5 مفاهيم خاطئة حول سرطان الجلد

سنناقش في هذا المقال بعض الخرافات والمفاهيم الخاطئة الشائعة لدى الناس حول سرطان الجلد ، وبعض الخطوات الوقائية الأساسية التي يجب أن يعرفها الجميع وكيف يمكننا الاستمتاع بأشهر الصيف المشمسة بينما نحمي بشرتنا من الآثار الضارة لأشعة الشمس فوق البنفسجية .

الخرافة الأولي : جميع أنواع سرطان الجلد متشابهة
يوجد ثلاث أنواع من سرطان الجلد الميلانوما و الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية ، وهذه الأنواع من السرطان مختلفة تمامًا من حيث التشخيص ، وتختلف خطط العلاج حسب النوع الذي يعاني منه المريض ، ولكن الخبر السار هو أن جميع أنواع سرطان الجلد تستجيب بشكل جيد للعلاج عندما يتم اكتشافها مبكرًا ، سواء كان العلاج جراحي أو موضعي أو علاج كيميائي أو حتي إشعاع .

الخرافة الثانية : الأشخاص ذوي البشرة الداكنة غير معرضين للخطر
يمكن لأي شخص أن يصاب بسرطان الجلد بغض النظر عن لون بشرته ، وعلي الرغم من أن الأشخاص ذوي البشرة الداكنة لديهم مخاطر أقل بقليل من الأفراد ذوي البشرة الفاتحة ، فإن أي شخص يمكن أن يصاب بسرطان الجلد ، ولايزال الأشخاص ذوي البشرة الداكنة عرضة لخطر الإصابة بسرطان الجلد ، ومن المرجح أن يصابوا بسرطان الجلد في المراحل المتأخرة عندما يصعب علاجه وفقًا لدراسة أجريت عام 2016 في مجلة الأكاديمية الأمريكية لطب الجلد ، لذا فالوقاية وعمل فحوصات سرطان الجلد هو الحل للجميع .

الخرافة الثالثة : يتطور سرطان الجلد بسرعة ويسهل اكتشافه
في حين أن بعض سرطانات الجلد تتطور بسرعة علي مدى أسابيع قليلة ، إلا أن البعض الآخر بطيء وقد يكون من الصعب التعرف عليه ، وتنمو معظم السرطانات الجلدية بمعدل بطيء خلال فترات زمنية طويلة ، وقد تكون علامات نمو سرطان الجلد خفية ؛ مثل قرحة نازفة لا تشفى أو نتوء له قشرة أو ظهور ندبة دون ارتطام سابق ، وليست كل آفات سرطان الجلد سوداء أو بنية ، بل قد تكون بلون وردي ، وقد يكون لها أيضًا مظهر متقشر أو شبيه بالندوب .

ومن الضروري إجراء الفحص الذاتي لسرطان الجلد مرة في الشهر ، والتعرف على جسمك وملاحظة أي شامات أو آفات لديك – مع الأخذ في الاعتبار أنه لا يمكن تحديد وجود سرطان الجلد بالعين المجردة وحدها ، لذا ينصح بإجراء فحوصات سرطان الجلد من قبل طبيب الرعاية الأولية أو طبيب الأمراض الجلدية مرة واحدة في السنة لمراقبة أي تغييرات في الجلد .

الخرافة الرابعة : الوقاية من أشعة الشمس وحدها كافية لمنع سرطان الجلد
علي الرغم من أن الوقاية من أشعة الشمس تعد خطوة وقائية مهمة يجب اتخاذها كل يوم ، إلا أنها قد لا توفر الحماية الكاملة من سرطان الجلد ، ويرجع السبب إلي الاستخدام الخاطيء أو التطبيق غير كاف ، حيث يصبح واق الشمس فعال إذا تم استخدامه بالكمية الموصي بها وإعادة وضعه كل ساعتين ، كما يوجد مناطق مثل قمة الرأس يكون من الصعب حمايتها باستخدام واقي الشمس .

الخرافة الخامسة : لا يمكن منع سرطان الجلد
في حين أننا لا نتحكم في كل متغير من الناحية الصحية ومخاطر الإصابة بالسرطان ، فهناك الكثير مما يمكننا فعله لتقليل خطر الإصابة بسرطانات الجلد ، حيث تحدث معظم أنواع سرطانات الجلد بسبب التعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس أو عمليات التسمير ، لذا يوصي بتجنب تسمير البشرة تمامًا ، وتجنب التعرض لضوء الشمس من العاشرة صباحًا وحتي الثالثة مساءًا ، واللجوء إلي الظل قدر الإمكان وارتداء القبعات والملابس ذات الأكمام الطويلة ، و اختيار واقي الشمس المناسب .

تذكر أنه مع بعض العادات الوقائية الأساسية والمعلومات الصحيحة ، هناك الكثير الذي يمكننا القيام به لحماية بشرتنا بينما نستمتع بالهواء الطلق .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *