الدجونج إحدى الحيوانات البحرية الثديية الأليفة

يعتبر الدجونج إحدى الحيوانات الثديية البحرية التي تعيش في المياه الساحلية الدافئة مثل مياه المحيط الهندي والمحيط الهادئ ، وتتغذي هذه الفصيلة من الحيوانات على الأعشاب البحرية ، أما من حيث الشكل فهي تشبه خروف البحر الأمريكي ، وتعتبر استراليا هي المأوى الكبير لهذه الأنواع من الحيوانات ، لكنها أيضا توجد بكثرة في مدغشقر على طول الساحل الشرقي لأفريقيا وفي البحر الأحمر وفي شبه القارة الهندية وفي غرب المحيط الهادئ من أول منطقة اوكيناوا إلى شمال أستراليا ، بالإضافة لجزء صغير معزول في منطقة بالاو في المحيط الهادئ .

حجم هذا الحيوان الأليف

يتراوح طول الدجونجو من 2.20 متر الي 3.40 متر أي حوالى من 7 الي 11 قدم ، أما وزنه فيتراوح بين 230 كيلو الي 420 كيلو جرام أي من 500 الي 925 رطل ، وتمتلك هذه الفصيلة جسم مدبب ينتهي بديل منحدر مذبذب ، كما  يمتلك الدجونج زعانف دائرية خالية من الحوافر ، ولا يوجد له أطراف من الخلف ، جسمه عريض به شعيرات تساعده في التقاط الاهتزازات فتقوم بمعرفة أماكن الطعام وتمييزه والتعامل معه .

سلوك هذه الفصيلة الثديية

عادة ما نجد هذه الحيوانات منفردة  وأحيانا نجدها تمشي مزدوجة ، نظرًا لشكلها المميز الغريب فإن النظر إليها بواسطة البحارة الأوائل أدى الى ظهور اسطورة حورية البحر ، وعادة ما نراها تسير في قطيع مكون من 100 الي 200 واحدة ، على الرغم من أنها شوهدت في قطيع مكون من 450 وهو أكبر عدد تم تسجيله لها ، وتفضل الدجونج الأعشاب البحرية التي توجد في أعماق المحيطات على عمق يصل الي 37 متراً أي 120 قدم ، وتترك هذه الحيوانات بقايا أكلها وتغذيتها بطول قاع البحر ، كما تنزل هذه الحيوانات تحت المياه لمدة تصل الي 4 دقائق ولكن بإمكانها أن تظل تحت المياه لمدة أقصاها 8 دقائق .

تتميز ذكور هذه الفصيلة بوجود قواطع وغالباً ما يكون لها ندبات على ظهورها ( كل من الجنسين ) نتيجة التزاوج أو القتال مع أي حيوان أخر ، ونظام التزاوج في هذه الحيوانات متنوع ، فقد تم رؤية قطعان متزاوجة في شرق استراليا  بالإضافة الرؤية لمجموعة من الذكور في غرب أستراليا في خليج القروش .

تصل الإناث إلى مرحلة النضج الجنسي عند سن 10 سنوات وتلد مرة في مدة تتراوح بين 3 إلى7 سنين وتستغرق مدة الحمل مدة 12 شهرا ، وتُرضع الإناث صغارها لمدة عام بالإضافة إلى تناول الصغار بعض الأعشاب في سن مبكر .

أعمار هذه الحيوانات

تعتبر من الحيوانات طويلة العمر فقد تصل الي 73 عام وقد تم توثيق افتراس هذه الحيوانات عن طريق الحيتان وأسماك القرش المفترسة وربما أيضا التماسيح ، وقديماً تم اصطياد عدد كبير من هذه الفصيلة عن طريق بعض البشر ، إلا أنها الآن محمية بموجب قانون المحميات الطبيعية في جميع أنحاء العالم ، لكنها لا تزال معرضة للخطر نتيجة عادات الصيد الخاطئة في بعض الأماكن ، كما أن فقدان الأعشاب البحرية التي يقوم بالتغذية عليها وتعارضها مع شباك الصيد واصطدامها بالقوارب من أهم العوامل التي تؤدي إلى انخفاض معدلاتها التكاثرية وتؤدي إلى انقراضها .

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *