سبع حقائق مهمة حول نظام الغذاء الكيتوني

نظام الغذاء الكيتوني يُعتبر أحد أشهر الأنظمة الغذائية الموجودة حاليًا ، فهو الأكثر انتشارا حاليًا بين المشاهير الذين يدَّعون أن هذا النظام الغذائي قد أحدث تغيُّرًا ملحوظًا في أسلوب حياتهم.

مع ذلك ، هناك عدة حقائق يجب أن تعرفها بصورة مباشرة قبل اختيار نظام الغذاء الكيتوني نظامًا غذائيًا لك.

1-نظام الغذاء الكيتوني يُجبر الجسم على الدخول في حالة تسمى “فرط الكيتون”.
يعتمد جسم الإنسان غالبًا على الكربوهيدرات كمصدر أساسي للحصول على الطاقة اللازمة له ، وبمجرد الانتقال إلى نظام الغذاء الكيتوني ، يتَّجِه الجسم إلى حرق الدهون عوضًا عن الكربوهيدرات ، فأنظمة الغذاء الكيتوني تعتمد على كمية الدهون المستهلَكَة بشكل يومي.

2-لا يُمكن خداع نظام الغذاء الكيتوني بسهولة.
عندما يَدخل الجسم في حالة فرط الكيتون الناتجة عن إتباع نظام الغذاء الكيتوني ، فإنَّه يبدأ في حرق الدهون بدلًا من الكربوهيدرات ، ومن ثمَّ يتهيَّأ الجسم لهذه الحالة الجديدة ، وبمجرد أن يتعرض الجسم إلى محاولة ارتداد أو خداع لهذا النظام ، يُصاب الفرد بالتُخمة والتوعك الصحي ، لعدم قدرة الجسم على استيعاب كمية الكربوهيدرات المُضافة.

3-من السهل الدخول في حالة فرط الكيتون خلا أيام قليلة.
على خلاف الأنظمة الغذائية الأخرى التي تظهر نتيجتها بعد أسابيع أو حتى شهور ، فإن نتيجة نظام الغذاء الكيتوني تظهر في أيام قليلة ، فحسب التقارير ، عندما تقل نسبة الكربوهيدرات الواردة إلى الجسم بمقدار 20 جرام يوميًا ، من الممكن أن يَدخل الجسم في حالة فرط الكيتون في غضون بضعة أيام.

4-نظام الغذاء الكيتوني ، كغيره من الأنظمة الغذائية ، له بعض الفوائد.
يتمتَّع هذا النظام ، كغيره من الأنظمة الغذائية الأخرى ، بالعديد من الفوائد مثل خسارة الوزن وزيادة مستوى الطاقة والتحكم في نسبة السكَّر في الدم وزيادة التركيز والتحكم في الجوع.

5-مع ذلك ، يؤدي إتباع هذا النظام إلى بعض الآثار الجانبية التي يجب الانتباه لها.
على الرغم من اعتبار هذا النظام فعَّالًا ومناسبًا للحياة اليومية ، إلا أنه قد يبدو قاسيًا خاصة في الأيام أو حتى الأسابيع الأولى من إتباعه ، حيث تظهر بعض الأعراض كالشعور بالتعب والإرهاق والصداع والغثيان.

6-قد يُغيِّر نظام الغذاء الكيتوني من رائحة النَّفَس.
من الحقائق الغير مُحببة تمامًا حول هذا النظام الغذائي ، أنه يجعل رائحة النَّفَس كريهة بعض الشىء ، نتيجة لزيادة معدل حرق الدهون في الجسم ، وربما تتأثر أيضًا رائحة كل من العرق والبول ، وفي هذه الحالة ، قد يُنصَح بزيادة نسبة الكربوهيدرات قليلًا لتحسين الأمر نوعًا ما.

7-يُعتبر نظام الغذاء الكيتوني الأشهر بين المشاهير والنجوم الفيلبينيين.
انتشر نظام الغذاء الكيتوني مؤخرًا بسرعة كبيرة ، وخاصة بعد اعتماد بعض النجوم والمشاهير عليه وخاصة في الفلبين ، وما بدا عليهم من تغيُّر ملحوظ نتيجة إتباع هذا النظام ، بالإضافة إلى ما قاله بعضهم عن مدى سعادتهم بعد تطبيقهم لنظام الغذاء الكيتوني على حياتهم اليومية.

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *