7 أنواع من العقاقير التي غيرت العالم

لقد تناول الناس الكثير من العلاجات على هيئة الشراب وأبخرة مستنشقة ومراهم موضعية باسم الشفاء من العديد من الأمراض منذ آلاف السنين ، ولكن يمكن القول إن عددًا صغيرًا فقط من المواد أحدث ثورة في الطب ، وسوف نسرد سبعة من هذه الأدوية هنا ، إلى جانب بعض الحقائق التي قد تفاجئك .

الأنسولين Paulescu’s Pancrein

كان اكتشاف الأنسولين بلا شك إنجازًا كبيرًا في الطب حيث أن قبل اكتشافه ، غالبًا ما كان يموت مرضى السكري في سن مبكرة ، غالباً ما يقول البعض أن اكتشاف هذه المادة كان على أيدي العلماء الكنديين “السير فريدريك ج. بانتينغ”و”شارلز إتش بي بست” وزملاءهم  ، ولكن يبدو أن عالم الفيزياء الروماني “نيكولاس سي باوليسكو” هو من قام باكتشافه في الأصل ، حيث يفترض أنه قد توصل إلى مادة الأنسولين  في عام 1916 ، ولكن بعد فترة وجيزة من تجنيده للخدمة في الحرب العالمية الأولى ، نشر أخيرًا النتائج التي توصل إليها في عام 1921 ، و ذلك على الرغم من أنها طغت عليها بعض النتائج الأخرى التي ظهرت على يد الكنديين في وقت مبكر من نفس السنة .

الأسبرين Bayer aspirin

قام “فريدريك باير” وشركاه فريدريش باير وشركاه في عام 1899 باكتشاف الأسبرين ، وهو مسكن للألم يأتي في مرتبة عالية بين الأدوية الأكثر استخدامًا في العالم ، ولكن الشركة تحمل الولاء إلى مكتشف حمض “أسيتيل الساليسيليك” النقي المكون الفعال للأسبرين ، و هو الكيميائي “باير فيليكس هوفمان” ، ومع ذلك ، و بعد عقود من طرحه ، صرح كيميائي باير السابق “آرثر آيشنغرون كرايد فويل” ، بدعوى أنه اخترع عملية تركيب المركب نفسه ، مع قيام هوفمان بإجراء العملية فقط .

The tranquilizer chlorpromazine

يمثل إدخال الكلوربرومازين المهدئ (المعروف أيضًا باسم الثيرازين) في الخمسينيات نقطة تحول في الطب النفسي ، التي أدت إلى “الثورة النفسية” ، و في الواقع ، لم يكن الكلوربرومازين ناجحًا فقط ولكن بحلول عام 1964 كان حوالي 50 مليون شخص قد أدمنه ، وهذا التطور وضع أيضا الأساس لجيل لاحق من العلاجات المستخدمة في علاج القلق والاكتئاب ، وعلاوة على ذلك ، فإن معرفة آثاره على الناقلات العصبية ومستقبلاتها قد قدم نظرة ثاقبة حول كيفية انتقال المحفزات من خلية عصبية إلى أخرى في الدماغ ، مما أدى إلى تقدم كبير في فهم العلماء للأمراض العقلية والإدراك عند الإنسان .

خردل النيتروجين Nitrogen mustards

تم تطوير خردل النيتروجين في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين كوسيلة للحرب الكيميائية ، و لكن بحلول أربعينيات القرن العشرين ، أصبح من الواضح أن واحدًا على الأقل من هذه المركبات ، HN-2 ، والمعروف أيضًا باسم الميكلورثامين ، كان أكثر ملاءمة للاستخدام في مكافحة السرطان ، وتحديدًا ضد الأورام اللمفاوية البشرية ، في عام 1949 أصبح الميكلورثامين أول دواء وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج السرطان .

Zidovudine 

كانت موافقة إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية في عام 1987 على “الزيدوفودين”، المعروف أكثر باسم AZT ، بمثابة طفرة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ، في حين لم يكن أي شيء قادرا على علاج هذا المرض ، تم العثور على هذا المخدر لإطالة أمد حياة مرضى الإيدز ، كما أنه كان أول ما يطلق عليه مثبط إنزيم المنتسخة العكسية nucleoside ، وهو واحد من مجموعة من العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية التي أصبحت حجر الزاوية في علاج فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ، وبسبب هذه الأدوية والأهم من ذلك وصولها إلى جميع البلدان في جميع أنحاء العالم حدث انخفاض رهيب في العدد السنوي للوفيات الناجمة عن الإيدز في أوائل القرن الحادي والعشرين .

حبوب منع الحمل Birth control pills 

في أوائل العشرينيات من القرن العشرين ، نشر العالم النمساوي” لودفيج هابلورنت “بحثًا يشير إلى أنه يمكن استخدام الهرمونات كوسيلة فعالة لمنع الحمل ، على الرغم من الانتقادات الشديدة من جانب الزملاء الذين اعتبروا منع الحمل من المحرمات ، و لكن عمل هابرلاند قد انتهى فجأة بانتحاره في عام 1932 ، وقد مر عقدين من الزمن قبل إجراء المزيد من التجارب السريرية لمنع الحمل الهرموني على البشر ، و لكن فى النهاية و بعد  إقناع الناشطة الاجتماعية مارجريت سانغر لإحدى سيدات الولايات المتحدة ، تمت موافقتها على تناول أول حبوب منع الحمل في عام 1960 .

البنسلين

كان ألكسندر فليمنج ، عالم البكتيريا الاسكتلندي في عام 1928 يقوم بتعقيم عينات البكتيرية القديمة التي أصبحت ملوثة بالعفن ، عندما لاحظ وجود مناطق واضحة حول مستعمرات العفن ، وقد تبين أنها المادة السامة المسؤولة عن قتل البكتيريا و هي البنسلين ، والتي نجح أخصائي علم الأمراض الأسترالي “هوارد وولتر فلوري” وعالم الكيمياء الحيوية البريطاني “إرنست بوريس شين” في عزلها وتنقيتها بنجاح لإنتاج ما أصبح أكثر المضادات الحيوية فعالية في العالم ،  و بدأت صورة فليمنغ بالاذهار بسبب اكتشافه الرئيسي الآخر ، وهو الأنزيم الليزوزي المطهر ، حيث توصل إليه في عام  1921 بعد أن قام بتلويث عينة طبيه بجراثيم يديه .

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *