بنهاية عام ٢٠١٧ : مؤشرات أن موسم الأنفلونزا سيكون شديدًا

كيف أبليت في عام ٢٠١٧ ؟ هل كانت سنة جيدة للغاية بلا أحداث سيئة ؟ حسنًا لا تطمئن للأمر فما زال هناك بقية في هذه السنة ، حيث أن هناك دلالات على أن موسم أنفلونزا ٢٠١٧-٢٠١٨ سيكون قاسيًا.

تأثير فيروس الأنفلونزا على سكان الولايات المتحدة :
إن آخر ما نحتاجه هذا العام هو مرض يقتل عشرات الآلاف من الناس ، لاسيما في أمريكا ، حيث تزداد شدة المرض ، حتى في المواسم المعتدلة مثل ٢٠١١-٢٠١٢ يقتل ڤيروس الأنفلونزا حوالي ١٢ ألف شخص في الولايات المتحدة ، أما في المواسم الأكثر سوءًا يمكن أن يقتل الأنفلونزا أكثر بكثير مثلما حدث في عام ٢٠١٢-٢٠١٣ حيث قتل حوالي ٥٦ ألف شخص.

وعلى الرغم من أن نسبة كبيرة ممن يصابون بالأنفلونزا لا يموتون بسببها ، إلا أنها مكروهة ، إلا إذا كنت من هواة الحمى وآلام العضلات والمفاصل والإرهاق الشديد والإسهال والغثيان والقيء.

لماذا يعتقد العلماء أن الأنفلونزا ستكون أسوأ هذا العام ؟
نظرا لما حدث في الجنوب ، في النصف الآخر من كرتنا الأرضية ، فقد أنهت أستراليا لتوها موسم أنفلونزا قاسيًا للغاية ، وما حدث في أستراليا لا ينحصر عليها فقط ، يبدو أن نفس ڤيروس الانفلونزا يعتزم أن يضرب النصف الشمالي بنفس المنوال.

فقد كتبت كاثي جونسون وچيمس بولين لموقع ABC news في أستراليا ، أن دولتهم قد تلقت عددًا من حالات الأنفلونزا هذا العام أكثر بحوالي مرتين ونصف من العام الماضي ، وقد يكون جزء من تلك الزيادة ناتجًا عن زيادة اختبارات الأنفلونزا التي خضع الناس لها هذا العام عن العام الماضي ، ولكن سلالة الأنفلونزا السائدة هذا العام هي من النوع أ “H3N2” الذي يميل لأن يكون أكثر سوءًا من السلالات الأخرى.

السلالة السائدة وفعالية اللقاح ضدها :
وعلاوة على ذلك أشارت التقارير أن لقاح الأنفلونزا كان فعالًا بنسبة ١٠% فقط في الحماية من الإصابة بالڤيروس ، حيث صرّحت مراكز مكافحة الأمراض في تقريرها الأسبوعي الخاص بمعدلات الأمراض والوفيات أن نفس السلالة التي عصفت بالجنوب وهي H3N2 هي ذاتها التي أصابت الولايات المتحدة خلال شهري أكتوبر ونوڤمبر.

كما يبدو أنها السلالة ذاتها التي قتلت مؤخرًا ألاني مورييتا ، وهي أم لطفلين من أريزونا ، والتي تبلغ من العمر عشرين عامًا ، وكانت سليمة جسديًا قبل إصابتها بالڤيروس وفقًا لما وصفته كيت شيريدان في صحيفة نيوزويك ، وقد كانت السرعة التي ماتت بها الأم – بعد مرور يوم واحد على تشخيصها – تذكيرًا قاسيًا أنه على الرغم من أن الأطفال الصغار والبالغين الكبار في السن هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات شديدة ، إلا أن الأنفلونزا يمكن أن تشكل خطرًا على صحة أي شخص مهما كان عمره ، ومن الجدير بالذكر أن مورييتا لم تتلقَّ لقاح الأنفلونزا .

كيف تحصن نفسك ضد الأنفلونزا ؟
لذا تلقَّ اللقاح ، حتى لو لم تتلقاه بعد فإن الأوان لم يفت ، حيث تشير البيانات التي أصدرتها مراكز مكافحة الأمراض أن موسم الأنفلونزا يبلغ ذروته في شهر فبراير ، يليه شهر ديسمبر ثم مارس .

حتى لو لم يكن اللقاح فعالًا للغاية هذا العام فإن بعض الوقاية أفضل من عدمها ، كما أن اللقاح يمكن أن يخفف من حدة الأعراض إذا أصبت بالأنفلونزا ، هذا بالإضافة إلى غسل يديك بإتقان وانتظام ، وبطريقة صحيحة .

ختاما :
بجانب المشاكل الصحية الكثيرة التي وقعت في عام ٢٠١٧ مسببة لك الآلام والقيء والإسهال فإنك على الأرجح لا تريد إضافة الأنفلونزا لقائمة مشاكلك الصحية ، حيث يمكن أن تعوق سير حياتك وتجبرك على التغيب عن العمل ، كما يمكن أن تسبب لك مشاكل شديدة بالأخص إذا كانت تعاني من أمراض مزمنة ، ولكن لحسن الحظ أن الأنفلونزا يمكن الوقاية منها حتى في أكثر السنوات سوءًا .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *