خمس أشياء معنوية يحتاجها طفلك عند توجهه إلى المدرسة

لا يقتصر الأمر على شراء الكتب ولوازم الكتابة والأدوات التي يحتاجها الطفل طوال اليوم في المدرسة ، فهناك أشياء أخرى حسية ضرورية لطفلك الصغير وقت ذهابه إلى المدرسة ، في ما يلي خمس أشياء يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار وقت إعداد الطفل لإستقبال العام الدراسي :

ممارسة حل المشكلات

يجب تشجيع الطفل على ممارسة التعامل مع المواقف المحتملة ، وخاصة تلك المثيرة للجدل ، فإن ممارسة “ماذا تفعل لو” بمثابة إجراء وقائي يشجع على التفكير النقدي ، على سبيل المثال ؛ ماذا ستفعل إذا تم تخويف صديقك المفضل ؟ أو ماذا لو تعرضت للسخرية بسبب ضعف أدائك الأكاديمي أو للإحراج بسبب تأخرك في الوصول ؟ ماذا لو كان طفلك طالب جديد أو لا يعرف كيف يتعامل مع الطالب الجديد ؟ ينبغي مساعدة الطفل أيضا على حل مشكلة الاستبعاد إذا لم يتم دعوته لحضور حفل أو حدث ، كما يجب توعية الطفل كيف يتصرف إزاء بعض المشاكل الجادة ، على سبيل المثال إذا عرض علية تجربة المخدرات ، شارك الأشياء التي تعلمتها لمساعدة أطفالك على التوصل لحلول جديدة .

الشجاعة

يمتلك الأطفال شجاعة فطرية ولكنهم فقط بحاجة لاستدعائها ، ضع شئ كميدالية رمزية في حقيبة الظهر الخاصة بطفلك ، مع باقي أدواته المدرسية ، كنوع من التعويذة التي تستدعي القوة لتذكيره بأن لديه الشجاعة الكافية طوال الوقت للتعامل مع أي شيء قد يواجهه ، مثل حجر الجاسبر الأحمر الذي يرمز إلى الشجاعة والثقة .

مساعدة الآخرين

لا يوجد درس تقدمه لأطفالك أفضل من القيام بشيء للآخرين ، شجع طفلك في أي مرحلة دراسية على رفع بصره من نصوص الهاتف المحمول ، وملاحظة ما يدور حوله ، فعندما نبتعد عن الأجهزة نحظي بمزيد من التركيز والتواصل ، لا تسمح لطفلك بالدخول إلى عالم التكنولوجيا قبل المدرسة ، ولا ينبغي السماح باستخدام الوسائل التكنولوجية أثناء الوجبات ، ابحث عن نادي أو مجموعة جديدة يمكن لطفلك الانضمام إليها ؟ من خلال برامج التوعية المدرسية والمجتمعية ، سيلتقي طفلك بأشخاص جدد ، ويفي بمتطلبات خدمة مجتمعه ، وبالتالي يجعلك أنت وكل من حوله فخورين .

التفاؤل والإيجابية

يُكون العقل البشري 4 أفكار سلبية لكل فكرة إيجابية ، ساعد طفلك ليكون واعيًا لهذا القانون ليزداد تفاؤله ، ويُقترح استبدال عبارات مثل “لا يمكنك فعل ذلك” أو “هذا لن ينجح أبدًا” بعبارات جديدة مثل ” تستطيع القيام بذلك” ، “هذا شيء بسيط ستنجح في أداءه أو “هذا التحدي هو فرصة مناسبة للنمو والتعلم” ، تساعد هذه العبارات على إحداث تحول بسيط في تفكير الأطفال ، وإعادة توجيه عقولهم وقلوبهم إلى أفكار وشعور أفضل ، يمكنك السماح لطفلك بأن يكون مسؤولاً عن أفكاره ومشاعره وأفعاله .

المرونة

إذا شعر طفلك بعدم القدرة على المنافسة في مجال ما أو شعر بضعف في أدائه الأكاديمي ، فقم بتوجيه طفلك للتعرف على نقاط قوته ، وتركيز طاقته على بناء قصص نجاح جديدة لنفسه ، وتذكيره دائما بما يحيط به من عقول وقلوب تسانده وتحفزه على الاستمرار في رحلته لكي يصبح أفضل حالا ، وتذكر أن الأشياء العاطفية التي تحزمها في حقيبة طفلك هي أكثر أهمية بكثير من الأشياء المادية .

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *