ضمور العضلات وتأثيره على الجسم

ضمور العضلات هو مجموعة من الأمراض الوراثية التي تسبب ضعف العضلات ، وفي البداية يبدأ هذا المرض بالتأثير على العضلات الطوعية التي نستخدمها للحركة ، ثم ينتقل ببطء إلى العضلات غير الطوعية مثل القلب ، ويتطور هذا المرض الوراثي في الجسم ببطء ويحتاج إلى عناية طبية .

وهناك بعض أنواع من ضمور العضلات تؤثر على الذكور فقط ، وفي بعض الحالات تكون أعراض هذا المرض خفيفة جدًا ، ويمكن للمصاب بها أن يتمتع بحياته الطبيعية .

ما هو ضمور العضلات ؟

هذا المرض يمكن أن يصيب الناس من أي فئة عمرية ابتداءً من الرضع وحتى كبار  السن ، وقد تعتمد شدة ونوع ضمور العضلات اعتمادًا على السن الذي يحدث فيه ، وسبب حدوث تلك الحالة هو وجود خلل جيني موروث يؤديإلى منع الجسم من صنع البروتينات المطلوبة للحفاظ على صحة العضلات .

وعادة فإن الأطفال الذين يشخصون بتلك الحالة يبدؤوا في فقدان قدرتهم على المشي أو التنفس بشكل مريح والقدرة على تحريك الساق أو الذراع ، وهذا الضعف يتطور ويزداد ببطء مما يؤدي لحدوث مشاكل صحية أخرى .

أنواع ضمور العضلات 

ضمور العضلات العضلي : هذا هو النوع الأكثر شيوعًا ، وهو معروف أيضا باسم مرض Steinert ، ويمكن أن تظهر في أي وقت من الطفولة المبكرة إلى مرحلة البلوغ ، ويرافقه أعراض مثل تصلب العضلات وتشنجات طويلة ، وتزداد أعراضه  سوءًا في الأيام الباردة .

الضمور العضلي الدوشيني : يؤثر هذا المرض على الذكور فقط ، ومن المرجح أن يظهر بين عمر 2 إلى 6 سنوات ، وفيه تميل العضلات إلى الانكماش في الحجم وتزداد ضعفاً مع مرور الوقت ، ويصبح شكل الذراعين والساقين والعمود الفقري مشوه ، وقد يحتاج المريض إلى كرسي متحرك في عمر 12 عامًا تقريبًا ، وترافق المراحل المتأخرة من المرض مشاكل في القلب وصعوبات في التنفس .

ضمور بيكر العضلي : على الرغم من أن هذا المرض يشبه الضمور الدوشيني ، إلا أن أعراضه أخف وطأة ، حيث تتطور الأعراض ببطء شديد ، وهذا هو أيضا الأكثر شيوعا في الأطفال الصغار ، ومع ذلك ، يمكن أن يظهر أيضًا في وقت متأخر حتى 25 عامًا ، وهذا المرض يؤثر على الذكور فقط ، ولكن شدته تختلف من مصاب لأخر .

الضمور العضلي الجانبي : يؤثر هذا المرض على عضلات الوجه والجزء العلوي من الذراع والكتف ، ويظهر في الغالب خلال سنوات المراهقة ، ويمكن أن يؤثر على كل من الذكور والإناث ، وهذا المرض يسبب تدهور العضلات في فترة قصيرة ، ويسبب مشاكل في المشي والبلع والمضغ والتحدث .

ضمور العضلات الخلقي : يحدث هذا المرض منذ الولادة. يؤثر على كل من الذكور والإناث ويتقدم ببطء شديد. يسبب ضعف العضلات منذ الولادة .

الحثل العضلي العيني : يؤثر هذا المرض على العين والحلق ، ويظهر في الغالب في الرجال والنساء بعد سن الأربعين ويسبب ضعف في العين وعضلات الوجه .

ما هي العلامات الأولى على ضمور العضلات؟

فيما يلي العلامات المبكرة لضمور العضلات :

  • صعوبة في الوقوف .
  • ضعف العضلات في البداية بالقرب من الحوض والساقين والوركين .
  • المشي على أصابع القدم (صعوبة في رفع الجزء الأمامي من القدم) .
  • صعوبة أثناء تسلق السلالم .
  • مشية غير ثابتة .
  • مشكلة أثناء الجلوس بشكل مستقل .
  • الوقوع في كثير من الأحيان .
  • مشاكل سلوكية .
  • وجود صعوبة أثناء التنفس .
  • انحناء العمود الفقري .

تأثير المرض على الجسم

بجانب أنه يؤثر على العضلات ، فإنه يؤثر أيضًا على القلب والجهاز الهضمي والجهاز العصبي المركزي والعينين والغدد المنتجة للهرمونات ، وقد يتم ملاحظته على أنشطة الجسم فورًا أو يستغرق عدة سنوات ، كما أن الأشخاص المصابين بالمرض ينخفض متوسط عمرهم المتوقع .

اختبارات تحديد الضمور

عند ملاحظة أي أعراض على ضمور العضلات يجب زيارة الطبيب لبدء العلاج ومنع الحالة من التدهور ، ومن الاختبارات التي سيطلبها الطبيب :

اختبار الإنزيم ، لأن جسم المريض يطلق إنزيم يعرف باسم الكرياتين كيناز .

اختبار جينات .

تخطيط كهربائي للعضلات .

خزعة العضلات .

اختبارات مراقبة القلب .

اختبارات مراقبة الرئة .

هل هناك علاج ؟

حتى الآن لا يوجد علاج واضح لأي شكل من أشكال تلك الحالة ، ولكن الطبيب قد يصف بعض الأدوية لمنع التدهور الشديد للحالة ، ومازالت الأبحاث الجينية جارية للبحث عن علاج .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *