نبات القابوق و استخداماته

القابوق ويطلق عليه أيضا قطن جافا أو سيبا عبارة عن بذور على شكل ألياف أو شعر يتم الحصول عليها من ثمار شجرة القابوق ، وتنمو أشجار القابوق الضخمة في الغابات الاستوائية وتنتشر في جميع أنحاء المناطق المدارية ، ويرجع أصلها إلى الأمريكتين وأفريقيا ثم نقلت زراعتها إلى آسيا للاستفادة من الألياف أو الخيوط ، ومع تعرض أشجار القابوق لضوء الشمس الكامل يمكن أن ينمو طولها إلى 4 أمتار (13 قدمًا) في السنة ، ليصل في النهاية إلى ارتفاع 50 مترًا (164 قدمًا) .

مرحلة التزهير

وتسقط أوراق القابوق بعد فترات الأمطار الموسمية ، ويحدث الإزهار عندما تكون الشجرة بلا أوراق ، وبالتالي تمهد الطريق للخفافيش التي تتغذى على الرحيق المحمل بالسكر من أزهار القابوق ، وأثناء القيام بذلك يقوم الخفاش دون قصد بتلقيح زهور الشجرة ، وتتفتح الأزهار في الليل وتحتوي على خمس بتلات بيضاء أو وردية في الخارج ،  وتتفتح أعداد قليلة من الزهور في فرع معين من أي ليلة خلال الأسبوعين أو الثلاثة التي تزهر بها الشجرة .

ولا تزهر شجرة القابوق كل عام ، وبعضها قد يظل من 5 إلى 10 سنوات دون إزهار ، ولكن عندما تزهر الشجرة ، فإنها تنتج ما يصل إلى 4000 ثمرة يصل طولها إلى 15 سم (6 بوصات) ، وفي نهاية المطاف تُفتح هذه القرون على الشجرة ، فتتعرض ألياف القابوق إلى التناثر بفعل الريح ، ويشار إلى الألياف التي يوجد فيها أكثر من 200 بذرة ، على أنها قطن حرير وهي بنية صفراء وخفيفة الوزن وبراقة .

حصاد ألياف القابوق

عند حصاد ألياف القابوق ، يتم قطع القرون أو جمعها عند سقوطها ، ثم يتم فتحها باستخدام مطرقة ، ويتم إزالة البذور والألياف من القرون يدوياً ، وتجمع في سلة ؛ فتسقط البذور إلى القاع تاركة الألياف خالية ، ويمكن معالجة البذور للحصول على زيت لصنع الصابون ، وتستخدم المادة المتبقية كسماد أو علف للماشية .

مزايا واستخدمات ألياف القابوق

وتبلغ طول الألياف الفردية من 0.8 إلى 3.2 سم (0.3 إلى 1.25 بوصة) ، بمتوسط ​​1.8 سم (0.7 بوصة) ، بقطر يصل من 30 إلى 36 ميكرومتر (يبلغ الميكرومتر حوالي 0.00004 بوصة) ، وتعد ألياف القابوق مقاومة للرطوبة وسريعة التجفيف ومرنة ، وتحتوي الألياف على كل من اللجنين (مادة نباتية خشبية) ، والسليلوز (مادة كربوهيدراتية) ، ولا تصلح الألياف أو الخيوط للغزل لأنها هشة جدًا ، وهي تزن ثُمن وزن القطن .

وقد استخدمت هذه الألياف في صناعة أطواق النجاة وغيرها من معدات السلامة المائية ، وهي ترفع ما يصل إلى 30 مرة ضعف وزنها في الماء ، وتستخدم ألياف القابوق أيضًا في التنجيد كحشو للوسائد والمراتب ، وكمادة عازلة ، وكبديل للقطن الماص في الجراحات ، إلا أنها مادة قابلة للاشتعال بشكل كبير ، وقد تناقصت أهمية هذه الألياف مع تطوير الفوم والبلاستيك والألياف الصناعية .

استخدامات جذوع القابوق

على الرغم من أن خشب القابوق لا يتحمل المسامير بشكل جيد ، إلا أن الخشب يستخدم لمجموعة متنوعة من المنتجات الخشبية ، بما في ذلك الورق ، وتستخدم الشعوب المحلية منذ فترات طويلة جذوع القابوق لصناعة الزوارق .

المراجع:

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *