5 أسباب تجعل المشي أفضل من الركض

استنتجت دراسة نشرتها مجلة جمعية أمراض القلب الأمريكية لتصلب الشرايين والتخثر والأوعية الدموية ، أن الطاقة المبذولة من خلال المشي المعتدل وممارسة الركض العنيف قللت خطر ارتفاع ضغط الدم وفرط كوليستيرول الدم وداء السكري ، وربما أمراض القلب التاجية بنسبة متساوية .

وبعبارة أخرى ، وفقا للدراسة ، كان المشي بنفس فعالية الركض في تخفيف الضغط والكولسترول المرتفع وأمراض القلب والسكري ، وعلى الرغم من أن العديد من الدراسات تشير إلى أن المشي السريع له فوائد صحية أكثر ، تشيد دراسات أخرى بمزايا الوتيرة الأبطأ للمشي

وبخلاف المزايا المتساوية ، هل هناك أوقات يكون فيها المشي أفضل من الركض ؟ نعم ، لكن دعنا نوضح الأسباب :

الركض يعرض الجهاز المناعي للإجهاد

لا يجهد المشي النظام المناعي في الجسم على عكس الركض ، ولا سيما لمسافات طويلة ، وقد أشار الدكتور أوي شوتز من مستشفى جامعة أولم بألمانيا إن العدائين لمسافات طويلة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى ، وإن التدريب على الركض أو الركض في الماراثون لا يحرق الدهون فحسب ، بل يحرق الأنسجة العضلية أيضًا ، مما يضع أعباء غير ضرورية على الجهاز المناعي في الجسم .

الركض قد يضر القلب

قام باحثون بإجراء قياسات رسم القلب لـ 60 عداءًا قبل وبعد 20 دقيقة من الركض في ماراثون بوسطن 2004 و 2005 ، ووجد أن المتسابقين قبل السباق لم يكن لديهم أي علامات مرتفعة لإجهاد القلب ، وبعد السباق كان لدى 36 عداءًا ، حوالي 60٪ منهم ، علامات مرتفعة من البروتينات المسماة Troponin ، وهي أحد المكونات الرئيسية للعضلة القلبية ولكن المستويات المرتفعة من الأنواع الفرعية لهذه البروتينات يمكن أن يؤدي إلى ضرر بالقلب والأوعية الدموية.

كما اكتشف الباحثين أيضًا أن 24 عداءًا  طوروا علامات نخر في عضلة القلب ، وضررًا دائم لخلايا عضلة القلب ، كما اكتشف الباحثون في عشر دراسات على الأقل في الفترة من 2004 إلى 2006 سجلت زيادة في أضرار عضلة القلب ؛ أنه لا يوجد دليل على أن المشي السريع يمكن أن يضر عضلة أو الخلايا القلب .

الركض والتهابات المفاصل

ذكر باحثون في دراسة نشرت في مجلة الجمعية الأمريكية لتقويم العظام ، إن الجري لا يسبب هشاشة العظام ، ولكن بعد نقطة معينة ، يقابل انخفاض خطر الإصابة بالمرض زيادة خطر الإصابة بالتهاب وإصابة المفاصل ، وهشاشة العظام ، فإذا كنت تمارس الركض لفترة طويلة ولديك إصابات – كمعظم العدائين – فمن الأرجح أنك ستستنزف المفصل من البروتين السكري ، وتمزق شبكة الكولاجين ، وتتلف الغضروف بالتدريج ، وتسبب العديد من الكسور الدقيقة في العظام الأساسية .

الركض وتلف الغضروف

على الرغم من وجود جدلًا مستمرًا حول ما إذا كانت نتائج الركض على المدى البعيد تؤدي إلى ضرر غضروفي لا يمكن إصلاحه ، فقد استنجت دراسة من خلال استخدام التصوير الرنين المغناطيسي ، أن التغييرات البيوكيميائية في الغضروف المفصلي ظلت مرتفعة بعد ثلاثة أشهر من تقليل النشاط ، وظهر معظم التلف في مفصل الفخذ وأجزاء من الركبة ، مما يشير إلى ارتفاع خطر الإنتكاس .

الركض في الطقس الحار قد يؤدي إلى ضربة الشمس

قد يؤدي الركض في الطقس الحار إلى اختلال وظيفي متعدد الأعضاء ، وعلى الرغم من أن المشي في الطقس الحار يمكن أن يؤدي أيضًا إلى حدوث ضربة شمس ، إلا أن احتمالية حدوث فشل لعضو ما تقل عند المشي .

وعلى الرغم من أن فوائد المشي عديدة ، تذكر أنه الحد الأدنى للنشاط الذي يجب أن يقوم به شخص ما إذا أراد الحصول على جسم مثالي ؛ وقد تكون التمرينات المعتدلة هي الطريقة الأكثر فائدة للحصول على اللياقة البدنية .

الوسوم:

الوسوم المشابهة:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *