كل ما تود معرفته عن فيروس زيكا Zika

ربما تكون قد سمعت مؤخراً في الأخبار عن الفيروس الذي ينقله البعوض والذي ينتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم إنه فيروس زيكا ، حيث يعمل الآن مركز السيطرة على الأمراض على اختبارات مختبرية لجمع المزيد من الأبحاث حول طرق انتقال هذا المرض والوقاية منه .

تابع القراءة أدناه لمعرفة كيفية الوقاية من العدوى ، والمناطق التي يجب تجنبها أثناء السفر خلال هذا الصيف ، وما هي الأعراض إذا كنت مصابًا بالفعل !

ما هي المناطق المصابة بالمرض حاليا ؟
في بورتوريكو والبرازيل وكولومبيا العديد من الحالات المؤكدة لهذا الفيروس ، والذي يواصل الانتشار بسرعة في المناخات المماثلة مثل إفريقيا الاستوائية وجنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادي ، ومن أحدث المناطق المعرضة في الولايات المتحدة التي تأثرت هي كاليفورنيا وفلوريدا ونيويورك وتكساس .

هناك نوعين من البعوض يحملا فيروس زيكا هما Aedes aegypti و Aedes albopictus ، وهما يتكاثران في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية والمعتدلة ، ويمكن لبعضهما البقاء والتعايش مع درجات حرارة أقل ، لكن معظم الحالات المصابة مؤخرا من أولئك الذين سافروا إلى المناطق المتأثرة بهذا الفيروس المتواجد به هذا النوع من البعوض .

كيفية منع اللدغات :
إذا أجبرت على التواجد في مثل هذه المناطق يوصى بالطبع بارتداء الأكمام الطويلة والسراويل بقدر الاستطاعة عند قضاء الوقت خارج المنزل ، والبقاء في المباني المكيفة مع الأبواب والنوافذ المغلقة ، وعليك أن تتأكد من استخدام طارد الحشرات على مدار اليوم وفقًا للتعليمات ويفضل النوع الذي يحتوي على DEET .

اكتشاف الفيروس :
تم اكتشاف هذا الفيروس في البداية في عام 1947 في غابة زيكا في أوغندا ، ولكن كان اكتشاف أول إنسان مصاب بهذا الفيروس لم يكن حتى عام 1952 ، ومنذ ذلك الوقت انتشر انتشارا واسعًا في جميع أنحاء العالم .

كيف يتم نقله ؟
يتم انتقال فيروس زيكا عن طريق لدغات البعوض ، وعمليات نقل الدم ، وكذلك ممارسة الجماع مع شخص مصاب ، وهو فيروس شبيه بأمراض أخرى مثل الحمى الصفراء وفيروس حمى الضنك وفيروسات أخرى من هذا النوع .

ما هي الأعراض ؟
بعد الإصابة بهذا الفيروس ، قد يستغرق الأمر من عدة أيام إلى أسبوع لملاحظة التغييرات والأعراض ، ومن أعراضه الطفح الجلدي وألم المفاصل والحمى والعيون الحمراء ، والبعض قد يعاني من الصداع أو آلام في العضلات ، وتختلف الأعراض من مريض لآخر ، وقد لا تظهر بعض الأعراض على الإطلاق .

يمكن أن يبقى الفيروس في الدم لمدة أسبوع دون أعراض وفي بعض الحالات تستمر الأعراض لفترة أطول ، ولكن مع مثل هذه المؤشرات البسيطة ، قد يكون من الصعب معرفة ما إذا كنت مصابًا بالعدوى أم لا ، وعلى الرغم من وجود حالات قليلة جدًا تؤدي إلى الوفاة بعد الإصابة بهذا الفيروس يجب عليك توخي الحذر .

هل يمكن أن يصاب المرء أكثر من مرة ؟
إذا كنت قد أصبت بالفيروس بالفعل وتمت معالجتك منه بشكل صحيح ، فسوف تكون محميًا من أي إصابات محتملة بفيروس زيكا بعد ذلك .

إصابة النساء الحوامل :
‏إذا أصيبت السيدة بالفيروس أثناء الحمل ، فقد ينتقل الفيروس إلى الجنين ، وسيكون المولود الجديد بجانب إصابته بالفيروس ‏معرضا أيضاً لخطر ولادته بنقص حاد في الدماغ ، مما سيصيبه بضعف في الحجم وصغر الرأس ، ‏وهذا عيب خلقي حينما يكون رأس ‏الطفل أصغر من المتوقع عند مقارنته بالأطفال من نفس الجنس والعمر ، لأنه غالباً ما تكون الأدمغة لم تتكون وتنمو بشكل طبيعي نظرا لتأثير الفيروس .

ماذا يحدث إذا كانت الأم حاملًا ومصابة ؟
الصلة بين النساء الحوامل المصابات وأطفالهن الذين يولدون بفيروس زيكا الموجود داخل أنسجة المخ وصغر الرأس هي علاقة قاطعة ، وهناك الكثير من الأبحاث التي تعزز هذا الارتباط ، وكذلك العيوب الخلقية الأخرى المرتبطة بهذا الرأس المصغر مثل ضعف العين ، وفقدان السمع ، والمشاكل المتعلقة بالنمو والتطور .

ماذا إذا كانت الأم مصابة قبل ذلك وشفيت وتريد أن تحمل ؟
إذا لم تكن حاملاً بالفعل وقت الإصابة بهذا الفيروس فلن يؤثر هذا على الحمل مستقبلا طالما أن العدوى تمت معالجتها وإزالتها من الدم بشكل صحيح .

ماذا تفعل إذا كنت تعتقد أنك مصاب ؟
سيكون عليك زيارة الطبيب في أقرب وقت ممكن لاستبعاد أي فيروسات أخرى ، وسيقوم الطبيب بإجراء سلسلة من اختبارات الدم والبول لتحديد ما إذا كان لديك الفيروس أم لا ، ‏والتحقق للتأكد من عدم وجود أي فيروس آخر ‏ .

ولكن حتى تظهر نتيجة هذه الفحوصات تأكد من حصولك على كمية وافرة من الراحة ، وتناول خافضًا للحرارة ، وقم بممارسة الجنس الآمن لمنع المزيد من الانتشار ، وربما يكون من الأفضل عدم تناول أي مضادات للالتهابات ، حيث يمكن أن تتفاعل سلبياً وتحث على نزيف داخلي إذا كنت قد أصبت بفيروس آخر غير زيكا .

وإذا كنت تتساءل عما إذا كان هناك تطعيم تم تطويره حتى الآن ، فإنه لا يزال تحت الاختبار ، لكن ‏آمال اللقاح لا ينبغي أن تمنعك من حماية نفسك في هذه الأثناء‎! ‎

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *