كيف تكون نافعاً لنفسك وللأخرين

أفعل الأنشطة التي تساعدك ، وتساعد غيرك من الناس في آن واحد ، فيمكنك أن جرب الأساليب الأسهل التي يتم تقديمها لك ، فإذا كان بعضاً منهما لصالحك فافعله ، أما إذا كانت لا تجدي نفعاً حينئذ ستجد حاجزاً عاطفياً من الماضي بدأ في الظهور على السطح ، فهناك قرارات نابعة من ” الطفل الداخلي ” الذي لا يزال يعمل تحت مستوى الوعي ، ولأنك تستخدم ذلك كثيراً ، فقد يبدو وكأنه قانون طبيعي ، هذا الحاجز العاطفي يمكن إزالته ، ولكنه يتطلب جهداً  ليحل محله العقلانية الواضحة ، والتي تسمح للتفائل أن يسيطر على الأمور التي تكون أشبه بشخص يقاتل في معركة مدى الحياة مع بعض المعوقات الداخلية ، بالطبع أحياناً ستنجح في التغلب عليها ، وتكون أيضاً قادراً على مساعدة العديد من الآخرين لفعل نفس الشيء ، لذا دعونا نتطرق إلى قانون الطرح  .

قانون طرح المشاكل البشرية المشتركة
ماذا لو كان بإمكانك تبسيط الحياة ، وزيادة السعادة ، والرخاء من خلال طرح المشاكل جانباً ؟ فعند التخلص من المشاكل ، سيكون هناك المزيد من الطاقة ، المساحة ، الوقت ، والموارد المتاحة لحياة سعيدة ومنتجة .

أن طرح الأفكار التي لا تتفق مع الواقع يطرح أيضاً المشاكل التي تسببها ، ويخلق مجالاً لتأثيرات جيدة ، حيث أن هناك الكثير من المفاهيم الشائعة جداً ، ولكنها تخلق العديد من المشاكل .

ما هي هذه الأفكار المسببة للمشاكل والتي يمكن التخلص منها ؟

1- أنا فريد من نوعي ، ومستقل بذاتي ، لذا يمكنني فعل ما أريد .

  •  إذا كانت هناك  أشياء لا تتفق مع القوانين المادية ، فحتماً الفشل سيكون حليفك .
  •  إذا كانت هناك أشياء لا تتماشى مع حقوق الإنسان ، فالنتيجة الطبيعية ستكون الاضطهاد أو الملاحقة القضائية .
  • إذا كانت هناك أشياء لا تتناسب مع طبيعتك الأساسية ، فإنك سوف تعاني من الصراع الداخلي .على الرغم من أن كل واحد منا هو فريد من نوعه ، إلا أننا نعتمد على المحيطن بنا لدعم حياتنا ، وليس من الصعب التفكير في بعض الأمثلة التي تدل على ذلك مثل :
  • الأكسجين الضروري لحياتنا ، فالكوكب كله يلعب دوراً في إنتاجه .
  • أستخدام اللغة ، فنحن نعتمد بشكل كبير على اللغة ، ومع ذلك لم يقم شخص واحد فقط بتأسيس اللغات ، إنها بناء اجتماعي .
  • دورة المياه في الطبيعة يشترك بها عدة عوامل بشرية وطبيعية .

عندما نتخلص من فكرة مربكة ، سيصبح من السهل علينا أن نبني علاقات قوية ، ونفتح قلوبنا بعضنا لبعض ، ونوقف تدمير من يدعم حياتنا

2- يمكنني الاستمرار بإيذاء الآخرين 
طرح هذه الفكرة الخاطئة سيزيد من السعادة الناتجة من فهم نتائج أعمالنا ، حتى عندما لا تكون واضحة لتصورنا ، فالتأثيرات ناتجة عن الأسباب ، ويمكن أن تكون هذه التأثيرات خفية مثل التغيرات في حركة جزيئات الهواء الناتجة عن التلويح باليد ، ومثل الموت، والدمار، الناتج عن شكل من أشكال الكراهية ، فقد لا يكون هذا التأثير واضحا،ً  ويمكن أن يكون غير مقصود ، ولكن يجب وضع المبدأ في الاعتبار قبل التفكير في أي إجراء.

3. الحياة هي شارع يمنك السير فيه باتجاه واحد فقط
تأثير المعرفة البشرية في نهاية عمر أي واحد هو الحزن والألم ، وهناك  محاولات للتعويض ، أو على الأقل محاولة النسيان لبعض اللحظات ألم المعرفة ، تلك المعرفة التي لا تعرف الكلل هي المعاناة التي تسعى إلى تحقيقها بطرق عديدة .

أينما نظرنا نجد الحياة عبارة عن سلسلة متصلة ، في بعض الأحيان تكون مرئية للعين المجردة ، وأحيانا أخرى تكون خفية ،  والألم أمر لا مفر منه ، ولكن المعاناة والجروح يمكن أن تلتئم بقبول واقع الحياة ، ولا نكون تحت سيطرة ما نراه فقط .

4. لا أستطيع تغيير مصيري وتحديد سعادتي في يد الآخرين 
نحن نتنفس ، نشرب ، نأكل ، نحرص على رعاية أسرنا ، ورعاية مجتمعاتنا ، وكل هذه الأعمال تغير المصير الدائم من التعاسة والانهيار والفوضى .

فنجن نذهب للعمل لكسب المال ، أو استخلاص الموارد من خلال الجهود المباشرة ، مثل الزراعة وصيد الأسماك ، وكل هذه الأعمال تغير المصير المنتظر من الطرد والجوع .

من الواضح أن فكرة المصير لها حدود مرنة ومع ذلك ، يبدو في كثير من الأحيان أن أفضل الجهود التي نبذلها في جانب معين من جوانب الحياة لا جدوى منها ، فهناك الكثير من النصائح المتاحة حول كيفية التعامل مع تلك الاحتمالات ، ولكن قد يكون لدينا صعوبة في تطبيق هذه المعلومات .

وغالباً ما لا يتم التمسك بالقرارات التي نتخذها ، سواء في السنة الجديدة أو في الجلسات مع مستشار موثوق فيه ، أو مع شخص تضررنا من أفعاله .

ما هي الأفكار التي تخلق نتائج جيدة ؟
1- الحياة تعمل بشكل أفضل عندما تستخدم عقلك ، وهناك العديد من التعبيرات تعكس هذه الفكرة مثل العزيمة ، التصميم ، التركيز .

2- الحياة لا يمكن فصلها عن الظروف التي تنشأ فيها ، كل فرد هو متميز ، فريد من نوعه ، لكنه ليس منفصلاٍ عن كل شيء آخر .

3- الأسباب تسبب آثاراً ونتائج ، وأنه يمكن للشخص تجاهل الأوهام في أي وقت .

أن استخدام هذه الأفكار يحل بشكل منهجي المفاهيم الخاطئة ، ويتيح فرص جديدة لخلق حياة مليئة بالسعادة والوفاء والانسجام .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *