اللولب ليست الوسيلة المناسبة لمنع الحمل لجميع السيدات

اللولب أو  IUD هو أحد وسائل تنظيم النسل ومنع حدوث حمل ، وهو وسيلة توضع في الرحم لمنع حدوث حمل ، ويصنع من البلاستيك والنحاس وأقل من 1% من السيدات تحمل رغم استخدام اللولب لمنع الحمل ، مما يؤكد فاعليته وينتهي طرف اللولب بخيوط من البولي اثيلين والتي يستدل منها على وجود اللولب في الرحم ، بل ويسهل على الطبيب نزع اللولب من الرحم .

أنواع اللولب
– اللولب النحاسي :
وهو يعمل بخلق مناخ غير مناسب للحيوان المنوي ، مما يمنع حدوث الاخصاب والحمل وهو يمنع حدوث الحمل بنسبة 99.9% ، ويمكن أن يبقى في الرحم لمدة 5 سنوات ، ويعمل على منع الحمل منذ أن يوضع في الرحم ، ويفضل أن يتم تركيب خلال 7 أيام من بدء الدورة الشهرية .

– اللولب الهرموني :
يعمل عن طريق إفراز هرمونات في الجسم ، ويبقى في الرحم لمدة 3 سنوات وهو لا يعمل منذ لحظة تركيبه ، بل يحتاج أسبوع على الأقل حتى يظهر فاعليته .

كيف يمنع اللولب حدوث الحمل ؟

– اللولب الهرموني
يمنع الحمل عن طريق إفراز هرمون البروجستين ، مما يسبب زيادة لزوجة مخاط عنق الرحم وإفرازته مما يمنع وصول الحيوانات المنوية إلى البويضة ، بل ويعمل على تثبيط عملية التبويض .

– اللولب النحاسي 
وهو لا يفرز أي هرمونات بل يعتبر النحاس المصنوع منه اللولب ، وسيلة لحدوث التهاب داخل الرحم مما يخلق بيئة غير مناسبة لعيش الحيوانات المنوية ، فلا يحدث الاخصاب أو الحمل .

مزايا استخدام اللولب كوسيلة لتنظيم النسل :
يعد اللولب وسيلة غير مكلفة في تركيبه حيث يبقى لسنوات عديدة تصل إلى 12 عام .
– يتيح حرية العلاقة الجنسية دون الخوف من حدوث حمل .
– يمكن استخدامه كوسيلة لمنع الحمل أثناء الرضاعة .
– بمجرد إزالته يحدث الحمل دون مشاكل .
– اللولب النحاسي لا يؤثر على هرمونات الجسم .
– اللولب الهرموني يقلل من تقلصات الدورة الشهرية .

الأثار الجانبية من تركيب اللولب :
– ألم أثناء التركيب .
– ألم في الظهر خلال الأسبوع الأول من تركيبه .
– نزول قطرات دم في الفترات بين الدورة الشهرية والأخرى .
– عدم انتظام الدورة الشهرية خلال 6 شهور من تركيب اللولب الهرموني .
– زيادة غزارة الدورة مع زيادة التقلصات مع اللولب النحاسي .
– اللولب النحاسي قد يسبب الأنيميا .
– اللولب يزيد فرص حدوث حمل خارج الرحم .
– يعد اللولب جسم غريب داخل الرحم مما قد يسبب بعض الالتهابات .

موانع استعمال اللولب :
– إذا تعرضت السيدة لعدوى في عنق الرحم بعد عملية الولادة .
– حدث اجهاض خلال اخر 3 شهور .
– حدوث عدوى بأحد الأمراض الجنسية .
– وجود حمل .
– حدوث سرطان الرحم أو عنق الرحم .
– حدوث نزيف مهبلي .
– يمنع وضع اللولب النحاسي للسيدة التي تعاني من حساسية من مادة النحاس .
– يمنع وضع اللولب الهرموني للسيدة التي تعاني من أمراض في الكبد أو السيدة التل تعاني من سرطان في الثدي .

وعندما تذهب لوضع اللولب يقوم الطبيب بفحص وجود أي التهابات في الرحم أو عنق الرحم ، وقد يضع الطبيب مخدر موضعي لتقليل ألم تركيب اللولب ، وقد يكون هناك بعض الألم واللتقلصات خلال تركيبه بل وقد يحدث شعور بالدوخة والدوار .

 الأعراض التي تستدعي استشارة الطبيب بعد تركيب اللولب :
– إذا تعذر على السيدة تحسس الخيط الخاص باللولب مما يعني تحركه .
– إذا شكت في وجود حمل .
– إذا كانت الدورة الشهرية أغزر وأطول من قبل تركيب اللولب .
– زيادة تلقصات الرحم والبطن .
– حدوث ألم أو نزيف أثناء العلاقة الحميمية .
– إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة .
– ارتفاع درجة الحرارة وتشنجات .
– عدم انتظام الدورة الشهرية .

المراجع:

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *