلة النوم أو النوم السيئ ألم صداع التوتر.

الصداع العنقي والألم العصبي القذالي
في بعض الأحيان يتم الخلط بين هذين النوعين من الصداع ، لذلك ينبغي تفسير النوعين لفهم الاختلافات ، يحدث الصداع العنقى نتيجة الضغط على أعصاب العنق أو الرقبة ، والذي يمكن أن يشق طريقه نحو مؤخرة الرأس وفروة الرأس ، مما يؤدي إلى إحساس مماثل بالضيق أو الضغط على تلك المنطقة ، وهذا يعتبر صداع ثانوي لأن صداع العنق يسببه اعتلال أو إصابات الرقبة.

عادة ما يوصف الألم العصبي القذالي ، والذي يظهر أيضًا في أعلى العنق أو مؤخرة الرأس ، بأنه إحساس شبيه بصدمة كهربائية حادة من جانب واحد ، وينتشر صعودًا ، وأحيانًا يصل  إلى الجبهة أو خلف العينين ، وغالبًا ما يكون الألم العصبي القذالي ناتجًا عن إصابة (مثل حادث سيارة) أو بسبب الضغط على جذر عصب في الرقبة ، وإذا ما تُرك بدون علاج فقد يسبب ألم يشبه الصداع النصفي ، فتشخيص السبب الكامن وراء الصداع بدقة أمر ضروري حيث تختلف أساليب العلاج.

ألم الرأس العام
إذا كان لديك صداع ولا تستطيع تحديد مكانه أو يبدو كأنه في كل مكان في رأسك؟ فمن المحتمل أنك تعاني من صداع الجفاف ، أو الصداع الذي قد نختبره عندما نكون مجهدين ، فإن الجفاف والأمراض يمكن أن تؤدي في كثير من الأحيان إلى الصداع النصفي في حد ذاتها ، ولكن الخبر الجيد أن هذه الأنواع من الصداع عادة ما تستجيب بشكل جيد للمسكنات ، ويمكن أحيانا تجنبها عن طريق الحفاظ على توازن سوائل الجسم.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *